الاتحاد

عربي ودولي

كابول ترحب بزيادة عدد القوات الأميركية

رحبت أفغانستان بخطط الولايات المتحدة لإرسال ثلاثة آلاف جندي إضافي لمقاتلة حركة طالبان لكن تحرك واشنطن يبرز الانقسامات بين الحلفاء الغربيين بشأن حجم القوات التي يمكن المساهمة بها في أفغانستان· وفي بروكسل رحب الأمين العام لحلف شمال الاطلسي ياب دي هوب شيفر بالخطط الأميركية لكنه شدد على أن بعض الحلفاء الأوروبيين قاموا في الأشهر الاخيرة بزيادة أعداد قواتهم هناك·
وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) قد اعلنت أمس الأول أن وزير الدفاع روبرت جيتس يدرس اقتراح إرسال قوات إضافية من مشاة البحرية قوامها ثلاثة آلاف جندي الى افغانستان لاحباط أي هجوم لمقاتلي طالبان خلال الربيع ليرتفع حجم القوات الأميركية في أفغانستان إلى نحو 30 ألفا· وقال جيتس للصحفيين في البنتاجون إنه لم يقرر بعد الموافقة على هذه الخطط وقال إن لديه مخاوف أن تخفف الضغط على حلفاء آخرين في حلف الاطلسي لتقديم مزيد من القوات·
وقال زاهر عظيمي وهو متحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية إن زيادة عدد القوات قد يساعد عمليات مكافحة التمرد مع تنامي حجم الجيش الوطني الجديد· وأضاف ''بما أننا نخوض سويا هذه المعركة مع المجتمع الدولي فإن نشر قوات إضافية في أفغانستان يعتبر ضروريا في الوضع الراهن·'' وتابع '' لكن الجيش الوطني الأفغاني هو الحل للأمن على المدى البعيد في أفغانسان لإحباط أي تهديد داخلي وخارجي للبلاد وللحفاظ على توازن القوى·''
وقال المتحدث باسم البنتاجون جيف موريل في واشنطن ''حلفاؤنا ليسوا في وضع للمساهمة (بقوات إضافية) لذا فنحن ندرس احتمال تحمل جزء من هذا العبء الإضافي·'' وقال إن معظم أفراد مشاة البحرية سينضمون الى قوات بريطانية وكندية وهولندية في جنوب أفغانستان حيث تدور اسوأ المعارك· وسيكون مشاة البحرية في مواقعهم هناك بحلول ابريل المقبل ويبقون سبعة اشهر· واشار الأمين العام لحلف الاطلسي دي هوب شيفر الى قيام بعض دول الحلف ومنها فرنسا وسلوفاكيا والمجر وبولندا في الآونة الأخيرة باضافة أعداد أصغر الى قواتها في افغانستان· وكانت بولندا اعلنت يوم الأربعاء انها ستضيف 400 جندي الى مفرزتها الحالية· وقال للصحفيين في لقاء في بروكسل ''لا يمكن القول إن الحلفاء غير نشطين بدرجة كافية لانهم نشطون ·· لكني اعتقد اننا يمكننا أن نحقق أداء افضل·'' واشار الى استمرار النقص في قوات حلف شمال الاطلسي· وشدد ايضا على أن الحل النهائي ليس عسكريا لكنه التزام طويل الأجل بالإعمار والتنمية·

اقرأ أيضا

بكين تنتقد العودة إلى ذهنية الحرب الباردة