رأي الناس

الاتحاد

منح الخبرات المحلية الأولوية أساس تطوير التعليم في الإمارات

تتميز التجربة التعليمية في الإمارات بالخصوصية والتنوع والتوسع في الأنشطة اللاصفية(الاتحاد)

تتميز التجربة التعليمية في الإمارات بالخصوصية والتنوع والتوسع في الأنشطة اللاصفية(الاتحاد)

على الرغم من الكم الهائل للمؤتمرات وورش العمل المتخصصة، وانتقاء التجارب من هنا وهناك، ما زال التعليم وتطويره هاجساً، وما زالت التجربة تتعثر محلياً رغم كل الموارد والطاقات المرصودة للتعليم في بلادنا.
وها هو الدكتور منصور العور رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية يؤكد خلال المؤتمر الذي نظمته الجامعة مؤخراً أن استقطاب تجارب التعلّم الذكي الجاهزة من دول أوروبية وآسيوية لن يخدم كثيراً مسيرة التعليم في الدولة.
وأعرب عن اعتزازه بنجاح الجامعة خلال السنوات الـ 12 الماضية من وضع استراتيجيات وسياسات واضحة عن التعلّم الذكي على المستوى العربي والإقليمي، لتكون بذلك الجامعة الوحيدة التي أنجزت تلك المهمة.
وكانت الجامعة قد عرضت تجربتها تلك أمام المؤتمر الذي عقدته تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي والرئيس الأعلى للجامعة، تحت شعار «قيادة مسيرة التميّز المستدام»، والذي يتضمن مناقشة 400 ورقة عمل، و12 دراسة حالة، و46 ملصقا علميا. كما شارك طلبة الماجستير والدكتوراه والبكالوريوس في الجامعة بتقديم68 ورقة علمية.
وذكر الدكتور العور أن محور المؤتمر كان مناقشة قضايا الجودة والرعاية الصحية والتعليم، تماشياً مع «رؤية الإمارات 2021»، بمشاركة 46 دولة من مختلف أنحاء العالم.
وشهد هذا المؤتمر المهم تقديم ورقة عمل مهمة للدكتور طلال أبو غزالة، مؤسس ورئيس مجلس إدارة «مجموعة طلال أبو غزالة»، تحت عنوان «سد الفجوة في التعليم من خلال التكنولوجيا الحديثة»، تناول خلالها ضرورة وضع خطة عمل واضحة لتحقيق التكامل بين التقنيات المتطوّرة والنظم الذكية والمنهجيات التربويّة في سبيل خلق منظومة تعليمية أكثر كفاءة واستدامة وقدرة على مواكبة المتغيرات المتزامنة مع مسيرة التحوّل نحو اقتصاد ذكي ومستدام.
ومن مظاهر اعتزاز المؤتمر بخصوصية التجربة الإماراتية أنه استهل أعماله بورشة عمل تحت عنوان «الطاقة الإيجابية من فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وأسلوبه القيادي»، بإشراف الدكتور منصور العور. استعرض فيها ملامح نهج صاحب السمو في بث الطاقة الإيجابية في الواقع العملي والإطار المؤسسي، وتوظيفها بالشكل الأمثل في كافة مساقات الحياة، باعتبارها إحدى مقومات التميز والإبداع والنجاح. وشهدت الورشة حضورا واسعا من المديرين التنفيذيين والعامين، ومديري الإدارات والقيادات العليا من مختلف القطاعات الحيوية.
لذلك نقول، من المهم بث الثقة في النفوس والاعتزاز بالتجربة التعليمية، لما يخدم مسيرة التنمية والنهضة الشاملة التي تشهدها إماراتنا.

عبدالله عبدالقادر- أبوظبي

اقرأ أيضا