رضا سليم (دبي)

أصبحت انتخابات الدورة الجديدة للاتحادات الرياضية حديث الساحة، مع تأكيد إقامتها في موعدها خلال يونيو ويوليو المقبلين، خاصة مع توقف النشاط في كل الألعاب، ضمن الإجراءات الاحترازية لمنع تفشي فيروس كورونا، وهو ما دفع معظم الاتحادات إلى تأجيل البطولات إلى بداية الموسم المقبل. والمحور الأبرز يتعلق باستمرار الرؤساء والأعضاء الذين أكملوا دورتين متتاليتين من عدمه، وهو ما يترتب عليه استبعاد عدد من الرؤساء والأعضاء الذين أتموا دورتين في مجالس الإدارة.
وحددت اللائحة الاسترشادية 10 موانع، تقف عائقاً أمام الترشح لرئاسة الاتحادات أو عضوية مجلس الإدارة في الدورة الانتخابية الجديدة، في مقدمتها لا يحق لأي رئيس اتحاد أو عضو مجلس منتخب الاستمرار في منصبه لدورتين متتاليتين، كما يمنع من الترشح للاتحاد نفسه في حال تقدمه باستقالته من منصبه وقبولها، حيث يُحرم من الترشح للدورة التالية، كما يُحرم العضو من الترشح لدورتين انتخابيتين في حال إسقاط عضويته من مجلس الإدارة، ويمنع من الترشح لأكثر من فئة من فئات مجلس إدارة الاتحاد، أو الترشح لمنصب العضوية في أكثر من اتحاد.
ومنعت اللائحة المرشح الذي اكتسب عضوية المجلس من الاستمرار في منصبه بأي جهة رياضية أخرى في أي منصب، سواء الرئيس أو العضو أو الإداري أو الحكم أو اللاعب، وهي الجهات التي لها علاقة بالاتحاد، على أن يكون ذلك عند أول اجتماع لمجلس الإدارة، ولا يجوز أن يجمع المرشح الذي اكتسب عضوية المجلس الجمع بينها وأي منصب تنفيذي آخر في الاتحاد، وأيضاً منع المرشح من الجمع بين العضوية ورئاسة أي لجنة من اللجان القضائية أو الاستئنافية بالاتحاد.
في الوقت الذي منعت اللائحة المرشح الذي اكتسب العضوية، أو قريباً له من الدرجتين الأولى والثانية من مزاولة أي أعمال ومصالح مالية أو تجارية مع الاتحاد أو الجهة التي يمثلها، وعليه تقديم تعهد كتابي بإيقاف تلك المزاولة خلال الفترة الانتخابية.