الاتحاد

الرياضي

العين يفرض حصارا كرويا على الوحدة خلال 90 دقيقة


أديلســون ســجل عـلى الطريقــة البرازيلية واستحق تحية المدرجات
رأفت الشيخ :
كانت مباراة فى نصف ملعب
هكذا بدأت مباراة العين والكرامة
وهكذا انتهت
كانت المباراة في نصف ملعب الفريق السوري
أغلب الوقت
وحتى عندما سجل العين هدفه الأول
وهدفيه الثانى والثالث
اكتفى الفريق السورى بالدفاع
حتى أن وليد سالم حارس مرمى العين لم يتعرض لأى اختبار 90 دقيقة
بالفعل كانت مباراة من طرف واحد
وفى النهاية حقق العين كل أهدافه
فاز وانتزع النقاط الثلاث
وسجل ثلاثة أهداف
وقدم عرضا طيبا في النصف الثانى
بالطبع كانت المباراة مهمة جدا للفريق العيناوى ولفريق الوحدة السورى أيضا ، لكن أهمية المباراة بالنسبة للعيناوية كانت تزيد كثيرا عن الجانب السورى ، لان الوحدة يملك عشرات المبررات لمغادرة المجموعة ، فهو يشارك للمرة الأولى فى البطولة الأسيوية التى تختلف كثيرا عن بطولة الاتحاد الأسيوى، والفريق يفتقد الخبرة الكافية لمواجهة الكبار ، والفريق أقل كثيرا من امكانات المنافسين ·
فى المقابل كان العين يلعب على أرضه، وهو بطل سابق للبطولة الآسيوية ، والفريق عليه أن يتأهل من المجموعة رغم صعوبتها لوجود الشباب وأصفهان الأيرانى ، لذلك كان لابد أن يفوز العين بأى نتيجة وبأى طريقة ·
وقد بدأ العين المباراة بتشكيلته المعروفة مع بعض الاختلاف فى المهمات والواجبات للاعبين، فى المرمى كان وليد سالم ، وفى الدفاع قاد فهد على كل من جمعة خاطر وجمعة عبد الله بينما عاد حميد فاخر للجبهة اليمنى ، وفى الوسط كان أحمد مبارك فى اليمين وهلال وسبيت فى القلب مع اختلاف الأدوار ، سبيت منحه ماتشالا حرية كاملة فى مساندة الهجوم واللعب فى نصف ملعب الفريق السورى وهلال كان يقوم بتأمين نصف ملعب فريقه وهاجم عندما سنحت الظروف ، والاثنان من نجوم المباراة ·
وفي المقدمة كان أديلسون البرازيلى وشهاب أحمد ، وكان الاول يتحرك أحيانا الى اليسار عند بدء الهجمات لدعم عبد الله على، ثم يتحرك فى مركز رأس الحربة حتى أنه سجل من اليمين عندما تلقى كرة سبيت وهيأها على يساره وقبل أن يفكر الدفاع السورى أو يتحرك أى لاعب كان قد سدد صاروخا في الشباك السورية ·
أما أديلسون فكان يتحرك فى العمق وأحيانا فى اليمين وسجل هدفين ثانيهما على الطريقة البرازيلية عندما خطف بروعة وبرشاقة كرة رامى يسلم العرضية التى مرت من حسام السيد مدافع الوحدة فأسكنها الشباك بروعة واستحق تحية الجمهور عند خروجه من الملعب فى نهاية المباراة عندما قرر ماتشالا الدفع بفيصل على فى الدقائق الخمس الأخيرة لمنحه حساسية المباريات للاستفادة به فى المباريات القادمة بعد غياب طويل ·
وقد سيطر العين على النصق الأول تماما وحاصر الفريق السورى فى نصف ملعبه ولم يكن هناك متقدم سواء ماهر السيد الذى فرض عليه جمعة خاطر وجمعة عبد الله رقابة صارمة فلم يشعر به أحد فى الملعب وهو معذور بالطبع لأنه كان دائما وحيدا حتى زميله تراورى كان يتراجع للدفاع ·
ورغم سيطرة العين على النصف الأول الا أن الهدف تأخر كثيرا لأن الدعم من لاعبى الوسط للمهاجمين لم يكن على المستوى المطلوب كما أن الكرات العرضية افتقدت الدقة اضافة الى البطء فى نقل الهجمة ووجود أديلسون وشهاب وحدهما فى الصندوق ، والى جانب ذلك فأن فريق الوحدة تكتل بكل لاعبيه أمام منطقة مرماه فتحول الأمر الى ساحة من الأقدام خاصة وأن لاعبى الفريق السورى كانوا يمارسون ضغطا كبيرا على كل لاعب عيناوى تصل اليه الكرة ·
فى النصف الأول لم يكن هناك أى خطورة أو فرص حقيقية الا مرتين ، الأولى من كرة ثابته قذفها الخبير سبيت من على بعد نحو خمس وثلاثين ياردة وأبعدها الحارس السورى بدر الدين بصعوبة ثم أصيب وتم علاجه ·
والكرة الثانية كانت أيضا من قدم سبيت عندما مرر كرة طولية جميلة الى أديلسون الذى انطلق بسرعته وضرب دفاع الوحدة السورى وانتظر الجميع هدفا لكن أديلسون لم ينجح فى السيطرة على الكرة فضاعت الفرصة ·
وشهد هذا الشوط نشاطا واضحا من عبد الله على فى اليسار حيث أرسل العديد من الكرات العرضية المتقنه منها واحدة كاد أديلسون يسجل منها لولا أن أبعدها الدفاع السورى فى اللحظة الأخيرة ·
وشهد هذا الشوط أيضا حذرا واضحا من لاعبى العين حيث بقى القائد فهد على ومعه زميلاه جمعة عبد الله وجمعة خاطر فى الخطوط الخلفية خوفا من أى هجمة سورية مرتدة تفسد الحسابات وتبعثر الأوراق ·
فى النصف الثانى كان العين أكثر سرعة،بينما بقى الفريق السورى يلعب بنفس الأسلوب على أمل خطف هدف التعادل من كرة مرتدة، لكن ماتشالا بين الشوطين كان قد طالب لاعبيه بمزيد من الهجوم لأن الفريق السورى يلعب بأسلوب دفاعى صارخ،وفى الدقائق الأولى من الشوط كان للعين ثلاث محاولات حقيقبة بدأت بعرضية خطيرة من عبد الله على ثم محاولة من حميد لاقتحام الصندوق انتهت الى أديلسون فسدد ولكن كرته ذهبت فى مكان وقوف الحارس، ثم سقوط لحميد داخل الصندوق السورى لكن الحكم أشار بمواصلة اللعب، وكان طبييعيا أن يسجل العين الهدف الثانى بالفعل وهو هدف ملعوب وجميل بدأ من قدم سبيت الى شهاب الذى وضع الكرة فى طريق أديلسون السريع فهيأ الكرة بيمينه ثم سددها بيساره داخل الشباك ·
وبعدها شهدت المباراة الفرصة الأولى والوحيدة لفريق الوحدة بكرة على رأس ماهر السيد لعبها بعيدا عن قائم وليد سالم ·
الفريق السورى حاول التعويض لمدة خمس دقائق لكن كل محاولاته مرت بلاخطورة على الاطلاق ونجح فهد ورفاقه جمعة خاطر وجمعة عبد الله ومن أمامهم هلال سعيد فى ابعاد كل الكرات،··وهلال كاد أن يسجل هدفا عندما راوغ بروعة وسدد بذكاء لكن التنفيذ افتقد الدقة الكافية فضاعت فرصة احراز هدف رائع ·
لم تستمر المحاولات السورية طويلا وعاد العين يفرض ايقاعه التام على الملعب ومرر عبد الله على فى واحدة من انطلاقاته كرة على رأس أديلسون أعادها الى الخلف ولم تجد من يضعها فى الشباك ·
ولعب كانو برأسه كرة أمسكها الحارس ، وكاد عبد الله على أن يسجل هدفا جميلا بعد أن انطلق من اليسار وراوغ وسدد بقوة لكن كرته مرته فوق العارضة ، ثم يسجل أديلسون الهدف الثالث بتمريرة رامى يسلم ، ثم يهدى سبيت كرة الى حميد فيقذف صاروخا سقط من يدى الحارس وكاد أديلسون يسجل الهدف الثالث·
وواصل العين سيطرته وسط أهازيج المدرجات وأعلام العين وفرحة الجميع بالفوز الكبير الذى يعتبر دفعة معنوية هائلة للفريق قبل مباراة أصفهان الأسبوع القادم ·
العين تدرب صباح أمس
أدى فريق العين تدريبا في العاشرة من صباح أمس الخميس حيث أدى اللاعبون الذين شاركوا في المباراة تدريبا خفيفا ، بينما تدرب اللاعبون الذين لم يشاركوا في المباراة تدريبا عاديا ·
ويواصل الفريق تدريباته اليوم الجمعة وحتى موعد السفر الى ايران يوم الاثنين القادم ·

اقرأ أيضا

الشامسي يتراجع عن استقالته من اتحاد الشطرنج