الاتحاد

عربي ودولي

الهند تتهم باكستان بحشد قوات على الحدود بين البلدين

تظاهرة في كويتا احتجاجاً على مقتل 4 رجال شرطة باكستانيين برصاص مسلحين هناك أمس

تظاهرة في كويتا احتجاجاً على مقتل 4 رجال شرطة باكستانيين برصاص مسلحين هناك أمس

اتهمت الهند أمس جارتها باكستان بنشر قوات على طول حدودهما المشتركة، مؤكدة استعداد القوات الهندية لأي نزاع عسكري محتمل بسبب توتر علاقاتهما منذ الهجمات القاتلة على مدينة مومباي الهندية أواخر نوفمبر الماضي·
وقال قائد الجيش الهندي الجنرال ديباك كابور خلال مؤتمر صحفي عقده في نيودلهي بمناسبة ''يوم الجمهورية'' الهندية ''نحن على علم بأن بعض القوات توجهت شرقاً ووصلت إلى الحدود الشرقية لباكستان مع الهند· لكنني أؤكد أن الجيش الهندي أخذ ذلك في الاعتبار في خططه وهو أمر يقلقنا''· وأضاف ''في ضوء كل ذلك، نحن في الهند نحتفظ بكل خياراتنا مفتوحة وينبغي فهم ذلك بكل وضوح· لا يتعلق الأمر بتأجيج شيء من العصبية الحربية لكن بالاحتفاظ بكل الخيارات مفتوحة، دبلوماسية أم اقتصادية أم عسكرية كمرجع أخير''·
ونفى الجيش الباكستاني أي حشد لقواته على الحدود مع الهند· وقال إنه حرك ''عدداً محدوداً'' من الجنود من الحدود مع أفغانستان في الغرب إلي الحدود الشرقية في سياق ''إجراءات دفاعية'' مع تزايد التوتر مع الهند عقب هجمات مومباي·
وفي أواخر ديسمبرالماضي، أعلن مسؤولون عسكريون باكستانيون أن ''بضعة آلاف'' من الجنود سيُنقلون من مناطق القبائل المضطربة شمال غربي باكستان إلى الحدود مع الهند في الشرق، بعدما أجرى الجيش الهندي تحركات لقواته نحو الحدود المشتركة· وناشد وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي الهند، في حينه، إعادة قواتها إلى مواقعها العادية ''وقت السلم''· ورد وزير الخارجية الهندي براناب موخيرجي بأن عمليات انتشار الجنود الهنود تندرج في إطار ''مناورات عسكرية شتوية دورية'' على طول حدودها الغربية مع باكستان·
على صعيد آخر،أعادت السلطات الباكستانية فتح طريق إمدادات القوات الغربية في أفغانستان عبر إقليم بلوشستان جنوب غربي باكستان بعدما أقنعت رجال قبائل من البشتون بوقف اعتصامهم عليه خارج بلدة تشامان الحدودية احتجاجا على تفتيش الجيش لمنازلهم بحثاً عن متشددين·
وصرح المسؤول الكبير في حكومة الإقليم عبد الخالق نزار كياني بأن المحتجين وافقوا الليلة قبل الماضية على انهاء الحصار· وقال لصحفيين في كويتا عاصمة الإقليم ''أقنعناهم وحركة المرور تسير بسلاسة''· وذكر شيخ قبيلة ان الحصار تم رفعه بعد ان وعدت السلطات بالتحقيق في عمليات تفتيش ''ظالمة''· وكان الطريق المار بتشامان الى مدينة قندهار في جنوب أفغانستان آمنا من الهجمات الى حد كبير على الاقل من الجانب الباكستاني مقارنة بطريق ممر خيبر الممتد من بشاور عاصمة إقليم الحدود الشمالية الغربية الباكستاني إلى قندهار· وتقول وزارة الدفاع الأميركية انها ترسل 75% من الامدادات الخاصة بالحرب الافغانية بما في ذلك 40% من احتياجات القوات الأميركية من الوقود عبر باكستان أو المجال الجوي الباكستاني· وتمر نحو 100 شاحنة عبر تشاما ونحو 300 شاحنة عبر بلدة تورخام في خيبر·
من جانب آخر، قتل مسلحون 4 من رجال الشرطة الباكستانية بينهم نائب مفتش في كويتا أمس· وقال مسؤول في الشرطة المحلية إن المهاجمين كانوا يستقلون دراجة بخارية وأطلقوا وابلاً من الرصاص على مركبة شرطة على متنها ضابطان و3 جنود خلال سيرها نحو مدرسة تدريب، مما أسفر عن مقتل الجنود ونائب مفتش وإصابة نائب مفتش الشرطة الآخر بجروح خطيرة·
في الوقت نفسه فجر مسلحون خط أنابيب لنقل الغاز الى منطقة غرب كويتا بعبوات ناسفة· وذكر شهود عيان أنه لم تقع خسائر بشرية

اقرأ أيضا

"أطباء بلا حدود" تعلق عملياتها في شمال شرق سوريا