الاتحاد

عربي ودولي

اختتام اجتماع طارئ لمجلس الأمن حول مجزرة خان شيخون بسوريا

عقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، اجتماعا طارئا للبحث في الهجوم الكيماوي على بلدة خان شيخون السورية الذي قتل فيه 100 شخص على الأقل بينهم أطفال.

وقالت مندوبة الولايات المتحدة بالأمم المتحدة نيكي هيلي، التي ترأس مجلس الأمن خلال شهر ابريل الجاري، إنه "لا يوجد ما يدفع الأسد للتوقف عن استخدام الأسلحة الكيماوية ما لم تتوقف روسيا عن حمايته".

وأضافت هيلي "عندما تفشل الأمم المتحدة بشكل دائم في واجبها بالتصرف بشكل جماعي... فهناك أوقات في حياة الدول نكون فيها مضطرين للتحرك من تلقاء أنفسنا".

أما السفير البريطاني ماتيو ريكروفت، فانتقد -من جهته- موسكو معتبرا أن فيتو روسياً محتملاً يعني "أنهم يمضون مزيدا من الوقت في الدفاع عمن يصعب الدفاع عنه".
وهدد ريكروفت بفرض عقوبات جديدة على دمشق بعد هجوم خان شيخون الكيماوي، إذا استخدمت روسيا حق الفيتو ضد مشروع القرار الغربي بهذا الشأن.
وندد السفير الفرنسي في الأمم المتحدة فرنسوا دولاتر بـ"جرائم حرب، وبجرائم حرب على نطاق واسع، وبجرائم حرب بأسلحة كيماوية".
بدوره، قال القائم بأعمال المندوب الروسى لدى الأمم المتحدة بيوتر الييتشيف إن المهمية الأساسية تتمثل فى القيام بتحقيق موضوعي وتجنب تقارير" الخوذ البيضاء" و"المرصد" فيما يتعلق بالهجومعلى خان شيخون.
وأضاف الييتشيف "إن مشكلة الإرهاب الكيماوي قائمة ويجب النظر إلى المبادرة الروسية الصينية".

وقدمت بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة مشروع قرار يطالب بفتح تحقيق كامل في الهجوم الذي وقع منطقة خاضعة لسيطرة المعارضة في محافظة إدلب، لكن روسيا اعتبرت النص "غير مقبول على الإطلاق"، في مؤشر جديد إلى الانقسامات بين الغربيين وموسكو حول الملف السوري.

اقرأ أيضا

الرئاسة الفلسطينية تؤكد ضرورة وقف التصعيد الإسرائيلي في غزة