الاتحاد

الإمارات

«صحة دبي»: تشغيل المرحلة الأولى لمشروع «سلامة» غداً

أعلنت هيئة الصحة بدبي عن بدء تشغيل المرحلة الأولى لمشروع الملف الطبي الإلكتروني الموحد «سلامة» صباح غدٍ الجمعة، وتشمل 5 مرافق طبية، هي: مستشفى راشد، ومركز دبي للأمراض الجلدية، وعيادات المطار، ومركز دبي للعلاج الطبيعي وإعادة التأهيل، ومركز البرشاء الصحي.
وأوضحت الهيئة، أن مشروع «سلامة»، الذي يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة، يتضمن 3 مراحل ليغطي جميع مرافق الطبية التابعة للهيئة، حيث تبدأ المرحلة التشغيلية الثانية في شهر أغسطس المقبل وتشمل (مستشفى دبي، ومستشفى حتا، ومركز دبي للسكري، وجميع مراكز الرعاية الصحية الأولية)، أما المرحلة الثالثة والأخيرة فتبدأ في نوفمبر المقبل، وتضم (مستشفى لطيفة، ومركز دبي للأمراض النسائية والإخصاب، وجميع مراكز اللياقة الطبية).
ويحقق المشروع الكثير من الفوائد، للمنشآت الطبية والمرضى على حد سواء، حيث يمكن المريض من الاطلاع على تقاريره في أي وقت وزمان، يوثق صلة المريض والطبيب، ويختصر إجراءات العلاج، ويوفر الجهد والوقت، ويستند إلى أحدث التقنيات والأنظمة الإلكترونية الطبية عالمياً.

مشاريع مرتبطة
وكشف معالي حميد محمد القطامي، رئيس مجلس الإدارة، المدير العام لهيئة الصحة بدبي، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته هيئة الصحة بدبي أمس للإعلان عن تفاصيل المشروع، أنه سيتم في شهر أغسطس المقبل إطلاق مشروع بوابة المريض، حيث سيكون لكل مريض يرغب كلمة مرور يستطيع من خلالها الدخول والاطلاع على بياناته الطبية المتعلقة به مثل التشخيص والأدوية، وغيرها من الأمور الطبية للمريض.
ولفت القطامي، إلى أنه سيتم خلال الفترة المقبلة ربط التطبيقات الذكية للهيئة مع نظام ومشروع «سلامة»، وسيتم إضافة الاستشارات الطبية عن بعد خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن هناك مشروعاً ثانياً للربط الإلكتروني من القطاع الصحي الخاص في دبي، وتعكف الهيئة على إنجازه حالياً والإعلان عنه خلال الفترة المقبلة.
وقال القطامي: «بالنسبة لمشروع «سلامة» تم اختصار مدة إنجاز المشروع سنة كاملة، ليتم الانتهاء منه نهاية العام الجاري، بدلاً من نهاية العام 2018، حيث دخلت الهيئة في سباق مع الزمن، لإنجاز المشروع، وفق ما وجه به سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي».
وأضاف: هناك العديد من الفرق المشكلة لإنجاز المشروع والتعامل معه بعد التطبيق، أهمها: فريق عمل استراتيجي إشرافي، وآخر تنفيذي، وتم إنشاء مركز قيادة ومتابعة داخل مستشفى راشد للتعامل مع معوقات التطبيق لنظام سلامة.
وأشار إلى أن الهيئة الجهة الصحية الوحيدة بالشرق الأوسط التي لديها مركز للبيانات والمعلومات الصحية «داتا سنتر»، وتبلغ تكلفته نحو 24 مليون درهم، مشيراً إلى أن المركز أحد أهم المرتكزات ومتطلبات مشروع «سلامة».

فوائد المشروع
وأكد معاليه، أن المشروع يتوافق مع آخر الأنظمة والبرامج الإلكترونية الذكية، وأنه يعد تحولاً مهماً في القطاع الصحي، ليس لارتباطه بأفضل التقنيات والتجهيزات فائقة المستوى وحسب، وإنما لشمولية فوائده وإيجابياته على صعيد الخدمات الطبية التي توفرها الهيئة لجمهور المتعاملين، وامتداد ثمار المشروع لدعم اتخاذ القرار الطبي للأطباء والطواقم الطبية المساعدة والإداريين.
وأشار القطامي، إلى المزايا العديدة للمشروع، ومن بينها توفير الوقت والجهد على المريض، وتسريع التواصل بين المريض والطبيب، وتسريع إجراءات العلاج، إضافة إلى إمكانية الاطلاع على الملف الطبي من أي مكان وزمان، ومساعدة الأطباء في اتخاذ القرارات الطبية، مؤكداً في الوقت نفسه أن المشروع يعزز من القدرات التنافسية لدبي في المجال الطبي، ويدعم توجهات حكومة دبي الذكية.

تدريب الفريق
وذكر معاليه، أن أعمال التحضير وفترة التشغيل التجريبي للمشروع شملت استهداف11 ألف موظف وموظفة بالتدريب على استخدام النظام الجديد لمشروع سلامة، كما أنجزت الهيئة عملية تدريب الفريق القائم على تشغيل المشروع والذي يضم 60 موظفاً وموظفة من المتخصصين، وفي الوقت نفسه أنجزت الهيئة ضم أكثر من مليون و400 ألف سجل إلى نظام سلامة الشامل.
وأفاد القطامي، أن موظفي الهيئة تلقوا تدريبهم على تطبيق مشروع «سلامة»، داخل الدولة وفي الولايات المتحدة الأميركية من قبل شركة (EPIC ) العالمية، حيث حصلوا جميعاً على شهادات معتمدة دولياً لتشغيل النظام الجديد الذي تم العمل به حسب الجدول الزمني للتنفيذ.

نتائج متوقعة
وأوضحت أماني الجسمي، مدير إدارة تقنية المعلومات في الهيئة، أن قائمة المستفيدين من مشروع سلامة - الذي تم إنجازه بالتعاون مع شركتي (IBM) و(EPIC) - تمتد إلى الإداريين والأطباء وطاقم التمريض والفئات الطبية المساندة والمراجعين. ولفتت، إلى أن المشروع يستهدف تسهيل انتقال المرضى بين المستشفيات والعيادات الحكومية في إمارة دبي، كما أن التقنية الفائقة المستخدمة تضمن التبادل السلس للبيانات والسجلات الطبية بين جميع المستشفيات والعيادات في دبي، في الوقت نفسه يختصر المشروع إجراءات المراجعة الطبية مع توفير وقت وجهد الطبيب والمريض، وبالتالي سيتم تسريع إجراءات العلاج بأعلى قدر من الكفاءة والجودة.
وأضافت: أنه يركز على توحيد وتوثيق إجراءات العمل في المستشفيات والعيادات، وسرعة الوصول إلى البيانات الشاملة للمرضى في مواقع الرعاية الطبية، بما يدعم اتخاذ القرار الصائب، الأمر الذي يصب في مصلحة المريض وجمهور المتعاملين.

اقرأ أيضا