الاتحاد

عربي ودولي

اليمن: العلاقات بين الحكومة والمعارضة نحو القطيعة

اقتربت الأحزاب في السلطة والمعارضة باليمن من نقطة اللاعودة إلى الحوار لحل المشاكل العالقة بعد ان انزلقت مسافات نحو القطيعة، فيما تصاعدت حرب البيانات السياسية والإعلامية وذهب كل فريق وراء التعبئة من خلال الصحف الأهلية والمواقع الالكترونية مع اشتراك بعض الوسائل الحكومية في توتير الأجواء وتبادل الاتهامات بأن كل فريق يحاول النيل من وطنية الآخر أو الإخلال بما ينجزه للوطن، فيما بدت نذر حرب خامسة شبه مؤكدة تحوم فوق سماء محافظة صعده وسط موجة عالية من الأسعار للمواد الغذائية الأساسية وفشل استراتيجية الأجور في تخفيف معاناة الموظفين·
مصادر سياسية مستقلة في صنعاء وصفت الوضع السياسي اليمني في المشهد الراهن بالمعقد وغير الطبيعي وقالت: إن تمترس كل طرف من الأحزاب خلف رؤيته قد ضاعف الهوة بين حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم وأحزاب تكتل المعارضة المنضوية تحت تحالف اللقاء المشترك، معتبرة ان الحزب الحاكم يحاول ان يلم جراح اليمن، لكن من دون معالجة جذرية للمشكلات الراهنة، اذ إن المؤتمر يتبنى مبادرات سرعان مايتراجع عنها، مما يعني أن هناك رؤى متباينة تنتج عن ثقافة التردد وتدفع المشترك الى الانفعال أكثر والأخطر من كل ذلك الغليان المتصاعد بين صفوف المواطنين بسبب موجة غلاء أسعار غير مسبوقة تشهدها السوق اليمنية·
وأضافت المصادر إن المؤتمر الشعبي العام قد استبق تنظيم مهرجان التسامح والتصالح الذي يجري الإعداد له في عدن بذكرى أحداث 13 يناير 1986 بإصدار بيان يروع ويذكر بالمجازر والمذابح والتصفيات الجسدية والمآسي الإنسانية التي عرفها التاريخ اليمني·وفيما أكدت مصادر في اللقاء المشترك أن الحوار مع المؤتمر الشعبي قد توقف تماما، قالت الأمانة العامة للحزب الحاكم إن أصحاب المشاريع والأجندات الخاصة الداعين إلى ما يسمى بمهرجان الثالث عشر من يناير يحاولون فقط التوسل لأنفسهم بطلب العفو والمغفرة عما اقترفته أياديهم·

اقرأ أيضا

دخان كثيف يغطي سيدني وضواحيها جراء حرائق الغابات