صحيفة الاتحاد

الإمارات

توافد المئات من الزوار على «قرية الداخلية» في دبي

أبوظبي (الاتحاد) - شهدت قرية وزارة الداخلية بالقرية العالمية بدبي توافد المئات من الزوار والعائلات من مختلف الجنسيات؛ للاستمتاع بالفعاليات المتنوعة والعروض الحية التي تقدمها، واطلعوا على معروضاتها التي تشمل أجهزة ومعدات متطورة، ونشرات توعية يتم توزيعها على الزوار.
وتوفر القرية التي تستمر فعالياتها عشرة أيام، للزوار خيارات متعددة لقضاء أوقات ممتعة من خلال أكثر من 30 جناحاً، تمثل العديد من قيادات وإدارات وزارة الداخلية، والاستمتاع بالعروض العسكرية والموسيقية والرقصات الشعبية التراثية، والمسابقات التي تسهم في زيادة جرعات التوعية ونشر البهجة والفرحة في آن واحد.
ولقيت قرية وزارة الداخلية، ومنذ انطلاقتها العام الماضي، دعماً متميزاً من الوزارة والقيادات الشرطية، إيماناً منهم بأهمية الفكرة في دعم خطط الوزارة الاستراتيجية والهادفة إلى التواصل مع الجمهور، وتقديم رسائل وتوجيهات لهم بشتى الطرق والوسائل.
ويحرص المشاركون في القرية على التنسيق والتعاون في ما بينهم، لعرض خدمات الوزارة وبرامجها الموجهة للجمهور، وتلبية تطلعات الزوار والرد على استفساراتهم.
ويلقى المسرح المفتوح لقرية وزارة الداخلية حضوراً مميزاً من الجمهور، من مختلف الأعمار ومشاركة وتفاعلاً كبيرين في الفقرات المختلفة، منها العروض الموسيقية لفرق الشرطة والفرق الشعبية، والمسابقات الثقافية التي رصد لها جوائز قيمة، وتقدمها مذيعة القرية المساعد أول حليمة الخزيمي، والإعلامي المعروف جاسم عبيد الذي يجسد شخصية الدبدوب، وقد لاقت تجاوباً كبيراً من الجمهور خاصة الأطفال .
وشهد استوديو وزارة الداخلية إقبالاً جماهيرياً كبيراً، وبخاصة من الأطفال، حيث يوفر فرصة التقاط صور للأطفال وهم يرتدون الزي الشرطي الرجالي والنسائي.
وذكرت دلال راشد، المشرفة على الجناح، أن هناك توافداً كبيراً من الأطفال على هذا الجناح من مختلف الجنسيات، حيث يسعون إلى التقاط صور تذكارية لهم بالزي الشرطي، ويقوم بالتقاط الصور للأطفال مصورون محترفون. وأضافت “استطعنا من خلال (الاستوديو) رسم الابتسامة والفرحة على وجوه الأطفال الذين يتم تزويدهم بصورهم وهم يرتدون ملابس الشرطة مجاناً، لافتة إلى أن عدد الأطفال الذين التقطوا صوراً تذكارية بلغ أكثر من 500 طفل خلال ثلاثة أيام”.
وعبرت ميعاد عبدالله “عقب التقاط صورة لها بالزي الشرطي النسائي” عن فرحتها الغامرة بهذه الصورة، التي تجسد قيمة سامية لديها، مؤكدة أن الشرطة هي العين الساهرة التي جعلت دولتنا تنعم بنعمة الأمن والأمان، وقالت إنها ستخبر زميلاتها بفكرة الاستوديو وستحفظ الصورة للذكرى.
وقال الطفل منصور جابر إنه سعيد جداً، لأنه استطاع أن يلبس ملابس الشرطة ويود أن يصبح شرطياً عندما يكبر وسيطلع زملاءه بالمدرسة على صورته بالزي الشرطي.
محمد خالد الحبسي، والذي جاء من مدينة العين بصحبة أبنائه للاستوديو ليلتقط لهم صوراً تذكارية، ثمّن فكرة وجود استديو ضمن قرية وزارة الداخلية قائلاً “إنه أمر جميل ويحقق للأطفال بعضاً من رغباتهم وأمنياتهم، وبخاصة أنهم يقدرون جهود عناصر الشرطة في المجتمع، ولفت إلى أن الشرطة تلقى في مجتمعنا كل احترام وتقدير”.