الاتحاد

ألوان

رواد الأغنية الشعبية.. رحلة على أوتار العود

جانب من ندوة حول الأغنية الشعبية (تصوير أفضل شام)

جانب من ندوة حول الأغنية الشعبية (تصوير أفضل شام)

أحمد النجار (دبي)

رحلة فنية عن سيرة رواد الأغنية الشعبية الإماراتية الأوائل، وأعلامها الذين صنعوا مجدها وكان سفراء لها في الخليج والوطن العربي، للوقوف على أهم المحطات في رحلة عطائهم ورصيدهم ومنجزهم الغنائي الذي لا يزال شاهداً على تراث موسيقي أصيل وزاخر بكل الألوان والألحان والأغنيات الخالدة التي لاتزال راسخة في الوجدان، عناوين حملتها ندوة عقدت أمس الأول في مقر ندوة الثقافة والعلوم بالممزر دبي، بالتعاون مع مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، بعنوان «رواد الأغنية الشعبية الإماراتية» وأحياها الفنان والملحن إبراهيم جمعة مستشار الفنون الشعبية في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، والباحث خالد البدور المستشار الثقافي في المركز، وقد اقتفى فيها المشاركون الأثر الموسيقي والموروث الغنائي الذي تركه رواد الأغنية الشعبية، وتخلل أحاديثهم الشائقة، عزف حيّ على آلة العود لأبرز الأغنيات الشعبية التي غنّاها الأوائل بصوت المطرب الشاب حسن علي.
أطلق الفنان والملحن الإماراتي إبراهيم جمعة العنان لذاكرته متحدثاً عن مستقبل الأغنية الشعبية، وقال إنها لا يخشى عليها من الزوال، طالما أن هناك مواهب متجددة تولد كل يوم من رحم البيئة الإماراتية والتي تمتاز بتنوع تلك الأصوات كونها ترتبط بالتضاريس المختلفة وتنحتها الطبيعة، لتحاكي الجبل والصحراء والبحر.
وأكد جمعة، أن الأغنية الشعبية الإماراتية مرت بمخاضات عسيرة وتلونت من وحي بيئات وثقافات مختلفة ونهلت من مدارس غنائية خليجية وعربية، لكنها مع ذلك لا تزال تحتفظ بهويتها الفنية، ومتمسكة بلهجتها وطابعها الخاص.
من جانبه، استعرض الباحث خالد البدور بعض الأسماء اللامعة في تاريخ الأغنية الإماراتية والمطربين أمثال الفنان محمد عبد السلام، ومن أشهر أغانيه «علينا ما فعلتم غير خافي»، والمطرب محمد بن سهيل، ومن أشهر أغانيه «في بوظبي شفت الظبي»، وحارب حسن من رأس الخيمة، ومن أشهر أغانيه «يا حبيب القلب»، وعلي بن روغة، وجابر جاسم، والفنانة موزة سعيد، وغيرهم. أما رواد الأغنية الإماراتية حديثاً فهم عيد الفرج وميحد حمد وسالم عثمان وإبراهيم الماس وفتى شمل «أحمد علي» وعبدالله حميد وسعيد الشراري وسعيد سالم المعلم.

اقرأ أيضا