الرياضي

الاتحاد

سالم خميس: أحلم ببطولة لإسعاد جماهير الشارقة

سالم خميس (الاتحاد)

سالم خميس (الاتحاد)

عماد النمر (الشارقة)- أكد سالم خميس، لاعب وسط الشارقة، أنه يتمنى الفوز ببطولة مع «الملك» لتكون هديته للجماهير الكبيرة التي ساندت الفريق بقوة هذا الموسم، لأنها «فاكهة» الدوري هذا الموسم، ويعود إليها الفضل في الأداء والنتائج الجيدة التي يحققها الشارقة حتى الآن، نظراً لتشجيعها الحماسي للاعبين.
وأوضح سالم خميس أنه وافق على الانضمام للشارقة دون تردد، رغم الظروف الصعبة للفريق وقتها، حيث كان مهدداً بالهبوط، ويخوض دورة رباعية للبقاء في «المحترفين»، وشارك مع الفريق بـ «الدورة الرباعية»، ولم ينجح في إنقاذه من الهبوط لدوري الأولى، وصمم على البقاء مع «الملك» لثقته في سرعة العودة إلى «المحترفين»، نظراً لما يملكه الشارقة من اسم وتاريخ كبير في الكرة الإماراتية، وأن الشارقة خاض موسماً غاية في الصعوبة بدوري الدرجة الأولى، ورغم ضعف المستوى الفني للكثير من أندية دوري الهواة، إلا أن المصاعب كثيرة، من حيث بُعد المسافات وسوء حالة أغلب الملاعب، إضافة إلى غياب الجماهير والإعلام عن مباريات «الهواة»، لكن التوفيق كان حليفاً للشارقة، وعاد سريعاً إلى مكانه الطبيعي بين الأندية الكبيرة في دوري الخليج العربي.
وقال: إن الموسم الذي قضيته مع الشارقة بـ «الهواة» من أهم المواسم التي خضتها طوال مسيرتي، لأنني ألعب للمرة الأولى في «الأولى» الذي يختلف في أسلوبه كثيراً عن «المحترفين»، ولكن قدمت مستويات جيدة مع «النحل» وأسهمت مع بقية زملائي في عودة الفريق للعب مع الكبار.
وأضاف: إنه تأقلم سريعاً مع لاعبي الشارقة، وحدث تفاهم كبير بينه وبين جميع زملائه، سواء من المواطنين أو الأجانب، وهذا ما ساعد على نجاحه مع الفريق، وظهوره بشكل جيد، وأن المدرب أيمن الرمادي بذل جهوداً كبيرة مع الفريق خلال موسم «الأولى»، وأسهم بشكل واضح في عودته إلى دوري الشهرة، وهو من المدربين المتميزين الذين لعب تحت قيادتهم.
وأشاد سالم خميس بتعاقد الإدارة الشرقاوية مع المدرب البرازيلي بوناميجو، حيث نجح في توظيف اللاعبين بشكل جيد، وقدم رؤيته وخبرته للجميع، وصنع «توليفة» رائعة للشارقة حققت طموحات إدارة وجماهير الشارقة.
وعن أكثر المدربين الذين أثروا في مسيرته الكروية، قال سالم خميس: «بدأت مع الأهلي في سن 13 عاماً، تحت قيادة السوداني فوزي التعايشة، والمشرف موسى عباس، وهما من صنعا سالم خميس اللاعب، ولهما يعود الفضل في كل ما حققته من نجاحات، وكذلك المدرب المصري أبو العز الذي قام بتصعيدي إلى الفريق الأول، عقب عودته من دوري الدرجة الثانية وقتها، وفي أول مشاركة سجلت هدفاً في الشارقة.
الخلاف مع أوليري
وحول انتقاله من الأهلي إلى النصر، قال: إن ظروفاً كثيرة غيرت وجهتي، أولها الإصابة، وأسهمت في ابتعادي عن الملاعب لفترة طويلة، وأثرت كثيراً في مستواي، وعندما عدت لم أجد مكاناً في التشكيلة، وحدثت خلافات وقتها مع المدرب أوليري، الذي أخرجني من الحسابات، وأصبحت «حبيس دكة البدلاء»، وقررت البحث عن وجهة جديدة، حتى لا تتوقف مسيرتي الكروية، وأبدأ مرحلة جديدة أستعيد بها مستواي، وتلقيت عرضاً من النصر، ووافقت عليه إدارة الأهلي وساعدني رئيس مجلس إدارة النادي على إتمام صفقة الانتقال، وكشف سالم خميس عن أنه طلب من جماهير «الفرسان» وقتها أن يسامحوه على الرحيل، وهو القرار الأصعب طوال مسيرته، لأن جماهير«الأحمر» ساندته كثيراً وشجعته طوال وجوده مع الفريق، وقال: إنه من الصعب أن يعود إلى الأهلي مرة ثانية، لأن الفريق لم يعد يحتاج لسالم خميس حالياً، حيث يملك لاعبين على أعلى مستوى في الوسط، وهو يسير بخطوات ثابتة نحو تحقيق لقب الدوري، ويشهد أفضل مراحل استقراره الفني والإداري.
وأضاف: إن تجربته مع النصر لم تكن بالمستوى الذي كان يتمناه، مشيراً إلى أن المدرب زنجا أسلوبه دفاعي، ولم يضعه ضمن أوراقه مع «العميد»، ورغم تقديره للمدرب، إلا أنه لم يجد ضالته عنده، لذلك قرر الموافقة على عرض إدارة الشارقة.
وحول طموحات الشارقة، أوضح سالم خميس أن الطموح هو «المنطقة الدافئة»، خاصة بعد الصعود، لكن الفريق يملك العديد من العوامل التي أهلته ليكون ضمن «مربع الكبار»، وعلى رأسها بوناميجو، إضافة إلي لاعبين أجانب ومواطنين على مستوى رائع، بجانب الدعم الإداري الكبير من مجلس الإدارة برئاسة الشيخ أحمد بن عبد الله آل ثاني، وعودة الجماهير الشرقاوية الكبيرة للمدرجات. وعن رأيه في أجانب الفريق هذا الموسم، قال: «التوفيق حالف الشارقة في تعاقداته مع الأجانب، وعلى رأسهم صخرة الدفاع راموس الذي أرى أنه واحد من أفضل الأجانب في دورينا هذا الموسم، وإليه يرجع الفضل في احتلال الفريق المركز الأول كأقوى دفاع، وهناك كيم يونج وفيليبي في الوسط، وهما من الركائز الممتازة مع الفريق، وبيننا تفاهم كبير في الملعب، خاصة فيليبي الموهوب الذي يملك قراءة رائعة للملعب، إضافة إلى زي كارلوس هداف الفريق، وهو صاحب بصمة جيدة وكان فقط يحتاج إلى التأقلم مع الفريق، حيث يظهر مستواه الكبير.
وحول انضمام الثنائي محمد يوسف وأحمد خميس لصفوف المنتخب، قال: «أتمنى لهما التوفيق وهما يستحقان الانضمام للمنتخب منذ الموسم الماضي، واعتبر ذلك حافزاً لبقية لاعبي الفريق، وأبذل قصارى جهدي وأثق في اختيارات المهندس مهدي علي للاعبين، وأتمنى العودة إلى «الأبيض» من خلال «الأبيض» الشرقاوي.

آراء سريعة

أصعب مباريات الشارقة هذا الموسم كانت أمام دبي في الدور الأول، حيث ظل متأخراً بهدف حتى الدقيقة 90، وسجل الشارقة هدفين في دقيقتين عن طريق زي كارلوس وفليبي.
أهم أهداف الشارقة في مرمى الوحدة بالدورين وكلاهما لأحمد خميس، ومن أذكي أهداف دورينا، وأيضاً هدف زي كارلوس أمام الجزيرة الذي أدرك به «الملك» التعادل في اللحظات الأخيرة.
يرى نفسه لاعباً ملتزماً خارج الملاعب، وأنه يحب قضاء وقته مع زوجته وأولاده ويحب الأجواء العائلية، ويقضي بعض الوقت مع الأصدقاء لمشاهدة بعض المباريات العالمية.
أقرب أصدقائه علي عباس، إسماعيل مطر وسبيت خاطر، وهو على تواصل دائم معهم.
الأهلي اقترب بشدة من لقب دوري المحترفين، وأن الشعب ودبي هما الأقرب للهبوط، ويحزن كثيراً إذا حدث ذلك.
معجب بأداء علي مبخوت وعمر عبدالرحمن وإسماعيل الحمادي، ومن الأجانب جرافيتي وفيليبي وأسامواه جيان.
توقع أن يقدم الأهلي والعين والجزيرة مستوى جيداً في «الآسيوية»، وأن يتأهل فريقان منها إلى الدور الثاني.
ميلان الإيطالي ومانشستر سيتي الإنجليزي الفريقان المفضلان بالنسبة له، وهو متابع جيد لـ «البريميرليج».

اقرأ أيضا

زيدان: البقاء بالمنزل للفوز على «كورونا»