عقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وعشرة قادة أفارقة مؤتمراً عبر الهاتف لمناقشة الاستجابة الصحية والاقتصادية لفيروس كورونا المستجد، على ما أعلنت الرئاسة الفرنسية.

شارك في هذا المؤتمر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وإبراهيم بوبكر كيتا (مالي)، أبيي أحمد (إثيوبيا)، سيريل رامافوسا (جنوب إفريقيا)، بول كاغامي (رواندا) ، ماكي سال (السنغال)، فيليكس تشيسيكيدي (جمهورية الكونغو الديموقراطية)،وهورو كينياتا (كينيا)، إيمرسون منانغاغوا (زيمبابوي) فضلا عن رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي.

وتحدثت باريس عن "مبادرة" مع الدول الإفريقية، من دون ان توفر مزيدا من التفاصيل.
وكانت فرنسا تحدثت ايضا الخميس عن ان هناك "مبادرة مخصصة للاستجابة صحيا واقتصاديا لكوفيد-19 على مستوى القارة" وذلك بعد إعلانها إرجاء القمة الإفريقية الفرنسية التي كانت مقررة في يونيو في بوردو.

ولا تزال إفريقيا نسبيا قليلة التأثر بالوباء إذ سجلت 7600 حالة اصابة وأكثر من 300 وفاة بحسب آخر تعداد لوكالة فرانس برس.

واتفقت دول الاتحاد الأوروبي الجمعة على زيادة مساعداتها لإفريقيا في ظل حربها على فيروس كورونا المستجد، إذ حذر كبير الدبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي من أن الدول الفقيرة ذات الخدمات الصحية الضعيفة يمكن أن تصبح مصادر لإعادة العدوى.

وخلال محادثات أجريت عبر الفيديو، وافق وزراء خارجية الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على خطة لزيادة المساعدة، على أن يضع وزراء التنمية التفاصيل الأسبوع المقبل.
وقال جوزيب بوريل، وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، إن "إفريقيا مصدر قلق خاص لنا لأن الوباء هناك يمكن أن يخرج عن نطاق السيطرة بسرعة كبيرة".