الاتحاد

ثقافة

قراءة وتجارب في التراث الشعبي وواقع أدب الطفل العربي

المشاركات في ندوة الكتابة للأطفال (من المصدر)

المشاركات في ندوة الكتابة للأطفال (من المصدر)

باريس (الاتحاد)

استضاف جناح الشارقة في معرض باريس للكتاب ندوة بعنوان: «الأثر الخالد»، تحدث فيها كل من الدكتور الباحث اللبناني وجيه فانوس، والدكتور حمد بن صراي، أستاذ التاريخ القديم في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة الإمارات، والناقد والشاعر الإماراتي سعيد حمدان، وأدارتها الكاتبة الإماراتية إيمان اليوسف.
واستهل الندوة د. وجيه فانوس، وقال: «الذاكرة لها تأثير واضح على الإرث والنتاج الأدبي والفكري، ولا يمكن للفرد أن يعيش بلا ذاكرة، وبالتالي فإن التراث جزء لا يتجزأ من تاريخ الشعوب وفعالية حضورها».
من جهته، قال حمد بن صراي: إن على الكتّاب الحرص على الجانب المنهجي في كتاباتهم، وضرورة التقيد بـ«المنهجية العلمية»، في تناولهم للتاريخ، وعدم الخلط بين التدوين الأدبي والتأريخ كمبحث لتوثيق مراحل وحوادث سيتناقلها الآخرون ويتعاملون معها كمادة.
وتناول سعيد حمدان في مداخلته علاقة الأدب الوثيقة بالتاريخ، مشيراً إلى «صعوبة الفصل بين الحقلين»، لما فيهما من ترابط. وأكد أن الإمارات لا تزال أرضاً خصبة لرفد الأدب والشعر والتاريخ والتوثيق بالكثير من المواد الحيّة.
كما استضاف جناح الشارقة ندوة متخصصة حول الكتابة للأطفال في العالم العربي، شاركت فيها كل من الكاتبة اللبنانية فاطمة شرف الدين، والإماراتية دبي بالهول، وأدارتها الصحفية أوليفيا سنيجي.
وتحدثت شرف الدين، عن تجربتها الشخصية في الكتابة وكيف تحولت مع الزمن وتراكمت لتصبح ناضجة كمشروع ثقافي متكامل، مشيرة إلى «وجود تكامل بين العمل الإبداعي والمشاعر الشخصية».
وأكدت أبو الهول، «ضرورة الابتعاد عن الأحكام المسبقة» في الكتابة للأطفال»، مشيرة إلى أن أعمالها تبتعد عن المثالية وتكريس عوالم الشر والخير.

اقرأ أيضا