الرياضي

الاتحاد

منتخبنا يتعادل مع أوزبكستان ويعزز صدارة «الخامسة» بـ «النقطة 16»

حبيب الفردان في صراع قوي على الكرة مع مدافع أوزبكستان (من المصدر)

حبيب الفردان في صراع قوي على الكرة مع مدافع أوزبكستان (من المصدر)

معتز الشامي (طشقند) - أنهى منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، مشواره في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا «أستراليا 2015» بالتعادل أمام مضيفه أوزبكستان بهدف لمثله في المباراة التي جرت أمس الأول، على ملعب بونيودكور في العاصمة طشقند، ضمن الجولة الأخيرة لمنافسات المجموعة الخامسة، وافتتح «البديل» إسماعيل الحمادي التسجيل لـ«الأبيض» في الدقيقة 66، وأدرك إيجور سيرجييف التعادل لأصحاب الأرض في الدقيقة 84، وشهدت المباراة طرد الأوزبكي إيسلوم في الدقيقة 90، وكان المنتخبان ضمنا بلوغ النهائيات قبل مباراة أمس، حيث عززت النتيجة صدارة «الأبيض» للمجموعة برصيد 16 نقطة، مقابل 11 نقطة لأوزبكستان، والتأهل هو التاسع لـ«الأبيض» إلى النهائيات بعد أعوام 80، 84، 88، 92، 96، 2004، 2007، 2011، ولم تغرب شمس «الأبيض» عن النهائيات الآسيوية منذ المشاركة الأولى في تصفيات 1979 سوى مرة واحدة حينما فشل في التأهل لنسخة العام 2000 بلبنان.
من جهته فإن منتخب أوزبكستان نجح في التأهل إلى كل نسخ نهائيات كأس آسيا منذ انضمامه إلى أسرة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وبلغ الدور قبل النهائي في النسخة الأخيرة عام 2011، بعدما كان بلغ قبل ذلك الدور ربع النهائي مرتين على التوالي.
ومثلت نتيجة مباراة أمس التعادل الرابع في مواجهات المنتخبين، وخاض المنتخبان 13 مباراة قبل مواجهة أمس من بينها 8 مواجهات رسمية في تصفيات كأس العالم 1998، 2002، وتصفيات كأس آسيا 2000، 2011، 2015، و5 مباريات ودية دولية، وحصد «الأبيض» الفوز في 8 مواجهات «5 رسمية و3 ودية»، وخسر اثنتين فقط (رسمية)، وكانت نتيجة التعادل حاضرة في ثلاث مواجهات (1 رسمية و2 ودية).
ويعد تأهل «الأبيض» برصيد 16 نقطة من خمسة انتصارات وتعادل، أفضل نتائجه في سجل مشاركته في التصفيات الآسيوية، حيث حقق سابقاً أكبر عدد من مرات الفوز «4 مباريات»، في ثلاث مناسبات في تصفيات 88، 2004، 2006، ولم يسبق لمنتخبنا التأهل للنهائيات بالعلامة الكاملة، ورفع هدف الحمادي رصيد خط هجوم منتخبنا إلى 18 هدفاً كأقوى خط هجوم في التصفيات بجانب منتخب إيران.
وبالعودة الى تفاصيل المباراة، لم يظهر منتخبنا بمستواه المعهود خلال الحصة الأولى التي تسيدها أصحاب الأرض، قبل أن يعود «الأبيض» في الحصة الثانية مستفيداً من التبديلات التي أجراها الجهاز الفني بدخول إسماعيل الحمادي، ومحمد عبد الرحمن لينجح في فرض سيطرته، حيث كان الأقرب للخروج بالنقاط الثلاث.
ودفع علي مهدي بتشكيلة مكونة من علي خصيف، إسماعيل أحمد، وليد عباس، حمدان الكمالي، عبد العزيز صنقور، خميس إسماعيل، ماجد حسن، حبيب الفردان، والوجه الجديد أحمد خميس، علي مبخوت، أحمد خليل.
وجاءت أفضلية البداية لمصلحة المنتخب الأوزبكي الذي استحوذ على مجريات انطلاقة الحصة الأولى، معتمداً على الانتشار الجيد والتمريرات القصيرة، وسط تراجع للاعبي الأبيض في المناطق الدفاعية، وهدد سنجر تورسونوف مرمى خصيف بالكرة الأولى من كرة عرضية قابلها بتسديدة مرت جوار المرمى في الدقيقة 12، أعقبتها تسديدة ثانية من إيجور سيرجييف مرت سهلة للحارس علي خصيف في الدقيقة 14، وظهر هجوم منتخبنا في الهجمة الأولى من ركلة حرة نفذها أحمد خليل وأبعدها الحارس لم تجد المتابعة، ورد المنتخب الأوزبكي بتسديدة مباغتة سيرجييف من خارج المنطقة مرت جوار القائم الأيمن لمرمى خصيف.
وقاد قلب الدفاع الأوزبكي أوديل أحمدوف هجمة خطرة على الجهة اليمنى وأرسل كرة عرضية متقنة حولها محترف سيونغنام الكوري الجنوبي دجيباروف رأسية اعتلت المرمى ببوصات قليلة، وعاد اللاعب نفسه ليرسل كرة عرضية ثانية من ركلة حرة حولها سيرجييف برأسه استحوذ عليها علي خصيف، ونجح دفاع «الأبيض» بجانب الحارس المتألق علي خصيف في إفساد الهجمات المتكررة لهجوم أصحاب الأرض لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
ومع بداية الحصة الثانية أجرى الجهاز الفني لمنتخبنا تعديله الأول على التشكيلة بخروج أحمد خميس مقابل الدفع بإسماعيل الحمادي، واستهل الأخير مشاركته بتمريرة بينية لصنقور سدد بيمناه مرت جوار المرمى.
وعاد المنتخب الأوزبكي ليستحوذ على مجريات المباراة بفضل اندفاعه الهجومي، رغم التحسن النسبي الذي طرأ على مستوى «الأبيض» الذي بدا واضح التركيز على الجوانب الدفاعية والاعتماد على سرعة الحمادي في صناعة الهجمات المرتدة، وأبعد علي خصيف كرة من ركلة ركنية نفذها سنجر تورسونوف في المرمى، حولها لركنية ثانية أبعدها الدفاع في الدقيقة 60، وعاد مهدي علي ليجري تبديله الثاني بدخول محمد عبد الرحمن بديلاً لحبيب الفردان، وفي المقابل دفع مير جلال قاسيموف مدرب المنتخب الأوزبكي بلاعبين دفعة واحدة، حيث شارك الثنائي راشيدوف وجامشيد إسكاندورف بديلين لحسنوف وسنجر تورسونوف.
وفي الدقيقة 66 ضرب البديل إسماعيل الحمادي دفاعات المنتخب الأوزبكي في مقتل، بتسجيله الهدف الأول بعد تمريرة من علي مبخوت استحوذ عليها الحمادي داخل المنطقة، ودار حول نفسه ليواجه المرمى، ويطلق تسديدة صاروخية هزت الشباك، وكاد علي مبخوت يضيف الهدف الثاني من كرة طولية لعبت خلف الدفاع حاول إسكانها الشباك، ولكن الحارس أبعدها في اللحظة الأخيرة في الدقيقة 75، وعزز الهدف من ثقة لاعبي «الأبيض» لينجحوا في استعادة زمام المبادرة والسيطرة على مجريات المباراة.
وحرم القائم الأيمن الحمادي من إضافة الهدف الثاني من كرة بينية ثانية لعبها بذكاء ارتدت من القائم، لتصل إلى علي مبخوت حاول التسديد ثانية أبعدها الحارس لتعود إليه مجدداً حاول السيطرة عليها، وتعرض للعرقلة داخل المنطقة نال على إثرها البطاقة الصفراء بداعي التحايل في الدقيقة 79، ورد أصحاب الأرض بهجمة سريعة أبعدها الكمالي، وحصل خليل على ركلة حرة على مشارف منطقة الجزاء لعبها قوية حولها الحارس بصعوبة لركنية، وأعاد إيجور سيرجييف المنتخب الأوزبكي للمباراة بإدراكه التعادل في الدقيقة 84، من كرة رأسية مستفيداً من عرضية البديل راشيدوف من الجهة اليسرى، وأكمل المنتخب الأوزبكي الدقائق الثلاث الإضافية بعشرة لاعبين بعد طرد اللاعب ايسلوم بالبطاقة الحمراء إثر عرقلة البديل سالم صالح الذي حل مكان أحمد خليل.

الأهداف: إسماعيل الحمادي في الدقيقة 66 «الإمارات»، إيجور سيرجييف في الدقيقة 84 «أوزبكستان»
الإنذارات: سيرفر دجيباروف، إيسلوم «أوزبكستان» ماجد حسن، علي مبخوت «الإمارات»
الطرد: إيسلوم في الدقيقة 90 «أوزبكستان»
طاقم التحكيم: كيم سانجووه «ساحة» ويون كوان «مساعدا أول» وكانجدو «مساعدا ثانيا»، كيم هين «حكماً رابعاً».

المنتخبات المتأهلة

- المجموعة الأولى: عُمان والأردن
- المجموعة الثانية: إيران والكويت
- المجموعة الثالثة: السعودية والعراق والصين «أفضل منتخب يحتل المركز الثالث»
- المجموعة الرابعة: البحرين وقطر
- المجموعة الخامسة: الإمارات وأوزبكستان
وسوف تنضم هذه المنتخبات إلى اليابان بطلة آسيا 2011 وأستراليا المضيفة وكوريا الجنوبية الثالثة.
كما يشارك في النهائيات مباشرة بطلا آخر نسختين من كأس التحدي الآسيوية تسبقان النهائيات.

اقرأ أيضا

منصور بن محمد يتوج الفائزات.. لوسي بطلة الطواف النسائي