الاتحاد

عربي ودولي

ابن دغر يحمل إيران إطالة أمد الحرب

ابن دغر خلال لقاء المسؤول الأميركي (من المصدر)

ابن دغر خلال لقاء المسؤول الأميركي (من المصدر)

الرياض، عدن (الاتحاد، وكالات)

حمل رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر، أمس، التدخلات الإيرانية في اليمن مسؤولية إطالة أمد الحرب التي دخلت عامها الثالث في اليمن، وطالب خلال لقائه في الرياض القائم بأعمال السفارة الأميركية لدى بلاده ريتشارد إتش رايلي المجتمع الدولي بأن يضع حداً لهذه التدخلات التي تشكل خطراً على الأمن القومي العربي والإقليمي. وقال إن أقصر وأفضل طريق للسلام في اليمن هو انسحاب مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية من المدن ونزع سلاحها وعودة السلطة الشرعية، لكن المليشيات رفضت كل الحلول المؤدية للسلام وانقلبت على كل الاتفاقيات التي وقعت عليها، وكان أولها مخرجات الحوار الوطني المعلنة في يناير 2014.
وقال ابن دغر، إن الشعب اليمني سوف يقاتل من أجل إرساء دعائم الدولة الديمقراطية الاتحادية الحديثة ومنع إعادة البلاد إلى المشرع الإمامي الكهنوتي. لافتاً في الوقت نفسه إلى أن حكومته ما زالت وستظل تحمل راية السلام الدائم والعادل الذي يتطلع إليه اليمنيون الذين رفضوا مشروع الانقلاب المقيت، وينشدون السلام الذي لن يتحقق إلا من خلال المرجعيات الأساسية المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي 2216.
وأشاد بدعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ودول التحالف العربي على مساندة الحكومة اليمنية والدعم الذي تقدمه في سبيل استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، مشيراً إلى أن الأوضاع في المحافظات المحررة تمضي في طريق التعافي الملحوظ، وذلك بفضل الجهود التي تبذلها الحكومة في تطبيع الحياة وعودة عمل مؤسسات الدولة التي كانت شبه مدمرة بسبب الحرب. فيما جدد القائم بأعمال السفارة الأميركية موقف بلاده الثابت والداعم للسلطة الشرعية، وتسعى إلى إيجاد حل سياسي في اليمن في إطار المرجعيات الأساسية.
من جهته، أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخدمة المدنية والتأمينات عبدالعزيز جباري أن أي حديث عن تشكيل حكومة وحدة وطنية لن يكون قبل تسليم المليشيات لسلاحها والانسحاب من المدن، وقال إن استمرار مشروع الحوثي وصالح الانقلابي الإمامي يعني استمرار الحرب وسفك الدماء والعنف في اليمن. وأضاف في كلمة خلال الفعالية التضامنية مع ضحايا الألغام من المدنيين في مأرب «الانقلابيون ? يؤمنون بالشراكة و? بالرأي الآخر، وإنما يؤمنون بمشروعهم السلالي الفارسي وما يرونه هم والحديث عن حكومة شراكة وحدة وطنية يعني استمرار الصراع إلى مالا نهاية».
ولفت إلى أن الحوثيين لم يحترموا حتى شركائهم في الانقلاب ويعاملونهم معاملة مذلة وهم ? يريدون شركاء وإنما عبيد. وأضاف «ومن أراد أن يعرف كيف يفكر الحوثيون، فليستمع إلى الخطاب الأخير للمدعو عبد الملك الحوثي والذي أهان كل أبناء الشعب بما فيهم شركائهم بالانقلاب ونعتهم بمختلف النعوت والتهم من دواعش وعملاء ومرتزقة وطابور خامس وغيره». وأكد انه ليس أمام الشعب إلا الوقوف صفا واحدا لدحر الانقلاب و ? يوجد إنسان سوي يقبل بالمشروع السلالي الاستعلائي في اليمن. وقال «نحن نناشد أصحاب الضمائر الحية في المؤتمر الشعبي العام وهم كثر أن يكون لهم دور تاريخي في هذه اللحظة والتي تكشف فيها لهم المشروع الحوثي ونظرته لهم، والوقوف إلى جانب اليمن». وأضاف «الآن انتم تهانون من قبل الحوثيين في كل مكان وندعوكم إلى مراجعة ضمائركم والتعاون مع الشرعية ?ستعادة مؤسسات الدولة، وأن نعمل لصالح الوطن والتي تتطلب التمسك بالشرعية الدستورية حتى تجري انتخابات قادمة».

اقرأ أيضا

مصرع 24 شخصاً في انهيار منجم للذهب في الكونغو