الاتحاد

الرياضي

ديبينس ولانوس يدافعان عن لقبيهما في «بطولة أبوظبي الدولية للترايثلون»

جولي ديبينس

جولي ديبينس

أكد الإسباني اينيكو لانوس والإنجليزية جولي ديبينس عودتهما إلى أبوظبي يوم 12 مارس المقبل للدفاع عن لقبهما في الدورة الثانية من “بطولة أبوظبي الدولية للترايثلون” التي تنظمها “هيئة أبوظبي للسياحة”. ويتقدم لانوس وديبينس قائمة المتنافسين على اللقب، ومن بينهم 45 من أبرز متسابقي الترايثلون في العالم، وذلك مع تجاوز حجم المشاركة لحاجز الـ1100 متسابق قبل انطلاق البطولة بنحو شهرين مقارنة بـ 800 فقط العام الماضي.
وقال فيصل الشيخ، مدير الفعاليات في “هيئة أبوظبي للسياحة”: يحمل إصرار اينيكو وجولي على تصدر صفوف المنطلقين رسالة واضحة لجميع اللاعبين المشاركين تؤكد أن الطريق نحو اللقب سيكون صعباً بالتأكيد”.
وأوضح: عززت البطولة خلال عام واحد فقط موقعها كحدث رائد جدير بمكانته كأول تحديات موسم سباقات الترايثلون.
ويرى نجوم هذه الرياضة أن الأداء الجيد في أبوظبي يعتبر مؤشراً صادقاً وحافزاً قوياً خلال بقية منافسات الموسم.
ويشكل جولي واينيكو نموذجاً واضحاً على صحة هذه الرؤية، ويأتي الحضور العالمي الواسع في قائمة المتسابقين على نفس القدر من الأهمية، حيث شهدت عملية التسجيل للدورة الثانية إقبالاً متزايداً أضاف الكثير من البلدان الجديدة إلى قائمة المشاركة، وهو ما يعكس حجم انتشار شعبية البطولة عالمياً ومحلياً”.
ورحّب حاملا اللقب بتحدي اختبار قدراتهما ولياقتهما البدنية في مواجهة أفضل اللاعبين الدوليين بالاعتماد على خبراتهما السابقة عندما حققا الفوز في الدورة الافتتاحية العام الماضي، ويتطلعان لنيل الحصة الأكبر من 250.000 دولار، إجمالي جوائز البطولة المالية.
وأبدى لانوس، الذي حول تأخره في المراحل الأولى إلى الفوز بسباق الـ 223 كلم في الدورة الأولى بزمن إجمالي 6 ساعات و34 دقيقة و37 ثانية، بفارق حوالي دقيقة عن صاحب المركز الثاني ديرك بوكل من لوكسمبورج، استعداده الكامل للبطولة من خلال تنفيذ برنامج تدريب شتوي خاص.
وقال لانوس، البالغ من العمر 35 عاماً والذي أنهى بطولة العالم للرجل الحديدي 2010 خلال شهر أكتوبر الماضي في المركز السابع: “أشعر دائماً باللياقة البدنية والذهنية في بداية الموسم، وأصل بسرعة وسهولة إلى المستويات المناسبة للتسابق في المنافسات الدولية، ولعل أدائي في “بطولة أبوظبي الدولية للترايثلون 2010” دليلاً واضحاً على ذلك. وأثق بقدرتي على تقديم النسق ذاته هذا العام، رغم توقعي منافسة أكثر صعوبة. أنا متفائل بالمحافظة على لقب البطولة”.
وأضاف: “ينفرد السباق بمسارات مبتكرة تُضفي عليه طابعاً مميزاً، وتمهد الطريق للمزيد من التطور والانتشار على الساحة الدولية.
ويوفر، بوصفه الحدث الافتتاحي لموسم بطولات الترايثلون، مزيجاً مثالياً من درجات الصعوبة، وحجم المنافسة، والتجارب المقدمة للمشاركين، وذلك في صورة تجمع بين المتعة والتحدي، كما يطوف السباق بالعديد من المعالم الرائعة مثل حلبة مرسى ياس، والتي تترك بصمتها في ذاكرة كافة المتسابقين”.
بدورها، حققت ديبينس، 35 عاماً من سالزبوري في جنوب إنجلترا والمتخصصة في السباقات القصيرة، أولى ألقابها الكبيرة بالمسافات الطويلة في أبوظبي. وتسعى البطلة، التي مثلت إنجلترا في دورة الألعاب الأوليمبية 2004، إلى تكرار هذا الإنجاز في الحدث الذي وصفه الموقع الرياضي المتخصص بـ”سباق الترايثلون الأكثر تميزاً في العالم”.
وأشارت ديبينس، حاملة الرقم القياسي العالمي لمسافة 70.3 كلم وبطلة العالم للترايثلون (مسافة 70.3 كلم) وصاحبة لقب “بطولة زتيرا ترايثلون العالمية”، إلى أن بطولة أبوظبي أصبحت إحدى أهم الفعاليات العالمية في غضون فترة قصيرة، وقالت: “أطمح للدفاع عن لقب السيدات بنجاح، بينما يشهد الحدث أقوى منافسة في فئة السيدات بين بطولات 2011، بذلت العام الماضي أقصى جهد لتحقيق الفوز، وهو ما دعم خطواتي التالية خلال بقية سباقات الموسم. أدرك جيداً ما ينتظرني في أبوظبي من مواجهات صعبة، ولكنني أمتلك حالياً الخبرة والاستعداد للتعامل مع أجواء ومسار السباق”.
وأضافت تعكس الزيادة الكبيرة في عدد المتبارين دور البطولة في دفع عجلة رياضة الترايثلون، أبوظبي وجهة فريدة تتمتع بثقافة محلية وتقاليد ضيافة عريقة ومياه صافية وطقس دافئ، وتعتبر مقصدا مثالياً للتدريب خلال فصل الشتاء، والتحضير لهذه البطولة”.
وتعمل “هيئة أبوظبي للسياحة” على استثمار نجاح البطولة الافتتاحية لمضاعفة حجم المشاركة في دورتها الثانية عبر استقطاب نحو 1.500 رياضي من مختلف أنحاء العالم.
وتلقت البطولة حتى طلبات تسجيل حوالي 1,100 لاعب من 48 دولة، بما في ذلك الظهور الأول لمتنافسين من البرازيل وجزر تشانيل والصين والدانمارك واليونان وايرلندا وكازاخستان وماليزيا والنرويج وعمان وبيرو وباكستان والفلبين والبرتغال وسلوفينيا وتركيا وتايوان وفيتنام.
ووجدت بطولة أبوظبي إقبالا كبيراً من هواة ومحترفي الرياضة من مختلف أنحاء العالم بفضل تصميم مسارها المبتكر، حيث يساعد القصر النسبي لمرحلة العدو الأخيرة مقارنة بتحديات الرجل الحديدي التقليدية، اللاعبين على التعافي السريع وإكمال السباق بنجاح.
ويمر مسار البطولة الرئيسية بما في ذلك جولة سريعة خلال مرحلة الدراجات في حلبة مرسى ياس، التي تحتضن “سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا - 1”.
وتنقسم البطولة إلى ثلاثة مسارات هي: الطويل الذي يتضمن السباحة لمسافة 3 كلم، والدراجات لمسافة 200 كلم والعدو لمسافة 20 كلم، والمسار القصير بنصف المسافة، 1.5 كلم سباحة و100 كلم دراجات و10 كلم عدو ويسمح للفرق بالمشاركة فيه بنظام التتابع. ويصل إجمالي جوائز المساريّن إلى 250.000 دولار.
وتُقدم “هيئة أبوظبي للسياحة” في بطولة 2011 مساراً سريعاً جديداً للأفراد والفرق بنظام التتابع، يتضمن التسابق في السباحة لمسافة 750 متراً والدراجات لـ50 كلم والعدو لـ 5 كلم، وذلك لتشجيع المزيد من رياضيي منطقة الشرق الأوسط والعالم على الانضمام إلى قائمة المتنافسين على لقبها.

اقرأ أيضا

«اليمامة مليح» بطلة كأس الوثبة ستاليونز في العين