الاتحاد

رأي الناس

?«أبوظبي» رمز الثقافة والسلام?

اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة، بالثقافة والفكر واضح لكل ذي عقل، عبر العديد من المبادرات والفعاليات والأنشطة التي تشجع كل فئات المجتمع على الارتواء من معين المعرفة التي من خلالها يتأسس الوعي وتحافظ الأمم على تقدمها ونهضتها، وقريباً سنكون على موعد مع معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي سينعقد خلال الفترة من 26 أبريل ولغاية 2 مايو 2017 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، وبمشاركة قياسية من دور نشر عربية وأجنبية، وبرنامج مهني وثقافي حافل بالفعاليات ورموز الفكر والأدب، ويعتبر المعرض مكاناً مثالياً لتلاقي العديد من الثقافات والشعوب والأفكار من خلال برنامجه المدروس متعدد الأوجه والمصمم خصيصاً لاستقطاب الزائرين العرب والأجانب، حيث يتنوّع البرنامج الثقافي للمعرض، بما يوازي تنوّع سكان دولة الإمارات والعدد الكبير من الجنسيات المقيمة على أرض هذه الدولة المعطاءة.?
ولا يخفى على الجميع أن هذا الحدث صار واحداً من أهم المهرجانات الخاصة بالكتب والأدب والثقافة على مستوى العالم، وهو ناتج طبيعي للدعم الذي تلقاه هذه المجالات من أولي الأمر في الدولة، عبر كثير من المبادرات، ومنها عام القراءة، وكذا معارض الكتب المختلفة التي تشهدها إمارات الدولة المختلفة على مدار العام، مثل معرض الشارقة الدولي للكتاب، وغيرها من الأنشطة الثقافية الهادفة?.
وفيما يخص عالم المتاحف والمعارض الفنية، نجد على الدوام اهتماماً بهذا العالم الجميل من خلال المتاحف العالمية المقامة على أرض أبوظبي مثل اللوفر وجوجنهايم، إلى جانب المتاحف التراثية التي تحمل بصمة وطنية مثل متحف زايد، والتي تكمل مع معارض الفنون التشكيلية والصور الفوتوغرافية اللوحة الجمالية البالغة الروعة التي أسهمت في جعل أبوظبي واحدة من أهم العواصم الثقافية في العالم، ليتماشى ذلك مع النهضة الكبيرة التي تشهدها الدولة في مختلف القطاعات، بما فيها القطاع الثقافي.?
ومن صور الاهتمام اللافت في الإمارات بالثقافة وأهلها، أن جميع الفعاليات تقريبا نجد فيها حساً ثقافيا عالياً، عبر اشتمالها على معارض تصوير أو لوحات للفنون التشكيلية من مدارس مختلفة، تزين هذه الفعاليات وتعطيها بعداً جمالياً أخاذاً يحرص القائمين على هذه الفعاليات والمهرجانات على توفيره حتى تكتمل الصورة المبهجة التي يسهم الجميع في رسمها على أرض وطن المحبة والسلام الذي يجمع بين أكثر من 200 جنسية تعيش في حب ووئام، في درس عملي إلى العالم كله عن كيفية التعايش والتواصل بين بني الإنسان على اختلاف ثقافاتهم وأفكارهم في ظل الحب والاحترام المتبادل.

عزت عبد الحميد - أبوظبي??

اقرأ أيضا