الاتحاد

دنيا

الزوجة الثانية.. هل دوماً خاسرة؟

المشكلة

قدري أني الزوجة الثانية، لزوج يعاني ضعف الشخصية أمام زوجته الأولى”أم العيال”، فهي التي أنجبت له الولد والبنت، لكنه، رغم العشرة، أصيب بالملل في حياته الزوجية، خاصة أن هذه الزوجة “الأولى” دائمة “النكد” والشجار معه طوال الوقت، الأمر الذي دفعه لأن يحبني ويطلبني للزواج، بعد أن اعترف لي بكل تفاصيل حياته، فكنت على علم بكل شيء عن زواجه الأول، ووافقت شرط أن تكون الزوجة الأولى على علم أيضاً.
مع مرور الوقت، اكتشفت ضعف شخصية زوجي أمام زوجته الأولى، لدرجة أنه يستأذنها كي يأتي إلى بيتي، أي بيته الثاني، وكثيراً ما تتصل بي هذه الزوجة، وتتحدث معي بعنف، وتتطاول عليّ بكلمات تجرح كرامتي كأنثى، فنيران الغيرة تأكل قلبها وعقلها أيضاً، رغم أنه لا ذنب لي في زواجي هذا، فزوجي أراد أن يعيش سعيداًً مع امرأة تحبه وتدلله، وتوفر له جميع سبل الراحة، فوجد كل هذا لدي، لذا طلب الزواج مني، ليهرب من بيت زوجته الأولى التي تتلذذ بممارسة “النكد” وتتشاجر معه لأسباب تافهة.
ولأن هذه الزوجة تقترب من عمر والدتي، فإني أتعامل معها باحترام شديد، حتى في حالة قسوتها وتعاملها الجاف لي، لم أستطع أن أهينها أو أجرحها بأي كلمة، ولا أجد أمامي سوى الصبر على “طول لسانها”.
علا. م

النصيحة

أنت في موقف صعب، خاصة أن هذه الزوجة الأولى تتمتع بشخصية قوية، وتستطيع السيطرة على زوجها “زوجك”، الأمر الذي يضعك في موقف ضعف، فأنت قد تخسرين المعركة من أول وهلة، أمام زوجة “مفترية” وزوج “ضعيف”.. لذا عليك مسايرة الأمور حتى تأمني شر هذه الزوجة، والحل الوحيد أمامك أن تتوصلي إلى طريقة حتى تكسبي ودها، وتتقربي إليها لعل وعسى ترضخ للأمر الواقع، وتتعامل معك بالحسنى، خاصة أنك لا ذنب لك في اختيارك من قبل الزوج كزوجة ثانية، أما إذا لجأت إلى تحريض زوجك “زوجها” عليها، فقد يكون هذا ليس في صالحك، ويزداد كرهها لك.

اقرأ أيضا