الاتحاد

الإمارات

«بيت الخير»: 110 ملايين درهم لمساعدة 25 ألف أسرة

العوضي والصايغ  والمزروعي خلال المؤتمر الصحفي (من المصدر)

العوضي والصايغ والمزروعي خلال المؤتمر الصحفي (من المصدر)

سامي عبدالرؤوف (دبي)

أطلقت جمعية «بيت الخير» بدبي، أمس، حملتها الرمضانية لعام 2017، تحت شعار «ولهم أجر كريم»، لمساعدة نحو 25 ألف أسرة محتاجة، منها 5500 أسرة تتقاضى مساعدات نقدية بشكل شهري، بالإضافة إلى ما يقرب من 1900 يتيم و1000 مريض و15 ألف طالب محتاج و500 من ذوي الاحتياجات الخاصة وآلاف الحالات الطارئة.
وأعلنت الجمعية، أنها تستهدف إنفاق 110 ملايين درهم خلال أشهر الحملة الثلاثة التي بدأت في الأول من رجب، وتستمر حتى صباح عيد الفطر المبارك، بزيادة قدرها 3,7% عن حملة العام الماضي التي أنفقت ما يزيد على 106 ملايين درهم، مشيرة إلى أن الميزانية التقديرية للجمعية للعام الجاري، تزيد على 200 مليون درهم، وهو ما يعني أن ما تنفقه الجمعية خلال الأشهر الثلاثة للحملة الرمضانية يعادل 55% من إجمالي ميزانية العام الجاري.
وأعلنت الجمعية، في مؤتمر صحفي عقدته في مقرها بمنطقة النهدة بدبي، عن خطتها الاستراتيجية الجديدة للأعوام (2017-2021)، وتتضمن 6 أهداف استراتيجية، تتضمن تحسين مستوى المعيشة للأسر المتعففة، وتطوير قدرات الموارد البشرية وتعزيز روح المبادرة والإبداع والابتكار، وكذلك تعزيز الشراكات مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة.
كما تتضمن أهداف الاستراتيجية الجديدة، مواكبة الأجندة الوطنية للارتقاء بسعادة المستفيدين وتعزيز التكافل والتلاحم المجتمعي، بالإضافة إلى تنمية وتطوير الموارد المالية وتعزيز أوقاف الجمعية وزيادة فرص الوقف المبتكر والمستدام.
وأكدت الجمعية، أنها أجرت تغييرات في بنائها المؤسسي، وشمل تغيير طبيعة ومسميات بعض الإدارات والأقسام وتشكيل لجان للتطوير والابتكار وبنك الأفكار وتغييرها لرؤيتها ورسالتها بما يتفق مع متطلبات الريادة الخيرية.
وأشار ميرزا الصايغ، عضو مجلس إدارة «بيت الخير» عضو مجلس أمناء هيئة آل مكتوم الخيرية، إلى الشراكة بين «بيت الخير» وهيئة آل مكتوم الخيرية، وحرص سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، على هذه العلاقة الراسخة وسلاسة التعاون القائم بين الجانبين.
وأكد الصايغ، أن الجمعية تعاونت دائماً مع الهيئة، ووفرت لها كل البيانات التي طلبتها، وبنفس القدر فإن الهيئة لم تبخل يوماً في دعم برامج الجمعية ومشاريعها، وهو ما كان وراء هذا الأثر الطيب، الذي انعكست به هذه الشراكة على المجتمع والأسر المستفيدة، وأشاد بدور الباحثات الاجتماعيات في «بيت الخير» اللواتي يتحركن بنشاط، ويتجشمن عناء الذهاب إلى المناطق النائية لعمل الدراسات الميدانية وتقدير المساعدات الواجبة للأسر المتعففة ومحدودي الدخل.
من جانبه، قال عابدين طاهر العوضي، المدير التنفيذي للجمعية: «إن فعاليات حملة «ولهم أجر كريم»، بدأت بالفعل بعد استكمال الاستعدادات اللوجستية والبشرية التنظيمية عبر مكاتب وافرع الجمعية في دبي وعجمان والفجيرة ورأس الخيمة، ومراكز هيئة آل مكتوم الخيرية التي تديرها الجمعية في العوير والبرشاء والليسيلي ومواقعها الخارجية المنتشرة في أنحاء الإمارات وتزيد على 100 موقع.
وذكر العوضي، أن حملة هذا العام، تمتاز بأهمية خاصة، كونها تأتي في «عام الخير» الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ليكون عام عطاء ومشاركة بين كل فعاليات المجتمع الاقتصادية والحكومية والخاصة.
من جانبه أشار سعيد مبارك المزروعي، نائب المدير التنفيذي لجمعية بيت الخير، إلى أن الجمعية وزعت حجم الأنفاق في أشهر الحملة الرمضانية على مشاريعها الموسمية، حيث تقرر إنفاق 15 مليون درهم على مشروع المير الرمضاني، و15 مليون درهم أخرى على مشروع العيدية.
وذكر أنه تم تشكيل فريق لإدارة الحملة الرمضانية وإنشاء برنامج إلكتروني للتبرع والتعرف على مشاريع الجمعية، ضمن حزمة من المشاريع الإلكترونية التي طبقتها الجمعية مؤخرا، مؤكدا ان الجمعية قطعت أشواطاً في النجاح والتطوير والتحديث وإدخال التقنيات الإلكترونية الذكية في العمل الخيري.

مساعدة الحالات الطارئة في 10 دقائق
قدمت نهلة إبراهيم الأحمد، مدير شؤون المراكز في جمعية بيت الخير بدبي، عضو لجنة التطوير العليا، عرضاً لاستراتيجية «بيت الخير» الجديدة للأعوام 2017 – 2021 بما يواكب الأجندة الوطنية ومعايير الريادة ومتطلبات الجيل الرابع للتميز الحكومي، وما تطلبه ذلك من إحداث تغيرات بنيوية، للارتقاء بأداء كافة الإدارات والأقسام والأفرع والمراكز، بما يؤدي نصيب الجمعية كمؤسسة خيرية فاعلة في تحقيق رؤية الإمارات 2021، كما أرادتها القيادة الرشيدة. وأعلنت عن إطلاق خدمة 7 نجوم لنجدة الحالات الطارئة في مدة قياسية من خلال خدمة الأنصاري للصرافة، حيث يمكن تحويل المبالغ المقدمة للمستحقين خلال دقائق.
وأوضحت الأحمد، أن هناك فريقا مخصصا لهذه الخدمة على مدار الساعة، ويتم الرد على الحالات الطارئة وابلاغهم بصرف المساعدات المالية المحددة لهم خلال 10 دقائق من استلام الطلب، ويتم الصرف عن طريق أفرع صرافة الانصاري على مستوى الدولة، مشيرة إلى انه تصرف هذه المساعدات للحالات الطارئة مثل الحريق أو انقطاع الكهرباء أو توقف إجراء عملية جراحية بسبب عدم السعة المالية، وغيرها من الأمور المشابهة، التي تحدث بعد انتهاء الدوام الرسمي للجمعية.



اقرأ أيضا