الاقتصادي

الاتحاد

البورصة القطرية تتراجع 3% و»السعودية» تقلص مكاسبها

مستثمر في بورصة الدوحة للأوراق المالية (رويترز)

مستثمر في بورصة الدوحة للأوراق المالية (رويترز)

الرياض (رويترز، د ب أ) - تهاوت البورصة القطرية بعد قرار السعودية والإمارات والبحرين سحب سفرائها من قطر، وهبط المؤشر القطري 3%. كما تراجعت أسواق خليجية أخرى بنسب أقل بكثير، إذ انخفض مؤشر الكويت 0.7?.
وقلص مؤشر السوق السعودي مكاسبه الصباحية أمس بعد قرار سحب السفر من قطر، لعدم التزامها بمبادئ مجلس التعاون، وأغلق على مكاسب بنسبة 0,1% عند 9161 نقطة (+13 نقطة).
وكان مؤشر السوق السعودي قد تخطى في الساعة الأولى من الجلسة مستوى الـ9200 نقطة، حيث وصل إلى أعلى مستوى له أمس عند 9207 نقاط. وواصلت قيم التداولات صعودها، متخطية مستوى الـ11 مليار ريال، لتصل إلى 11,7 مليار ريال، كأعلى تداولات يشهدها السوق في نحو عامين.
وأغلق سهم «مصرف الراجحي» على ارتفاع بنحو 1% عند 71,50 ريال، وصعدت أسهم «بنك الجزيرة» و«مكة للإنشاء» و«الصحراء» و«السعودي الهولندي» و«عذيب» و«العقارية» و«الفنادق» بنسب تراوح بين الـ 0,2 و0,6%. وسجلت أسهم «جبل عمر» و«العثيم» و«جرير» أعلى مستوى لدى الإغلاق منذ إدراجها في سوق الأسهم.
إلى ذلك، استبعد محللون سعوديون بارزون أمس أن يكون لقرار السعودية والإمارات والبحرين سحب سفرائها من قطر تأثير كبير على سوق الأسهم وعزوا انخفاض السوق عقب القرار إلى «عنصر المفاجأة».
ويرى المحللون أن العوامل الأساسية القوية تدعم السوق وتعزز المسار الصاعد للمؤشر الذي قفز أكثر من 7% منذ بداية العام. وقالت السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة أمس إنها ستسحب سفراءها من قطر لأن الدوحة لم تلتزم باتفاق بين دول مجلس التعاون الخليجي يقضي بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لبعضها البعض.
وكان مؤشر سوق الأسهم السعودية قد قفز لأعلى مستوياته خلال الجلسة متجاوزا 9200 نقطة قبل أن يهبط 1.2? إلى 9098 نقطة بحلول الساعة 0920 بتوقيت جرينتش وعقب صدور البيان. لكنه قلص خسائره تدريجيا منذ ذلك الحين ليرتد صاعدا 0.10? إلى 9156 نقطة بحلول الساعة 1023 بتوقيت جرينتش.
وقال مازن السديري رئيس الأبحاث لدى الاستثمار كابيتال «القرار كان بمثابة عنصر مفاجأة أربك السوق لكن لا يوجد شيء يجعلنا نقول إن القرار مخيف. الأمر فقط هو أن السوق تكره حدوث شيء غير طبيعي وتكره عدم التيقن».
وتابع «هذا خلاف دبلوماسي بين الدول ومن المستبعد أن يكون له تأثير سلبي على السوق ما لم تكن هناك تداعيات سلبية. العلاقات التجارية والاقتصادية مستمرة مع قطر والسوق سيواصل الصعود بمجرد استيعاب المفاجأة». ولفت إلى أن العوامل الأساسية للسوق إلى جانب الأخبار الاقتصادية الإيجابية من الولايات المتحدة وأوروبا عوامل تعزز الصعود.
من جانبه قال تركي فدعق رئيس الأبحاث والمشورة لدى البلاد للاستثمار إن هبوط المؤشر أكثر من 1% كان رد فعل أولي للسوق نتيجة صدور القرار بشكل مفاجئ. وتابع «لكن الأسواق الاقتصادية تعلم منذ فترة أن هناك ضرورة لتوحيد السياسات والمواقف الخليجية تجاه قضايا عديدة». واستبعد أي تأثير سلبي على السوق خلال الجلسات المقبلة.
وقال «التأثير الحقيقي سيكون على السوق القطري وعلى المدى الطويل ستؤثر أي سياسات تتخذها دول الخليج تجاه قطر على الاقتصاد القطري ودخول الخليجيين للاستثمار بها لكن من المبكر تحديد ذلك حاليا».

اقرأ أيضا

بتوجيهات محمد بن زايد.. «صندوق خليفة» يمول مشاريع صغيرة في موزمبيق