معتز الشامي (دبي)

جهز الصربي إيفان يوفانوفيتش مدرب المنتخب الأول لكرة القدم، تقريراً مفصلاً عن عمل الجهاز الفني طوال الأشهر الماضية، وأبرز إيجابيات وسلبيات متابعة الجهاز للاعبي «الأبيض»، والأسماء المرشحة لدخول التجمع المفترض أن يقام 23 مارس الماضي، لولا قرار إيقاف النشاط الرياضي، ويتم رفع التقرير إلى لجنة المنتخبات برئاسة يوسف حسين، خلال الاجتماع مع المدرب خلال الأسبوع الجاري، لمناقشته في تصوراته للمرحلة المقبلة، في ظل الظروف الراهنة. وتفيد المتابعات أن اجتماعات الجهاز الفني للمنتخب عقب كل جولة بدوري الخليج العربي قبل الإيقاف، صبت في مصلحة في إعداد التقرير الشامل، عن إيجابيات وسلبيات المرحلة، وأهم العناصر المرشحين لدخول القائمة الدولية، بجانب طريقة اللعب الأنسب للمنتخب، في التصفيات الآسيوية المشتركة لمونديال 2022، وكأس آسيا 2023. ووفق مصادر بالجهاز، لم يضع يوفانوفيتش تصوراته البعيدة والتجمعات المرتقبة للمنتخب، لأن «الفيفا» قرر تأجيل تصفيات مارس ويونيو، بينما عقده يستمر إلى نهاية يونيو، وينتظر المدرب أن يتم تكليفه رسمياً بوضع التصور الخاص بإعداد المنتخب، وفترات التجمع المطلوبة لاستئناف التصفيات، وهو ما يتوقف على قرار اللجنة بالتمديد للمدرب، حتى نهاية المشوار من عدمه، وتشير التوقعات إلى أن احتمالات بقاء يوفانوفيتش وجهازه المعاون، ما زالت أكبر من مؤشرات رحيله، وهو التوجه الذي يؤيده عدد من أعضاء اللجنة، في ظل الظروف العالمية الراهنة، وحاجة المنتخب إلى مدرب يعرف التفاصيل كافة عن اللاعبين، بجانب الإلمام بظروف الدوري، وبطبيعة لاعبينا، وطرق اللعب الأنسب للمنتخب ولقدرات لاعبيه، وهي كلها مميزات تصب في مصلحة بقاء يوفانوفيتش ومنحه الفرصة كاملة، وهو ما يتوقع أن تناقشه اللجنة في اجتماعها المقبل، لحسم مصير المدرب، وبعدها تكليفه رسمياً بإعداد تصور لتجهيز «الأبيض» في الفترة المقبلة، خاصة أغسطس وسبتمبر المقبلين، حال قرر الاتحاد الدولي استئناف مباريات التصفيات خلال تلك الفترة.