الاتحاد

الاقتصادي

أمل القبيسي: الإمارات تمتلك رؤية تنموية تستشرف المستقبل

جانب من الجلسة الأولى لمنتدى مشرعي سياسات الطاقة المتجددة بأبوظبي (تصوير عمران شاهد)

جانب من الجلسة الأولى لمنتدى مشرعي سياسات الطاقة المتجددة بأبوظبي (تصوير عمران شاهد)

بسام عبد السميع (أبوظبي)

أكدت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيس المجلس الوطني الاتحادي، أن القيادة الرشيدة ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تمتلك رؤية تنموية شاملة في مجالات الطاقة المتجددة والنظيفة استشرفت المستقبل، وحققت الريادة لدولة الإمارات، وذلك عبر العديد من المشاريع العملاقة التي انطلقت منذ 10 سنوات.
وأضافت في تصريحات صحفية، عقب الجلسة الأولى لـ«منتدى مشرعي سياسات الطاقة المتجددة 2016» بأبوظبي، والذي يعقد للمرة الأولى، أن استضافة أبوظبي لوكالة الطاقة المتجددة «إيرينا» هو تأكيد على الالتزام الكامل لدولة الإمارات، ودعمها اللامحدود لمجالات الطاقة المتجددة والنظيفة على الصعيد العالمي».
ويأتي انعقاد«منتدى مشرعي سياسات الطاقة المتجددة 2016»، الذي تستضيفه العاصمة أبوظبي ضمن فعاليات الدورة السادسة لاجتماعات الجمعية العمومية للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «إيرينا» وأسبوع أبوظبي للاستدامة 2016، الذي يجمع نخبة من صنّاع القرار والسياسيين وقادة مجتمعات الأعمال والباحثين الأكاديميين من حول العالم، بهدف بحث الخطوات العملية المقبلة المزمع اتخاذها للتعامل مع التحديات الملحة التي تواجه دول العالم، والتي تشمل التنمية المستدامة، وتبني الطاقة المتجددة، وتحقيق الأمن المائي، والخروج بحلول اقتصادية مجدية يمكن للقطاع الخاص تطبيقها.
وقالت القبيسي «مشاركة المشرعين في فعاليات اجتماعات «إيرينا» تشكل مبادرة مهمة ومتميزة من الوكالة الدولية للطاقة المتجددة «إيرينا»، للتأكيد على دور البرلمانيين كمشرعين في دعم تطبيق مبادرات الطاقة المتجددة في دولهم، وسن التشريعات والقوانين المطلوبة لتفعيلها وتحويلها إلى مشاريع مستدامة تأخذ بالاعتبار التوجهات العالمية والتحديات المتغيرة الكبيرة في مجال التغيير المناخي واستدامة الموارد الطبيعية».
وأضافت «تلك المبادرة تأخذ بالاعتبار أهمية الطاقة المتجددة وأهمية الابتكار والاستثمار في هذا المجال، كمشاريع وبرامج ضمن استراتيجية الحكومات المختلفة للدول، وضمن السياسات العامة لها، حتى نضمن مستقبلاً مستداماً، وأمن للأجيال القادمة، ولكوكبنا الأرض»، مشيدة باتفاقية باريس الخاصة بالتغير المناخي، والتي تعتبر من أهم الاتفاقيات العالمية في مجال المحافظة على الموارد الطبيعية وحماية البيئة.
وأكدت القبيسي أن الإمارات دائماً سباقة فيما يخص الاهتمامات العالمية والتوجهات نحو إيجاد حلول مستدامة لتحديات عالمية مشتركة بين جميع الشعوب.
وقالت «إن البرلمانيين يمثلون صوت الشعوب واهتماماته وتطلعاته المستقبلية، ولذا من الطبيعي أن يكون هناك منتدى مخصص لهم في أسبوع الاستدامة، بهدف الاطلاع على التوجهات الدولية في مجال الطاقة والتغيير المناخي، وكذلك لتفعيل دور المشرعين ليجتمعوا وفق رؤية واضحة ومقترحات محددة في مجال عملهم البرلماني السياسي، حتى يستطيعوا التصدي لكل هذه التحديات العالمية».
وأفادت بأن مبادرة منتدى مشرعي سياسات الطاقة المتجددة 2016 تدعم التوجه نحو الطاقة النظيفة والمتجددة، والتأكيد على أن تكون الأهداف التنموية التي استقرت عليها اتفاقيات الأمم المتحدة وغيرها، مثل اتفاقية باريس للتغير المناخي، أهدافاً مشتركة لنا نحن، كبرلمانيين ومشرعين، وبالتالي نضعها نصب أعيننا عند سن القوانين وعند ممارسة دورنا التشريعي والرقابي على الحكومات، بما يضمن وجود توجه مستدام لتطبيق هذه الاتفاقيات، حتى ترى النور على أرض الواقع بطريقة تحقق الأهداف المتوخاة.
وشددت القبيسي على أن دور المجلس الوطني الاتحادي هو دائماً دور داعم ومساند ومرشد للسلطة التنفيذية، مشيرة إلى الدور الفعال للمجلس في مجال التشريعات، خاصة فيما يتعلق بالتشريعات الخاصة بالبيئة، من حيث مراجعتها أو إضافة التعديلات، بهدف تحقيق المصلحة العامة والرؤية الكبيرة والطموحة لدولة الإمارات نحو التنمية الشاملة والمتوازنة والمستدامة التي تراعي البيئة.
ورأت القبيسي أن عمل المجلس الاتحادي يتضمن التأكد بصورة دائمة من أن التشريعات الموجودة جميعها تواكب التوجه العام للدولة والقيادة الرشيدة نحو دعم الطاقة المتجددة وتأمين استدامتها، وأيضاً الدفع في حال وجود الحاجة إلى وضع تشريعات جديدة.
وقالت : كما يتوجب على المجلس الوطني الاتحادي ممارسة دوره الرقابي ونشر التوعية في مجال الطاقة المتجددة، مشيرة إلى إطلاق المجلس مبادرات في هذا الشأن سيتم الإعلان عنها قريباً، في ظل توجهات المجلس لإنشاء منظومة متكاملة للإنتاج المعرفي، والتي من ضمنها التنمية المستدامة والطاقة النظيفة المتجددة.

إسعاد الشعب الإماراتي وتحقيق أعلى مستويات الرفاهية له
أبوظبي (الاتحاد)

أكدت معالي الدكتورة أمل القبيسي رئيس المجلس الوطني الاتحادي، أن المجلس الوطني الاتحادي يسعى لترجمة توجهات القيادة الرشيدة وتطلعاتها الكبيرة في كل ما تراه وتفعله، من أجل إسعاد الشعب الإماراتي، وتحقيق أعلى مستويات الرفاهية له، مشيرة إلى لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، مع أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، والذي أكد خلاله أن الحكومة والمجلس هم فريق عمل واحد يعمل لإسعاد الشعب، مؤكدة أن هذه المقولة تعتبر خريطة طريق تحدد الإطار العام لعمل المجلس وأداء رسالته الوطنية النبيلة على أكمل وجه خدمة للوطن والمواطن، والتي ستتم ترجمتها من خلال استراتيجية العمل التي سيتم الإعلان عنها قريباً.
وقالت: إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قال خلال لقائه بأعضاء المجلس الوطني الاتحادي، بقصر سموه في زعبيل في الثاني عشر من الشهر الحالي «أنتم همزة الوصل بين الحكومة والشعب، وعليكم أن تتعلموا من تجارب الآخرين ممن سبقوكم في ميادين العمل الوطني الميداني»
وأضاف سموه خلال اللقاء «نحن نضع على رأس سلم أولوياتنا الإنسان، ونعمل على إسعاده بكل الوسائل الممكنة واللازمة، لهذا أطلب منكم إخواني وأخواتي أن تتعاونوا مع الحكومة، وتتلمسوا احتياجات المواطنين، وتنقلوها إلى القيادة والحكومة، ونحن على استعداد تام لسماع وجهات نظركم، وأخذ آرائكم وأفكاركم بعين الرضا والاعتبار، ما دامت تهدف إلى خدمة وطننا الغالي، وإسعاد أبناء وبنات شعبنا الأوفياء».
كما قال سموه: «(الوطني) مؤسسة وطنية ممثلة للشعب، وتحظى بدعم القيادة، من أجل تفعيل دورها في ترسيخ العمل الوطني».
وقالت القبيسي: «إن المجلس بجميع أعضائه وهيئاته، سيعمل كل ما هو ممكن وبإخلاص شديد وكفاءة عالية، من أجل خدمة المواطنين وإعلاء سمعة الوطن، وترسيخ مفهوم الانتماء الوطني لتراب دولتنا الحبيبة، والولاء لقيادتنا المعطاءة التي لا هم لها إلا إسعاد المواطن، وتأمين جميع مقومات الحياة الكريمة بكل مفرداتها لكل المواطنين، أينما يحلون ويعيشون.

تقلبات قطاع الطاقة تؤكد صحة توجه الإمارات للتنوع الاقتصادي
أبوظبي (الاتحاد)

أكدت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيس المجلس الوطني الاتحادي، أن تقلبات أسعار قطاع الطاقة تثبت صحة التوجه والخيار الذي اتخذته دولة الإمارات منذ 10 سنوات، حينما قررت، وبرغم كونها دولة مصدرة للنفط، أن تصبح رائدة في مجال الطاقة المتجددة والنظيفة، موضحة أن الحاجة إلى تعزيز التوجه نحو الطاقة المتجددة والنظيفة مرتبط بعدة عوامل أخرى منها التلوث البيئي، والذي نحتاج للحد منه، والتغيير المناخي، والذي قد تكون عواقبه كارثية على مستوى العالم. وقالت «إننا في دولة الإمارات نعلم أن مصادر النفط ستنضب عاجلاً أم آجلًا، ولقد عبر عن ذلك بوضوح صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة حين قال (سيأتي وقت بعد خمسين سنة ونحمل آخر سفينة، وآخر برميل نفط)، ولذلك وتحقيقاً لهذه الرؤية وهذا الهدف، يجب البحث عن مصادر طاقة متعددة ومختلفة تحقق الاستغناء عن النفط، وتكمل خططنا التنموية وبناء مستقبل بلادنا، وفقاً للرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة».

اقرأ أيضا

مليونا مشاهدة لبوابة الموقع الرسمي لحكومة الإمارات خلال نوفمبر