الاتحاد

الرياضي

يونس جاد: «الآيكيدو» أدخلني التاريخ من أوسع أبوابه

دبي (الاتحاد) - كشف المغربي يونس جاد لاعب اليكيدو الكفيف الفائز بالجائزة التقديرية لـ «أفضل رياضي حقق إنجازات في ظل تحديات إنسانية كبيرة»، عن أن الرغبة والطموح هما السر وراء كسب تحدي الإعاقة والتفوق في أي مجال من مجالات الحياة خصوصاً الرياضة، وقدم الشكر لمدربه عبدالمجيد محيل الذي كان السبب الرئيسي وراء ممارسته لهذه الرياضة وتفوقه فيها.
ووجه الشكر إلى القائمين على الجائزة حيث أكد أن فوزه بها منحه مزيداً من القوة نحو استكمال المشوار الذي بدأه بنجاح.
وأكد يونس أنه مارس العديد من الرياضات الخاصة بالمكفوفين قبل أن يقرر خوض تحدي ممارسة الرياضات المخصصة للرياضيين المبصرين، ورغم دهشة ممارسي رياضة الآيكيدو من انضمامه لممارستها إلا إن هذه الدهشة تحولت إلى إعجاب لاحقاً وتقدير كبير للمستوى الذي يقدمه.
وقال: خضت تحدياً كبيرًا حيث دخلت ميداناً يصعب أحياناً حتى على المبصرين الإبداع فيه، كما أنها المرة الأولى التي يجتاز فيها شخص كفيف امتحان نيل الحزام الأسود في رياضة الأيكيدو ليس فقط في المغرب بل في أفريقيا والعالم العربي وربما الدولي.
وأضاف: الطريق لم يكن سهلاً في بداية الأمر بل كان شائكاً وصعب المنال لكن الرغبة في التحدي وحب الرياضة جعلني أتجاوز كل الصعاب لتحقيق شيء غير عادي وغير مسبوق وذلك في يوم 21 يونيو 2008 الذي لن أنساه حيث بدأت أولى خطوات النجاح بعدما قضيت ست سنوات من التدريب المتواصل والمكثف وفي ذلك اليوم غصت مدرجات القاعة المغطاة بالجماهير بعدما سمعوا بمشاركة شخص مكفوف ضمن المتبارين للحصول على الحزام الأسود درجة أولى.
وقال: عندما جاء دوري بدأت أؤدي حركاتي وأشاد الجمهور بأدائي حيث كانوا يتوقعون أن يشاهدوا فقط حركات بسيطة لكنهم فوجئوا بشخص كفيف يؤدي حركاتهم بكل إتقان كما المتبارين الأسوياء، وكانت النتيجة أن حصلت على الحزام الأسود درجة أولى وصار هذا اليوم في ذاكرتي وكانت فرحتي غامرة لأني تحديت إعاقتي ولم أخيب ثقة مدربي في وأثبت للجميع أن الشخص الكفيف يمكن هو الآخر أن يحقق أي هدف يصبو إليه.

اقرأ أيضا

بوجبا يلمح إلى رحيله عن مانشستر يونايتد