الاتحاد

الرياضي

4 جلسات تكشف واقع «الرياضة والصحة» في مجتمعنا

جانب من جلسات دورة الرياضة والصحة التي تنظمها الأكاديمية الأولمبية (من المصدر)

جانب من جلسات دورة الرياضة والصحة التي تنظمها الأكاديمية الأولمبية (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

انطلقت أمس دورة الرياضة والصحة «صحة المجتمع»، تزامناً مع اليوم العالمي للنشاط البدني تحت إشراف الأكاديمية الأولمبية الوطنية، بالتعاون مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع وبحضور نخبة من الأكاديميين والمتخصصين، وذلك بمركز إعداد القادة بدبي.
واستهلت فعاليات الدورة التي تمتد على مدار يومين وتشمل 4 جلسات تعريفية وتوعوية وتثقيفية بكلمة للعميد عبد الملك جاني مدير الأكاديمية الأولمبية قائلاً: «اعتمدنا برنامجاً سنوياً يتضمن كافة متطلبات الشارع الرياضي، ويعالج العديد من الموضوعات الصحية والاجتماعية والإدارية والتوعوية والابتكارية، لتحقيق الهدف المرجو وترجمة رؤية الأكاديمية المنبثقة من نواهل العلم والمعرفة».
واستعرضت الدكتورة فضيلة محمد الشريف خلال الجلسة الأولى محاضرة دور النشاط البدني في تعزيز الصحة، مؤكدة أن الخمول البدني يحتل المرتبة الرابعة ضمن عوامل الأخطار الرئيسة الكامنة وراء الوفيات التي تسجل على الصعيد العالمي، حيث تمثل نسبة 6% من النسبة الإجمالية، كما أن ذلك الخمول يعتبر أحد الأسباب الرئيسة في الإصابة من 21 – 30 % من الأمراض المعاصرة، مشيرة إلى أن الفئة العمرية من 5 - 17 عاماً ينبغي أن تمارس النشاط البدني بشكل يومي من خلال الألعاب الرياضية، والتنقل، والأنشطة الترفيهية، والتربية البدنية أو التدريب المخطط في إطار الأسرة، والمدرسة، والأنشطة المجتمعية.
وقدمت عائشة الصيري مدير إدارة الصحة واللياقة البدنية بوزارة التربية والتعليم عرضاًَ مرئياً عن دور الوزارة في تعزيز أنماط الحياة الصحية للطلبة، مؤكدة أن بعض المشاريع الصحية، ومنها مبادرة ضبط وزن الطلبة بالتعاون مع برنامج الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للرياضة واللياقة البدنية، والتي تهدف إلى الحد من انتشار السمنة بين الطلبة، وتعزيز أنماط الحياة الصحية، وممارسة الأنشطة البدنية والحركية لدى الأطفال، بالإضافة إلى برنامج سمارت (صحة القلب)، وبرامج محاربة السكري.
وناقشت نوف خميس العلي نائب مدير إدارة التثقيف والتعزيز الصحي بوزارة الصحة ووقاية المجتمع خلال محاضرتها التي حملت عنوان «دور السياسات في تعزيز النشاط البدني»، إلى النشاط البدني، واستثمار في الإنسان والصحة والاقتصاد والتنمية المستدامة.
وأكدت الدور البارز للسياسات الرامية إلى تعزيز النشاط البدني من خلال أنشطة الحياة اليومية، والاعتماد على المشي وركوب الدراجات الهوائية، وتشجيع ممارسة النشاط البدني في أماكن العمل، وتخصيص المدارس لأماكن ومرافق مأمونة يقضي فيها الطلاب وقت الفراغ بآليات تعتمد على الحركة الدائمة، وتقديم التربية الرياضية التي تدعم اتباع الأطفال لأنماط السلوك التي تجعلهم يحافظون على النشاط البدني طوال حياتهم، إلى جانب توفير المرافق الرياضية والترفيهية التي تتيح الفرصة أمام الجميع لممارسة الرياضة.
واختتمت فعاليات اليوم الأول بمحاضرة حول دور المنشآت الرياضية في تعزيز النشاط البدني والصحة، والتي قدمها العميد عبد الملك جاني مستعرضاً الواجبات اللازمة للحصول على ممارسة صحية ورياضية مثالية من خلال توفير البيئة الآمنة للممارسة الرياضية، وتوفير النشاطات الآمنة، وتحذير الممارسين من أية أخطار ممكنة، وتوفير العناية الطبية الطارئة في حالة الإصابات، وتطبيق خطط الاستجابة للطوارئ.

اقرأ أيضا

الوحدة والوصل.. «القمة المتجددة»!