الاتحاد

الرياضي

أحمد بن حشر: تنافس سهيل المكتوم وفيصل بن حميد في رئاسة «عربي الدراجات» فوضى

من مشاركة منتخب الدراجات في البطولة الخليجية (الاتحاد)

من مشاركة منتخب الدراجات في البطولة الخليجية (الاتحاد)

أسامة أحمد (دبي)

وصف الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم بطلنا الأولمبي تنافس الشيخ سهيل بن أحمد المكتوم والشيخ فيصل بن حميد القاسمي في رئاسة الاتحاد العربي للدراجات في الدورة الانتخابية الجديدة بـ «الفوضي» بعد تكرار «السيناريو» حينما تنافس الشيخ فيصل بن حميد وأسامة الشعفار في رئاسة الاتحاد الآسيوي للدراجات والذي كادت أن تدفع ثمنه الدولة بخسارة هذا المقعد القاري المهم.
وأبدى الشيخ أحمد بن حشر أسفه أن يتنافس إماراتيان ونقبل هذا التنافس، حيث كان ينبغي أن ننافس الآخرين، وأن لا يتكرر المشهد. وقال: الهيئة «مغيبة» فيما يحدث، مشيراً إلى أنه قبل أن تكون مسؤولة عن المرشحين في الاتحادات الإقليمية والدولية يجب عليها إصلاح الحال الداخلي المدمر قبل إصلاح ما يحدث في الترشيحات القارية والدولية وتكرار مثل هذه المشاهد السلبية.
وتساءل: ما الفائدة من الترشح لرئاسة وعضوية الاتحادات القارية والدولية في ظل الوضع الذي تمر به الرياضة الإماراتية من إخفاقات وغيرها، مما جعل المعادلات مختلة؟!.
وقال: «البيزات» التي يتم تخصيصها للحملات الانتخابية وسفر المرشحين أولى بها اتحاداتنا المحلية التي يفتقد بعضها الجوائز التي تخصص للفائزين، خصوصاً أن جوائز بعض الاتحادات مخجلة.
وأضاف: للأسف، البعض يريد أن تحلق الطيور عبر القارات من أجل حصد الإنجازات، وهي التي لم تنبت لها ريش.
وطالب الشيخ أحمد بن حشر بأن يكون الجميع على قلب رجل واحد من أجل هدف واحد، وخصوصاً أن الهيئة واللجنة الأولمبية الوطنية شريكان أصيلان في أي إنجاز عالمي حتى لا يكون دورهما غائباً كما يحدث حالياً.
وقال: الإنجازات التي تحققها بعض الاتحادات هي ثمرة جهود شخصية مما أهلها للوصول إلى منصات التتويج في بعض المحافل القارية والدولية.
وتابع: لا يوجد شيء اسمه رياضة باستثناء الجو جيتسو والفروسية والجودو، متطلعاً لأن تحذو بقية الاتحادات حذوها من أجل تحقيق الطموحات التي يصبو إليها كل منتسب لها خلال المرحلة المقبلة التي تستحوذ على قدر كبير من الأهمية وتقدير المسؤولية.

اقرأ أيضا

«فخر أبوظبي» ينعش الأمل بـ«السابعة»