الاتحاد

الرئيسية

البيت الأبيض يستنكر هجوم نظام الأسد بالغاز على مدنيين ويلوم أوباما

قالت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، إن هجوم نظام بشار الأسد بالأسلحة الكيماوية، الذي أوقع 100 قتيل و400 جريح على بلدة خان شيخون في محافظة ادلب، "مستهجن".

واتهم المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر، إدارة الرئيس السابق باراك أوباما بالفشل في العمل بمزيد من القوة لمنع هذه الهجمات من جانب الحكومة السورية.

وقال المتحدث إن "الهجوم الكيماوي اليوم في سوريا ضد أبرياء، ومن بينهم نساء وأطفال، مستهجن ولا يمكن أن يتجاهله العالم المتحضر".

وتابع "هذه الأعمال الشنيعة التي يقوم بها نظام بشار الأسد هي نتيجة ضعف الإدارة السابقة وترددها"، مشيرا إلى قرار أوباما بوضع "خط أحمر" على استخدام الأسلحة الكيميائية، ولكن بعد ذلك "لم يفعل شيئا".

ولم يقدم سبايسر أي تفاصيل عن الإجراءات التي ستتخذها الولايات المتحدة في سوريا في المستقبل.

بدوها، أعلنت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة أن مجلس الأمن الدولي يعقد اجتماعاً طارئاً، غداً الأربعاء، لبحث الهجوم الكيميائي.

وقالت نيكي هيلي السفيرة الأميركية لدى المنظمة الدولية للصحفيين «بالطبع، نحن قلقون بشأن ما حدث في الهجوم الكيماوي السوري. ولهذا، سنعقد اجتماعاً طارئاً صباح غدٍ في القاعة المفتوحة».

والولايات المتحدة هي رئيس مجلس الأمن المؤلف من 15 عضواً لشهر إبريل الجاري.

وكانت بريطانيا وفرنسا طلبتا عقد الاجتماع بعد الهجوم الذي استهدف بلدة خان شيخون في محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة.

وكانت منظمة إغاثة طبية قالت إن الهجمات بالأسلحة الكيماوية قتلت مئة شخص على الأقل في محافظة إدلب وخلفت 400 شخص آخرين يعانون من مشكلات في التنفس.

وقال اتحاد منظمات الرعاية والإغاثة الطبية، وهو تحالف لمنظمات إغاثة دولية يمول مستشفيات في سوريا وله مقر في باريس، إن عدد الوفيات من المرجح أن يزيد.

وأضاف الاتحاد أن قرية خان شيخون جنوبي إدلب ضربت في بادئ الأمر قبل توجيه ضربات إلى مركز منظمة الخوذ البيضاء للدفاع المدني في خان شيخون ومشفى «الرحمة».

وقال اتحاد منظمات الرعاية والإغاثة الطبية «شاهدنا أكثر من 40 ضربة منذ الساعة السادسة والنصف».

وأضاف «عدد الضحايا مستمر في الزيادة وكذلك الضربات في منطقة إدلب إضافة إلى هجمات غير كيماوية في حماة».

اقرأ أيضا

شرطة أبوظبي تنقذ 10 مواطنين حاصرتهم الأمطار في العين