الاتحاد

الإمارات

برامج وحلول مبتكرة في "اجتماع أبوظبي للمناخ"

 الزيودي على هامش مشاركته في اجتماع الأمم المتحدة رفيع المستوى ( الاتحاد)

الزيودي على هامش مشاركته في اجتماع الأمم المتحدة رفيع المستوى ( الاتحاد)

نيويورك (الاتحاد)

أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، أن دولة الإمارات وعبر دورها البارز عالمياً في العمل من أجل المناخ ستعمل على توفير الإمكانات كافة، واللازمة لكل الأطراف المشاركة في اجتماع أبوظبي التحضيري للقمة العالمية للمناخ 2019، للوصول إلى مبادرات وحلول مبتكرة قابلة للتنفيذ على المدى القريب لطرحها خلال القمة في نيويورك سبتمبر المقبل.
وأشار إلى أن دولة الإمارات تمتلك الخبرة في التجهيز والتحضير لهذا النوع من الاجتماعات، حيث استضافت الاجتماع التحضيري لقمة المناخ التي دعا لها الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون في 2014، وعبر ما تم طرحه في الاجتماع والقمة في هذا الوقت تم التوصل للاتفاق العالمي الأهم في مجال المناخ - اتفاق باريس للمناخ 2015-، وهو الأمر ذاته الذي نسعى له عبر الاجتماع والقمة الحاليين.
جاء ذلك على هامش مشاركة معاليه في اجتماع الأمم المتحدة رفيع المستوى الذي عقدته رئيسة الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة ماريا فرناندا إسبينوزا في مدينة نيويورك الأميركية، وخلال مأدبة إفطار استضافها معالي الدكتور الزيودي في شراكة مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لقمة المناخ لعام 2019، لويس ألفونسو دي ألبا، في مقر البعثة الدائمة لدولة الإمارات في الأمم المتحدة في نيويورك، للقادة المشاركين في التحالفات التسعة التي أنشأها الأمين العام للأمم المتحدة كجزء من الاستعدادات لقمة المناخ للأمم المتحدة 2019، المقرر عقدها في سبتمبر المقبل في نيويورك.
إلى ذلك، وعلى هامش الاجتماع رفيع المستوى، شارك معالي الدكتور الزيودي في جلسة نقاشية بعنوان «التآزر بين أجندة المناخ والتنمية المستدامة»، وشاركه النقاش والحديث خلالها مارثا ديلجادو، نائبة وزير الشؤون المتعددة الأطراف وحقوق الإنسان في المكسيك، وماري روبنسون رئيسة مؤسسة الحكماء ومؤسس مؤسسة ماري روبنسون، ومانيش بابنا نائب الرئيس التنفيذي والمدير الإداري لمعهد الموارد العالمية، وهندو إبراهيم الرئيس المشارك للمنتدى الدولي للسكان الأصليين بشأن تغير المناخ.
وفي مداخلته استعرض معالي الدكتور الزيودي تجربة دولة الإمارات في تنفيذ خطة متكاملة للتعاون والتنسيق بين مؤسساتها للالتزام بالعمل على أهداف اتفاق باريس 2015، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، وقال معاليه: « إن دولة الإمارات والتزاماً منها بالعمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، أنشئت لجنة وطنية متخصصة معنية بالعمل على هذه الأهداف تجمع في عضويتها 15 جهة ومؤسسة حكومية ، وتركز على توحيد الجهود المبذولة محلياً ودولياً في هذا المجال بهدف دفع وتيرة تحقيق أهداف التنمية المستدامة وإدراجها وربطها بكافة خطط واستراتيجيات الدولة.»
وأضاف: «عملت اللجنة عبر التنسيق والتعاون بين أعضائها والجهات الحكومية التي يمثلوها على ربط تحقيق أهداف التنمية المستدامة بآليات وتوجهات العمل مع شركائنا الدوليين، لإحداث تكامل بين تحقيق هذه الأهداف على المستويين المحلي والدولي في الوقت ذاته، وطورت خطة تنفيذ وطنية لأهداف التنمية المستدامة تتوافق مع أجندة التنمية الوطنية لدولة الإمارات، كما وضعت آلية للمراجعة والتأكيد على تنفيذ هذه المنظومة بالكامل».
وأوضح أنه بالتعاون مع الأمم المتحدة والبنك الدولي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وعدة شركاء آخرين، أسست دولة الإمارات مجموعة من مجالس أهداف التنمية المستدامة، والتي شكلت شبكة رائدة من صناع القرار في القطاع الحكومي والمنظمات الدولية والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية والشباب، تعمل على تعزيز الابتكار في كافة المجالات الداعمة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ومشاركتها ومناقشة آليات تنفيذها على المستويين المحلي والعالمي».

اقرأ أيضا

حمدان بن محمد: أعمال الخير أساس المواطنة الصالحة