الاتحاد

الاقتصادي

«تكامل» يدعم 186 براءة اختراع في 5 سنوات

 خليفة المنصوري وآل صالح وجانب من الحضور خلال الجلسة الختامية لملتقى الاستثمار بدبي (من المصدر)

خليفة المنصوري وآل صالح وجانب من الحضور خلال الجلسة الختامية لملتقى الاستثمار بدبي (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

بلغ إجمالي براءات الاختراع التي قام برنامج تكامل، التابع لدائرة التنمية الاقتصادية أبوظبي، بدعمها خلال السنوات الخمس الماضية 186 براءة اختراع، حسب فيصل الحمودي مدير مشروع برنامج تكامل في الدائرة. وكشف خلال الجلسة الختامية لملتقى الاستثمار السنوي AIM الذي اختتم فعالياته أمس في دبي، أن هناك 40 طلباً في انتظار استكمال إجراءات الدعم النهائي لها.
ويهدف برنامج تكامل إلى دعم الملكية الفكرية، حيث قام بتسجيل 156 اختراعاً كبراءات اختراع في الولايات المتحدة الأميركية، و52 اختراعاً يجري العمل خلال العام الجاري على تسجيلها لأكثر من 350 مخترعاً مشاركين في الفرق الفنية للاختراعات، واستضاف أكثر من 1500 باحث وبروفيسور وطالب دكتوراه شاركوا في ندوات للملكية الفكرية.
وشاركت دائرة التنمية الاقتصادية أبوظبي، ممثلة في برنامج تكامل، في الجلسة الختامية للملتقى بعرض برنامج تكامل التابع للدائرة، ويعد من أبرز المبادرات الوطنية التي أطلقتها إمارة أبوظبي لدعم الابتكار والخبرات العالمية للمخترعين في دولة الإمارات ومساندتهم، لتحقيق قيم اقتصادية واجتماعية لابتكاراتهم واختراعاتهم.
وبحضور خليفة بن سالم المنصوري، وكيل دائرة التنمية الاقتصادية أبوظبي بالإنابة، وعبد الله آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية والصادرات، قدم فيصل الحمودي، مدير مشروع برنامج تكامل في الدائرة، عرضاً أمام الحضور، أكد فيه دور برنامج تكامل في إثراء الابتكار والاختراع في تدعيم جهود التنمية الاقتصادية المستدامة من خلال تبني الحكومات المبادرات والمشاريع الداعمة للاستثمارات في مختلف المجالات.
وقال الحمودي: إن حكومة إمارة أبوظبي حددت ضمن أولويات خطة أبوظبي 2016 - 2020 هدفاً استراتيجياً لبناء اقتصاد قائم على المعرفة، وذلك تماشياً مع محددات ومرتكزات رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 وعملاً بالاستراتيجية الوطنية للابتكار 2021، موضحاً أن الابتكار باعتباره ركيزة أساسية للاقتصاد، قامت قيادة حكومة أبوظبي الرشيدة بإطلاق المبادرات الاستراتيجية التي تتكامل فيما بينها لتحفيز التفكير الإبداعي، ودعم المبتكِرين، وتوفير مقومات مجتمعٍ مبتكِر.
وذكر أن الهدف الاستراتيجي من وراء إطلاق برنامج «تكامل» هو جعل دولة الإمارات ضمن المجتمعات الأكثر ابتكاراً في العالم، من خلال مساندة تنفيذ الأفكار المحلية المبتكرة وتحويلها إلى أنشطة تجارية تعود بالفائدة على الدولة اقتصادياً واجتماعياً، وذلك من خلال دعم المخترعين بمختلف فئاتهم ومستوياتهم، أفراداً وشركات ومؤسسات أكاديمية.
وأفاد فيصل الحمودي في عرضه، أن برنامج تكامل نجح في أن يؤدي دوراً مهماً في تحويل العديد من الأفكار الإبداعية إلى تطبيقات عملية وأصول تجارية ذات عوائد مجزية للاقتصاد الوطني، وهو ما يعكس في المحصّلة ازدهار ثقافة الابتكار في الدولة وإبراز مساهمين جدد في تقدم الاقتصاد الوطني وتعزيز موقعه المتميز على الساحتين الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن برنامج «تكامل» وهو في عامه الخامس، حقق إنجازات نوعية تؤكّد قيمة هذه المبادرة في تعزيز مشهد الابتكار في دولة الإمارات العربية المتحدة، فقد شملت براءات الاختراع التي دعمها البرنامج عدة قطاعات، من أبرزها التكنولوجيا النظيفة والإلكترونيات والقطاع الصحي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والنفط والغاز وغيرها.

اقرأ أيضا

177.5 مليار درهم صفقات «دبي للطيران»