رشا طبيلة (أبوظبي)

منتجعات شاطئية فاخرة في جزيرة السعديات، تبسط مرافقها وخدماتها الراقية على جزء من شاطئ رملي أبيض يمتد إلى 9 كيلومترات، وتجذب سياحاً يرغبون في الاستجمام والترفيه والثقافة.
فالشاطئ يعد ملاذاً سياحياً قريباً من معالم الإمارة الرئيسة، والمرافق الترفيهية في جزيرة ياس تجذبهم وعائلاتهم، إضافة إلى متحف اللوفر الذي يعد أيقونة ثقافية عالمية على أرض الجزيرة تبعد خمس دقائق عنها.
وأكد مديرو عدد من المنتجعات الجديدة في السعديات ووكلاء سياحة وسفر، لـ«الاتحاد»، أن هذه المنتجعات استطاعت تحقيق أداء إيجابي ملحوظ منذ افتتاحها، لا سيما من الأسواق الألمانية والروسية والجمهوريات المستقلة عن الاتحاد السوفييتي، مثل كازاخستان قرغيزستان، إلى جانب ارتفاع الطلب من السوق المحلي والخليجي.
وقال بوركاك أوراك، مدير عام فندق ريكسوس جزيرة السعديات: «إن شاطئ السعديات الممتد على 9 كيلومترات، يقدم لزواره رمالاً بيضاء ناصعة، مع منتجعات عالمية فاخرة، وسط جهود محلية للمحافظة على طبيعة المنطقة التي تضم حياة برية».
وأضاف أوراك: «شاطئ السعديات أصبح واحداً من أهم الشواطئ الإماراتية الجاذبة للعطلات»، مؤكداً أن أداء الفندق كان إيجابياً بشكل كبير منذ افتتاحه في أكتوبر الماضي، حيث حققنا أهدافنا التي وضعناها لأول عام من الافتتاح، وأن آراء الزوار كان مشجعاً، لا سيما أننا قدمنا باقات حصرية جاذبة.
وفيما يتعلق بأهم الأسواق التي يستقطبها الفندق، أشار أوراك إلى أن أسواقنا الرئيسة التي تأتي بهدف الترفيه بشكل أساسي هي بريطانيا وألمانيا ودول روسيا وأوكرانيا وكازاخستان قرغيزستان وأوزبكستان، في وقت نستهدف أسواقاً جديدة، وهي الشرق الأقصى وأميركا اللاتينية.
وأضاف: «نؤكد أهمية السوق الخليجي، حيث لاحظنا منذ الافتتاح نمواً في حجوزات من تلك الأسواق، وعلى رأسها السوق السعودي والكويتي والبحريني والعُماني، حيث باتت عوامل مثل الباقات المعروضة، وقرب الفندق من المرافق الترفيهية، وتوافر المرافق العائلية، من أهم العناصر الجذب».
وقال أوراك: «معظم نزلاء فندقنا يمكثون بمعدل 4 إلى 5 أيام، حيث يستغلون فترة إقامتهم للاستجمام في شاطئ الفندق، إلى جانب زيارة المرافق الترفيهية على جزيرة ياس، ومتحف اللوفر الذي يبعد فقط 5 دقائق عن الفندق». وتضم جزيرة السعديات 5 منتجعات شاطئية في الوقت الراهن.
وفي السياق نفسه، قال مارك دي بير، المدير العام «منتجع وفلل السعديات روتانا»: «إن المنتجع يشهد إقبالاً كبيراً منذ افتتاحه، حيث يكمل الفندق عاماً كاملاً، ويؤكد نجاحه من حيث استقطاب عدد كبير من النزلاء والزوار».
وأشار إلى أن المنتجع استقطب السوق الألماني بشكل رئيس، إضافة إلى السوق المحلي والخليجي، لافتاً إلى أن الجزيرة وجهة سياحية بحد ذاتها، تتميز بشاطئها الذي لا مثيل له في الإمارة، إلى جانب موقعها الاستراتيجي بجانب جزيرة ياس ومدينة أبوظبي.
وأكد دي بير أن افتتاح متحف اللوفر رفع من الطلب على المنتجع، حيث يجذب السياح المحبين للثقافة والترفيه في آن، مبيناً أن توافر جميع المرافق الفاخرة التي تقدم خدمات راقية وفاخرة على مستوى عالٍ هي عوامل تميز منتجع السعديات، إلى جانب وجود فلل تضم مسابح خاصة، والتي تجذب السوق المحلي والخليجي بشكل رئيس.
من جهته، قال سعود الدرمكي، الرئيس التنفيذي ومؤسس «بريمير» للسفر والسياحة: «إن منتجعات السعديات تتميز بكونها فاخرة، وتقدم خدمات على مستوى عالٍ جداً لمحبي الشواطئ، على رأسهم الروسيون والأوروبيون الذين يمكثون بين 3 إلى 5 ليالٍ».
وقال: «قرب المرافق الترفيهية في جزيرة ياس، وافتتاح متحف اللوفر على الجزيرة، جعلاها وجهة استثنائية تجذب العديد من السياح من محبي الثقافة والترفيه في آن».
وأضاف الدرمكي: «شاطئ السعديات من أجمل شواطئ العاصمة، الأمر الذي يجعلها متميزة عن غيرها من الفنادق الشاطئية».
وأكد علاء العلي، مدير «نيرفانا» للسفر والسياحة، أن جزيرة السعديات وجهة سياحية جاذبة للسياح الباحثين عن الرقي في الخدمات والاستجمام والترفيه، مشيراً إلى أن هناك طلبات من مجموعات سياحية كبيرة للإقامة في منتجعات السعديات، حيث تسجل أداء جيداً.