وليد فاروق (دبي)

تحمل مباراة الوصل والظفرة تحديات وظروفاً متناقضة بين الفريقين، ما يدفعهما إلى السعي جاهدين لتحقيق الفوز، سواء بالنسبة للضيف، من أجل تأكيد الصحوة، أو بالنسبة لأصحاب الأرض الذين يبحثون عن غلق ملف الإخفاقات في معظم بطولات الموسم، علماً بأن النقاط الثلاث تمثل الفارق حالياً بين ترتيب الفريقين في ترتيب الدوري، حيث يملك الظفرة 23 نقطة، مقابل 20 نقطة للوصل.
يخوض «الفهود» المباراة بطموح التخلص من حالة عدم التوفيق التي لازمته في آخر مباراتين، وتسببت في توديع كأس رئيس الدولة من نصف النهائي، بخسارة ثقيلة من شباب الأهلي 1-5، وقبلها السقوط بخماسية من الزوراء العراقي في دوري أبطال آسيا، وسيطرة الإحباط على جماهيره، بعدم القدرة على الوصول إلى منصات التتويج في أي بطولة هذا الموسم، واستقبال 10 أهداف دفعة واحدة في آخر 180 دقيقة.
ويرى الروماني لورينتي ريجيكامب أن تحريك قاطرة «الإمبراطور» إلى الأمام في دوري الخليج العربي، يعد الملاذ الوحيد للفريق، فيما تبقى من الموسم، ومحاولة جمع أكبر عدد من النقاط، حتى يبتعد عن المركز العاشر.
ويعيش الظفرة مرحلة «انتعاش» حقيقية، تحت قيادة مدربه الصربي رازوفيتش، وتكللت بحصد 3 انتصارات متتالية في الدوري، فضلاً عن الإنجاز الكبير بالصعود إلى نهائي كأس رئيس الدولة على حساب الشارقة، وبالتالي فإنه يهمه مواصلة المسيرة الرائعة، والتأكيد على أن النتائج السابقة لم تكن وليدة المصادفة.
ويعزز من طموحات الظفرة الذي يحتل المركز السابع حالياً، أن آخر مواجهتين بين الفريقين، شهدتا فوز «الفارس» 2-1، ويهمه أن يكون الثالث التوالي، مما يمنح اللاعبين المزيد من الثقة والطموح خلال المشوار المتبقي من الموسم، وقبل خوض نهائي أغلى الكؤوس.