سامي عبد العظيم (رأس الخيمة)

سيكون «الفوز الغائب» هدفاً لدبا الفجيرة وضيفه النصر، في المواجهة المرتقبة بين الفريقين اليوم، والتي يبحث خلالها «النواخذة» استعادة ذاكرة الفوز الغائبة عن الفريق، في 13 مباراة على التوالي، منذ انتصاره الوحيد في الدوري على الظفرة 3 -1، وهو يرغب أيضاً في تحقيق انتصار «تاريخي» على حساب «العميد»، لكونه سيكون الأول في دوري المحترفين، في الوقت الذي يرفع فيه الضيوف متسلحين بمعنويات الأداء الجيد أمام آرسنال في ودية افتتاح استاد آل مكتوم عن فوز هو الأول، بعد التعثر في الجولات الخمس الماضية، منذ آخر انتصار أمام الفجيرة 2-0.
ويدرك لاعبو «النواخذة» أن أي نتيجة غير الفوز، تعني المزيد من التعقيد، بشأن موقف الفريق في«قاع الترتيب»، وتوجيه ضربة قوية لطموح التمسك بـ «بصيص الأمل»، لأن الأمور ربما تتغير إلى مصلحة «النواخذة»، في حال الفوز اليوم، وتعثر الفرق المنافسة في صراع البقاء.
وتعكس جهود النادي حالة التفاؤل بإمكانية تغيير الواقع الصعب، خصوصاً أن الإدارة تمسكت بشكوى عدم قانونية مشاركة عبد الله موسى لاعب فريق الإمارات في مواجهة «الجولة 16» بحجة نيله 3 إنذارات برغم رفضها من لجنة الانضباط.
وفي المقابل، يبحث النصر المنتشي بخوض المواجهة التاريخية أمام آرسنال الإنجليزي في مناسبة تدشين استاد آل مكتوم بحلته الجديدة، عن مخرج للتراجع المخيب على مستوى النتائج، ونهاية طموحه في المنافسة على الألقاب خلال الموسم الحالي، بخسارته أمام شباب الأهلي 1-3 بركلات الترجيح في نهائي كأس الخليج العربي، ثم خروجه المبكر من كأس رئيس الدولة ضمن ربع النهائي أمام المنافس ذاته بالخسارة 2-4، إلى جانب نهاية طموحه في التأهل إلى مرحلة المجموعات بدوري أبطال آسيا بالخسارة أمام بختاكور الأوزبكي 1-2.