صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

إطلاق أول برنامج صديق للبيئة لتدريب السائقين

موظفون في شركة «دايناميك تيكنيكال ترينينج» خلال أحد الاختبارات (من المصدر)

موظفون في شركة «دايناميك تيكنيكال ترينينج» خلال أحد الاختبارات (من المصدر)

دبي (الاتحاد) - يمكن لشركات تشغيل الحافلات، سيارات الأجرة وغيرها من الجهات المشغلة للمركبات خفض تكاليف استهلاك الوقود وانبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون إذا ما تعلم سائقوها الأساليب الصديقة للبيئة في برنامج تدريبي خاص وجديد سيتم تقديمه في الشرق الأوسط، وذلك بحسب الجهة المالكة للبرنامج.
وتوضح شركة دايناميك تيكنيكال ترينينج، والتي تتخذ من دبي مقراً لها، أن التسارع القوي متبوعاً بفرملة قوية، والتي غالباً ما تحدث أثناء الازدحامات، هي من أكثر المسببات التي تسهم في تبديد الوقود، إلا أن الشركة المختصة أكدت أنه وببعض التعليم والتثقيف يمكن للسائقين أن يتفادوا هذا التبديد.
وأضافت الشركة أنه يمكن للسائقين الاستفادة بأكبر قدر ممكن من صندوق الأتراس بالقيادة بسرعة 15 كم/ س على الغيار الثاني وبعدد دورات يصل إلى 1000 دورة في الدقيقة بدلاً من القيادة بسرعة 15 كم/س على الغيار الأول وبعدد دورات أعلى يصل إلى 1800 دورة في الدقيقة.
وستقوم الشركة، المزودة لخدمات المركبات، بإطلاق برنامج تدريبي صديق للبيئة يعتبر الأول من نوعه في المنطقة، والذي يستهدف فئة السائقين المحترفين خلال مشاركتها في معرض ومؤتمر الشرق الأوسط للمركبات التجارية، والذي يقام في دبي ما بين 6 إلى 8 مارس المقبل.
وفي هذا الصدد، قال نيكولاس جيوندارد، مدير تطوير الأعمال في دايناميك تيكنيكال ترينينج: إن برنامج “إي سي أوو2”، يهدف لتعليم السائقين كيفية تبني الممارسات التي من شأنها خفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون واستهلاك الوقود.
وأضاف أن نتائج تطبيق البرنامج في أوروبا تؤكد أن الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تدير أسطولاً من المركبات مؤلفا من 100 مركبة قد تمكنت من توفير حوالي 115?6 ألف درهم سنوياً من تكاليف الوقود، الأمر الذي يسهم أيضاً في خفض نسب انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بحوالي 153?2 كيلوجرام.
وتابع “أما بالنسبة للشركات المشغلة للأساطيل الكبيرة، كشركات تشغيل سيارات الأجرة التي تقوم بإدارة 1200 مركبة، ستتمكن من توفير 4?46 مليون درهم من الوقود في سنوياً، وبالتالي المساهمة في خفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بحوالي 5?9 مليون كيلوجرام. وأشار جيوندار إلى أن التأثير على تكاليف الوقود، والبيئة، تكون أكبر وأهم إذا ما تم تطبيقها على شركات مثل هيئة الطرق والمواصلات، ذلك أنها تدير حالياً 7942 سيارة أجرة.
وتم تسليط الضوء على القضايا البيئية في الشرق الأوسط في تقرير صدر عام 2010 من قبل شركة الأبحاث السوقية مابليكروفت، والتي قامت فيه بوضع الإمارات والسعودية جنباً إلى جنب مع أستراليا والولايات المتحدة، كندا وهولندا بكونها الدول الست الأسوأ أداء من حيث التعامل مع انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون.
وسيحظى مديرو الأساطيل بفرصة لتجربة برنامج “إي سي أوو2” للقيادة في عرض تقديمي خلال معرض الشرق الأوسط للمركبات التجارية، وذلك لتعلم المزيد حول الكيفية التي يقوم فيها البرنامج من التأثير إيجابياً على أعمالهم.
ويعتبر المعرض، والذي يقام بتنظيم من مجموعة ستريملاين للستويق ويأخذ مكاناً على أرض مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات، الوحيد المخصص للقطاع والذي يغطي جميع أنواع المركبات التجارية الثقيلة والخفيفة، المركبات الخاصة، المركبات الملحقة، إكسسوارات المركبات، والتصليح وخدمات الصيانة.
من جهة أخرى، ستضم النسخة الثالثة من مؤتمر الشرق الأوسط للمركبات التجارية، والذي يستمر لمدة يومين، دراسات خاصة في أنظمة إدارة الأساطيل بهدف تحسين الأداء، رفع الكفاءة التشغيلية وخفض تكاليف أساطيل المركبات التجارية الخفيفة والثقيلة.