الاتحاد

ألوان

كرنفالات تفاعلية تعزز مشاركة الأسرة في «مهــــــــرجان أم الإمارات»

 من مشاركات العائلات في المهرجان (تصوير عبد العظيم شوكت)

من مشاركات العائلات في المهرجان (تصوير عبد العظيم شوكت)

أشرف جمعة (أبوظبي)

يحتفي «مهرجان أم الإمارات» على كورنيش أبوظبي بالعائلة على مدار 10 أيام يقدم خلالها طيفاً واسعاً من المنصات التفاعلية التي تعزز من مشاركتها من خلال قائمة الأنشطة التعليمية والترفيهية، وأيضاً الحوارات وورش العمل التي شملت موضوعات تخص العلاقات الأسرية، بما يمنح الجميع لحظات استثنائية في رحاب المهرجان، الذي تنظمه «أبوظبي للسياحة»، من 26 مارس إلى 4 أبريل على كورنيش أبوظبي.
استقطبت مناطق المهرجان المختلفة الكثير من الأسر التي عبرت عن سعادتها للمشاركة في مهرجان يحمل رسالة محبة لشعوب العالم، ويعمل على بث روح المرح والترفيه في نفوس جميع الزوار.
وقد أراد عبدالله سعيد الشامسي من سكان أبوظبي أن يرفه عن أطفاله، فاصطحبهم إلى المهرجان من أجل قضاء وقت ممتع، مشيراً إلى أنه من خلال تجواله مع أسرته اكتشف أن جميع الفعاليات ملائمة جداً للأفراد والعائلات وهو ما يعطي مفاهيم أكثر عمقاً لطبيعة المهرجانات التي تستقطب الأسر، ويلفت إلى أنه شامل ويحافظ على التقاليد المجتمعية ويسمح للمشاركين بممارسة الأنشطة المحببة في إطار منظم، خصوصاً أن كورنيش أبوظبي من المعالم الشهيرة التي ترتادها العائلات طوال العام، كما أن إطلالة المهرجان على الكورنيش يشيع روح المرح والسعادة في نفوس الجميع.

إطلالة ساحرة
يقول حمد عبدالله: جئت خصيصاً من الفجيرة مع أسرتي من أجل المشاركة في فعاليات المهرجان الذي يحفل بأنشطة متنوعة واستعراضات فنية، وورش تثقيفية، فضلاً عن بعض الأجنحة التي وجدت فيها أسرتي الملاذ الحقيقي لتجديد الحياة مثل منطقة السعادة التي جعلت أطفالي يندمجون في طيف واسع من الألعاب التعليمية والترفيهية، فضلاً عن منطقتي السوق والمطاعم والإطلالة الساحرة على البحر مباشرة، مشيراً إلى أنه استمتع كثيراً مع أسرته بالأجواء العائلية.

تقدير خاص
وأمام إحدى الأراجيح كانت جاستين أندسون، من أستراليا، تستمتع بقضاء وقت ممتع مع أطفالها، كاشفة أنها تعيش مع أسرتها في أبوظبي، وأنها تحرص على أن تكون موجودة بشكل يومي في المهرجان الذي يحتوي على الكثير من المناطق التي تضفي البهجة والسعادة على الجميع، خصوصاً أنه ملائم لجميع أفراد الأسرة. وأضافت أن شعوب العالم تنطلق تحت مظلته، فهو واحة من الجمال ويساعد على تجديد إيقاع الحياة والتواصل مع الآخرين في إطار المودة والاحترام، موضحة أن هذا الحدث هو من الفعاليات الكبيرة في الإمارات، ويحظى باهتمام جميع الزوار والمقيمين على أرض الدولة.

تجارب جديدة
وفي أحد الأماكن التي تحتوي على أشجار ونباتات خضراء، جلست يمامة الجنيبي مع طفلها الصغير تستمتع بالأجواء النقية والمشاهد المعبرة، وتشير إلى أنها مهتمة جداً بالمهرجان، خصوصاً أنها حضرت في النسخة الأولى واستمتعت بكل الأنشطة التي شاركت فيها من قبل، مبينة أن المهرجان هذا العام استطاع أن يتفاعل بصورة أكبر مع المشاركين، فهو من حيث التنظيم لا مثيل له، و يلهم جميع الأسر تجارب جديدة من نوعها

خبرات واسعة
أمام إحدى الطاولات جلست هداية السراج (ليبية) مع بناتها الثلاث لتناول الأطعمة، وتلفت إلى أن المهرجان في نسخته الثانية قدّم فرصة جوهرية للعائلات والمجتمع بوجه عام، خصوصاً أنه أتاح للأسر اكتساب خبرات واسعة، وترى أن منطقة مطاعم الشاطئ عبرت عن بيئة حيوية، حيث انتشرت الكثير من المأكولات المتنوعة والعربات، وهو ما جعل أفراد الأسرة يشعرون بالانبهار أمام هذا التنظيم المتميز والأنشطة التي تدعو الجميع إلى المشاركة فيها. وتؤكد أن المهرجان يعد واحداً من أهم الفعاليات التي شاركت فيها، في وقت يعزز أجواء المتعة ويجدد نشاط العائلة والأطفال وجميع الزوار.

جلسات الشاطئ
على أحد المقاعد المواجهة لشاطئ كورنيش أبوظبي داخل المهرجان جلست علياء المسعود (77 عاماً)، وفي ضيافتها زواراً من أميركا، إذ إنها أرادت أن يتعرفوا إلى أهمية المهرجان في بث روح الإخاء بين الشعوب وكونه واحداً من المهرجانات التي تستقطب الجمهور وجميع أفراد الأسرة، وتشير إلى أنها حرصت على أن تستضيف هؤلاء الزوار ليتعرفوا إلى فعالياته وعروضه، كونه من المهرجانات المتميزة في الدولة. وبينت أنها تحدثت إليهم عن طبيعة المهرجان وجعلتهم يشاهدون جمال كورنيش أبوظبي، كونه أحد المعالم السياحية في الدولة،
ملامح التراث
وتبين رشا حلاق، التي جاءت مع أسرتها للمشاركة في العديد من الفعاليات، أن المهرجان جمع بين التراث الإماراتي والحداثة من خلال التصاميم التي كانت بارزة في جميع مناطق الأنشطة، وتلفت إلى أنها لاحظت أن المشاركات العائلية كانت رائعة، خاصة في منطقة السوق التي استقبلت الكثير من الأسر، نظراً لاحتضانها الكثير من الأنشطة والعروض الجاذبة. وتشير إلى أن منطقة السوق عكست ملامح من التراث الإماراتي بلمسات عصرية، وجعلت الكثير من أفراد الأسرة يشعرون بما يجسده عبق الماضي على أرض الحاضر، وترى أن عامل الإبهار فيه كان يتمثل في المنتجات اليدوية الصنع التي كانت موجودة في الأكشاك والدكاكين ذات التصميم المعبر، والتي تشبه إلى حد كبير حاويات الشحن، فضلاً عن وجود منتجات إماراتية تقليدية جذبت الكثير من الزوار، لافتة إلى أن منطقة السوق في المهرجان شجعت الكثير من العائلات على ارتيادها.

نمط الحياة
وتورد كلثوم علي أن المهرجان هو أحد أكبر الفعاليات الوطنية التفاعلية في أبوظبي، خصوصاً أنه يقع في مكان مميز على كورنيش أبوظبي الذي يعد أحد المعالم السياحية المهمة، مشيرة إلى أن المهرجان احتفى بشكل كبير بالعائلة وشجعها على المشاركة بفعالية، خصوصاً أن كل الأنشطة متميزة وفيها جانب من الإبهار، موضحة أنها استمتعت بشكل كبير بالورش التفاعلية والندوات الحوارية التي جرت في أجواء مفعمة بالجمال.

اقرأ أيضا