الاتحاد

عربي ودولي

مجلس وزراء الداخلية العرب يبحث تفعيل أطر مكافحة الإرهاب

 السبسي مستقبلاً وزير الداخلية البحريني (الاتحاد)

السبسي مستقبلاً وزير الداخلية البحريني (الاتحاد)

ساسي جبيل (تونس)

تبدأ اجتماعات الدورة الرابعة والثلاثين لمجلس وزراء الداخلية العرب، غداً الأربعاء، في تونس العاصمة، لتتواصل على مدى يومين برعاية الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي وبمشاركة وزراء الداخلية العرب، ووفود أمنية رفيعة المستوى. وأكد مجلس وزراء الداخلية العرب أمس عبر بيان نشره على موقعه الرسمي، أن ممثلين عن جامعة الدول العربية، ومجلس التعاون الخليجي، واتحاد المغرب العربي، والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الانتربول)، والمنظمة الدولية للحماية المدنية، والمنظمة العربية للسياحة، والهيئة العربية للطيران المدني، وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية والاتحاد الرياضي العربي للشرطة ستشارك فيه أيضاً في فعاليات هذه الدورة.
ووفق ذات البيان «إن مناقشات ممثلي الوفود المشاركة في الاجتماعات التحضيرية لأعمال الدورة الرابعة والثلاثين لمجلس وزراء الداخلية العرب، والتي اجتمعت منذ يوم الأحد الماضي، انصبت على تأكيد تضامن جميع الدول العربية، وتفعيل أطر التعاون بينها لمكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى تأكيد أهمية العمل على ضبط الحدود بينها للرقابة على عمليات تهريب الأسلحة والعناصر الإرهابية والحد منها. كما أن الاجتماعات التحضيرية كانت قد تناولت دراسة العديد من الموضوعات المهمة المدرجة على جدول الأعمال، لإعداد مشروعات القرارات اللازمة بشأنها تمهيداً لعرضها على دورة مجلس وزراء الداخلية العرب لاعتمادها.
وفي سياق متصل استقبل الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي أمس الفريق الركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة، وزير الداخلية البحريني الذي يترأس وفد بلاده في أعمال الدورة الـ34 لمجلس وزراء الداخلية العرب التي تحتضنها تونس يومي 05 و06 أبريل الجاري. وعبّر الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة عن سعادته بلقاء السبسي، وأبلغه تحيات أخيه الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وتمنياته لتونس وشعبها بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار ، معرباً عن ارتياحه لرصيد الثقة المتبادل بين البلدين، ونوّه بما يجمع تونس والبحرين من قواسم ومبادئ مشتركة كالانفتاح والاعتدال، مؤكداً حرص بلاده على مزيد تعزيز تعاونها مع تونس في شتى المجالات.
وشدّد الوزير البحريني على أهمية الاستفادة المتبادلة من تجربتي البلدين في المجال الأمني وعلى ضرورة تعزيز التنسيق والتعاون لمجابهة مختلف المخاطر والتهديدات الإرهابية. من جانبه، نوّه الرئيس التونسي بالعلاقات الطيبة والمتميزة التي تجمع البلدين، وأكّد حرص تونس على مزيد تعزيزها، وذكّر بالزيارة الناجحة التي أدّاها إلى المنامة في يناير 2016 وما تحقق فيها من نتائج إيجابية مكّنت من استعادة العلاقات الثنائية لحيويتها، وإعطاء دفع لمسيرة التعاون بين البلدين. كما جدّد تضامن تونس ومساندتها لمملكة البحرين في مساعيها الرامية إلى ضمان أمنها واستقرارها.

اقرأ أيضا

رئيس سريلانكا الجديد يؤدي اليمين الدستورية بعد فوز قياسي