الاتحاد

الإمارات

دور النشر والأقلام الشابة.. مطبوعات الإبداع

دور النشر والأقلام الشابة.. مطبوعات الإبداع

دور النشر والأقلام الشابة.. مطبوعات الإبداع

آمنة الكتبي (دبي)

ساهم ظهور عدد من دور النشر الإماراتية الرائدة والطموحة في احتضان الإبداع الثقافي، وتحفيز المبدعين والمبدعات على إبراز إبداعاتهم الأدبية، ونشر كتبهم ومؤلفاتهم والمشاركة في المعارض المحلية والدولية، وكان لها الدور الأبرز في أن تقدم وجهاً مشرقاً لهمة وإصرار المبدع الإماراتي، ودليلاً مقنعاً على جهوده، وسعيه المتفاني لتقديم الجديد، وإثبات نفسه.
يقول حسن الزعابي، مدير عام دار مداد للنشر والتوزيع: تضم دار مداد أكثر من 500 إصدار، و80% من الإصدارات لأقلام إماراتية شابة، ونهدف دائماً إلى تبني ودعم المواهب الشابة.
وأشاد الزعابي بدور دولة الإمارات وما تتمتع به مؤسساتها الثقافية المتنوعة من اهتمام بصناعة الكتاب ونشر المعرفة إضافة إلى مبادرة ثقافة بلا حدود و مبادرة شهر القراءة، حيث حققت نجاحات لافتة ومميزة.
وتابع الزعابي: تسعى الدار إلى التميز من خلال تبني كل فكر هادف والإيمان بالمواهب الشابة واستقطاب نتاج النخب الفكرية؛ للارتقاء بمجال النشر في وطن الثقافة.
وقالت عائشة سلطان، مؤسسة ومديرة دار ورق للنشر، إنه تم تأسيس الدار عام 2013، وتعتني بثقافة الكبار والأطفال، وتختار منشوراتها بمعايير الإبداع والعلم، وتلبي حاجات القراء في شتى مناحي المعرفة البشرية السياسية والسير والمذكرات، وكتب التاريخ والفلسفة والعلوم الاجتماعية والدين والفكر القومي والكتب الفنية المصورة وكتب الأطفال.
وأضافت تهدف الدار لتحقيق التفوق والإبداعِ والتميز في مجالها، مع الحرص على احترام كل من المثقف والمبدع والناشر في آن واحد، وتلبية احتياجاتهم بالكيفية التي يطلبونها بل ويحلمون بها، وفي سبيل إنجاز هذا الهدف والوصول إلى تلك المكانة، تنتهج الدار أسلوبًا في العمل يخرجها عن أسر التقليد، مقدمة كل مبتكر جديد من فكر وأسلوب يرتقي بمجال النشر المحلي والعربي، ومعبرة عن دماء جديدة تضخ الحيوية والنشاط في مسيرة النشر الثقافي.
وبينت أن الدار تهدف لتشجيع الكاتب الإماراتي وتتيح له فرصة الظهور على الساحة الأدبية، في شتى مجالات النشر.

تقييم المحتوى
وشددت سلطان في معرض حديثها عن دور النشر على أهمية تقييم محتوى الكتب والتدقيق عليها قبل إصدارها خصوصاً المتعلقة بفئة الشباب، حيث يجب أن تحاكي تطلعات النمو العقلي لهم.
فيما أكد الكاتب جمال الشحي، مؤسس دار كتاب للنشر، أنه تحرص الدار بأن تكون النافذة الإبداعية للكتاب الإماراتيين، موضحاً أنها تتيح لهم فرصة التعبير، وتحتضن مؤلفاتهم ومنشوراتهم بمختلف المجالات.
وأضاف كما تهدف الدار لإثراء عملية النشر، وإبراز الأقلام الإماراتية الشابة والمبدعة، واستقطاب الكتاب المخضرمين من خلال تقديم تسهيلات كبيرة للكاتب والمؤلف.
وحول الدار، قال الشحي تأسست في أغسطس عام 2010، وتهتم بطباعة وتوزيع أعمال المبدعين الإماراتيين في مجال الكتابة داخل الدولة وخارجها، إضافة إلى جولات تعريفية بالكتاب والكاتب تتضمن حفلات توقيع وجلسات نقاشية وغيرها.
وأضاف تضم قائمة كتاب الدار نخبة من الأقلام الإماراتية الشابة والموهوبة في مجال الكتابة الأدبية والتاريخية والتراثية والكتابة الساخرة، وللدار مقهى ثقافي رائد هو الأول من نوعه في الإمارات، يلتقي فيه الكتاب والقراء، ويضم المقهى مكتبة زاخرة بالكتب الحديثة في مختلف المجالات.
ويستكمل: الدار قامت بتوظيف إمكاناتها وطاقاتها من أجل تحريك سكون الثقافة برعاية المبدعين من أجيال الشباب. لافتاً إلى أنه ضمن طموحاتها الكبيرة في رعاية الكتاب الشباب، السعي إلى توفير البيئة المناسبة لخدمة الكاتب الإماراتي.

اقرأ أيضا

رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون رئيس زيمبابوي بيوم الاستقلال