أبوظبي (الاتحاد)

تنظم دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي عدداً من الأنشطة والفعاليات الثقافية والقرائية المنوّعة والعامة، التي تستهدف جميع فئات المجتمع، بمناسبة شهر القراءة الوطني، والتي تخاطب من خلالها مختلف اهتماماتهم، لتحفيزهم على تطوير عادة القراءة وتبنيها كأسلوب حياة، ولتكون ممارسة يومية أصيلة.
من بين هذه الفعاليات، أقامت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي مجموعة من معارض الكتب المتخصصة، تخللتها حسومات تصل لغاية 50% على ما يقارب 400 عنوان من إصداراتها، وذلك بهدف تعزيز ثقافة القراءة وتوعية أفراد المجتمع كافة بأهميتها.
وقال عبد الله ماجد آل علي، المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب بالإنابة في دائرة الثقافة والسياحة -أبوظبي: «نجحت دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي خلال شهر القراءة الوطني في تعزيز الوعي بالثقافة والقراءة، عبر إطلاق المبادرات والفعاليات الهادفة، والتي نجحت في الوصول إلى مختلف فئات المجتمع، وتلبية اهتمامات الجمهور، من خلال تنظيم المعارض المتخصصة في مراكز التسوق المنتشرة في الإمارة».
وأضاف آل علي: «جاءت هذه المبادرات في إطار حرصنا المستمر على تحفيز الحراك الثقافي، من خلال التركيز على الأطفال، وتعزيز حب القراءة لديهم، وبما ينسجم مع أهداف شهر القراءة الوطني، وتحقيقاً لرؤية الدولة في التوجه إلى العلم والمعرفة، باعتبارهما من الوسائل، التي تدعم نمو المجتمعات والانفتاح على الثقافات الأخرى».
وأقيمت هذه المعارض في عدد من مراكز التسوق المنتشرة في مختلف أرجاء الإمارة، بما فيها البوادي مول، وبوابة الشرق مول، وجمعية أبوظبي التعاونية، والتي استمرت في البوادي مول بمنطقة العين لغاية 27 مارس الجاري، في حين تستمر فعاليات مكتبة زايد المركزية في العين إلى 31 مارس.
وتضمنت المعارض كتباً وروايات تعليمية موّجهة للأطفال، وذلك بهدف بناء جيل مبتكر قادر على استشراف المستقبل، بالإضافة إلى كتب من تراث وتاريخ الإمارات والمنطقة.
ومن جهة أخرى، استضاف «مهرجان أم الإمارات»، الذي اختتم فعالياته مؤخراً في منطقة «ع البحر» على كورنيش أبوظبي، ركناً مخصصاً لعرض إصدارات دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي. وضمت قائمة المعرض قصصاً ومؤلفات موّجهة إلى الأطفال لتعريفهم وتثقيفهم بتراث وتاريخ دولة الإمارات، مع حسومات تصل إلى 50%.