عربي ودولي

الاتحاد

مشاورات أوروبية ـ إيرانية بشأن مستقبل «النووي» والاحتجاجات

موجيريني أثناء مؤتمر صحفي بهافانا (إي بي آيه)

موجيريني أثناء مؤتمر صحفي بهافانا (إي بي آيه)

طهران (د ب ا)

أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمس، أن بلاده وألمانيا وفرنسا وبريطانيا سوف يتشاورون «قريباً» على مستوى وزراء الخارجية بشأن مستقبل الاتفاق النووي. بينما قال المتحدث باسم الخارجية بهرام قاسمي، إن طهران وضعت جميع الخيارات على الطاولة بشأن الاتفاق النووي. وأبلغ ظريف وكالة أنباء الطلبة «إيسنا» أمس، بالقول «اتفقنا مع وزراء خارجية الدول الأوروبية الثلاثة على إجراء مشاورات أخرى بشأن الاتفاق النووي» مضيفاً «سيتم التركيز خلال المشاورات على انتقاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب للاتفاق الموقع مع مجوعة «5+1» منتصف 2015، وكذلك على احتمالية خروج الأميركيين من الاتفاق.
وأضاف الوزير الإيراني أنه سيتم مناقشة الوضع الحالي في إيران أيضاً بعد الاحتجاجات الأخيرة المنتقدة للنظام. وفي وقت سابق أمس، أعلن قاسمي أن ظريف ومسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية فيدريكا موجيريني، ووزراء خارجية كل من ألمانيا وبريطانيا وفرنسا سيجتمعون نهاية الأسبوع الحالي في بروكسل للتباحث بشأن الاتفاق. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية «إرنا» عن قاسمي القول «في ظل اقتراب الموعد الذي حددته الولايات المتحدة لفرض عقوبات نووية وغير نووية على إيران...نظرنا في جميع السيناريوهات المحتملة.
واتخذنا القرارات اللازمة لكل سيناريو محتمل، ووضعنا جميع خياراتنا على الطاولة، وسنضع هذه القرارات موضع التنفيذ وبسرعة وفي نفس اليوم بالتناسب مع القرار الذي ستتخذه الإدارة الأميركية. وبموجب الاتفاق، تعهدت طهران بعدم تطوير أسلحة نووية في المستقبل القريب، مقابل الحق في توسيع نطاق الاستخدام المدني للطاقة النووية، على أن يتم مراقبة الامتثال للاتفاقات بكل تفاصيلها، من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

اقرأ أيضا

100 ألف وفاة بكورونا في العالم.. والإصابات تتخطى 1.6 مليون