الاتحاد

رأي الناس

الثقة بين الحكومة والمواطن

استقرار الأوطان غاية وهدف ومقصد من مقاصد الشريعة الإسلامية، والثقة هي أهم عنصر من عناصر هذا الاستقرار و? الثقة بالآخرين هو شعور راق، يرفع صاحبه إلى أعلى مراتب ودرجات القناعة والاطمئنان والراحة النفسية، الثقة بالحكومة والقيادة الرشيدة تزرع في نفس المواطن الاستقرار الأمني والنفسي والاجتماعي، الثقة هي من أهم الصفات الحميدة التي يجب أن نزرعها في نفوس الأجيال القادمة حتى يصبح جيلاً يقدر قيمة الثقة التي تربطه بقيادته وحكومته، وحتى يندفع إلى الأمام دون تردد ولا خوف ولا قلق لصنع مستقبل ثابت الأركان
???الحمد لله، حصلت حكومتنا الرشيدة على المركز الأول عالميا في مؤشر الثقة بالحكومة، وهذه الثقة لم تأتِ من فراغ بل هي رؤية لقيادة حكيمة وضعت سعادة وأمن ومستقبل شعبها ضمن أهم أولوياتها، وهذه حقيقة يشعر بها كل مواطن ووافد على أرض الإمارات الحبيبة، وثقة المواطن بقيادته جاءت نتيجة قرب الحكومة من الشعب وتلمسها لجميع احتياجاتهم ومتطلباتهم المعيشية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية?.?
???العلاقة الوطيدة بين الحكومة والشعب هي علاقة تناسق وترابط يسودها المحبة والود والاحترام المتبادل?.?
من أهم أسباب الاستقرار النفسي والاجتماعي للإنسان في بلده ووطنه ومجتمعه هو إحساسه وشعوره بالثقة، ومعنى الثقة هنا هو الثقة نحو من يحكمه ويتولى أمره وكل من يدير شؤون الدولة?.?
ولا ريب في أن معاني هذه الثقة بين الشعب والقيادة قد تحقق جليا في أوقات الأزمات على أرض الإمارات الطيبة حينما اصطف الجميع في خندق واحد يدافعون عن الوطن?.?
أخطر أزمة تصيب الوطن والشعب هي أزمة الثقة، فعند انعدام الثقة بين الشعب وقيادته نجد أنه لا يمكن لشعب أن ينعم ولا لوطن أن ينهض، والشواهد على ذلك من حولنا كثيرة، والمغرضون والحاسدون وأصحاب القلوب المريضة يريدون أن يزعزعوا روابط الثقة بين الشعب وقيادته?.?
??ومسيرة الاتحاد قامت على مفهوم الثقة بين الشعب وقيادته - الثقة في القادة الذين أرادوا الخير والسعادة لشعوبهم، ولذلك وثقت بهم شعوبهم وأحبتهم?، وقدمت الولاء والطاعة لهم?.?
فهنيئا لشعب الإمارات بهذه القيادة والحكومة التي حققت الحياة الكريمة للجميع، واعتبرت المواطن هو الركن الأساسي في صنع التنمية والضامن لاستمرارها?.?
???اللهم احفظ دولة الإمارات من الفتن ما ظهر منها وما بطن وأدم عليها نعمة الأمن والأمان، اللهم ثبت الثقة بين شعبها وقيادته، اللهم آمين.

د. محمد الحوسني - أبوظبي?

اقرأ أيضا