الاتحاد

الإمارات

«الأدلة الجنائية»: خطة مبتكرة لكشف مرتكبي الحرائق المفتعلة

دبي (الاتحاد)

شهدت فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر ومعرض الإمارات الدولي للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في دبي أمس، استعراض خطة مبتكرة في تحقيقات الحرائق، تحت عنوان «المراحل العشر للتحقيق في عمليات الحرائق المفتعلة المتسلسلة».
واستضاف المؤتمر بيتر مانسي الخبير في تحقيقات الحرائق في بريطانيا، والذي طور خطة للتوصل إلى مفتعلي الحرائق، وإلقاء القبض عليهم وإدانتهم بالأدلة القاطعة.
وأوضح الخبير مانسي المراحل العشر، تتضمن التعرف على المنطقة الجغرافية للحريق والإطار الزمني لوقوعه، ومن ثم جمع وتحليل البيانات من الإدارة المتخصصة في الحرائق، يلي ذلك جمع المعلومات من رجال الشرطة والتحريات، رابعاً، رسم البيانات والمعلومات على الخريطة الجغرافية.
وأضاف: «بقية المراحل تتضمن تفقد كاميرات المراقبة والأجهزة الاستخباراتية المحلية، يلي ذلك مراجعة مصدر البلاغات الواردة للشرطة بخصوص الحريق والتحقيق مع أصحابها، وعقد اجتماع مشترك بين إدارة التحقيق في الحرائق ورجال الشرطة لوضع خطة عمل مشتركة، وتحديد أطر الخطة زمنياً وفقاً للأهداف المطلوب إنجازها، ومتابعة وتقييم تنفيذ المرحلتين السابقتين، وأخيراً إغلاق القضية بإلقاء القبض على الجناة أو العودة إلى الخطة الموضوعة».
وبين بيتر أن الدوافع التي تقف وراء افتعال الحرائق وفقاً للدراسات والأبحاث تتمثل في الحصول على بوليصة التأمين، والتخريب، واعتلالات نفسية للشعور بالسيطرة، ودوافع انتقامية، وإخفاء معالم جريمة أخرى، وأعمال إرهابية متطرفة.
وواصل المؤتمر فعالياته بحضور اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي في شرطة دبي، وكبار الضباط والشخصيات من مختلف الأجهزة الشرطية في الدولة، ولفيف من الخبراء.وناقشت المحاضرات والعروض التقديمية والملصقات العلمية أهم التخصصات الجنائية من الطب الشرعي وعلم الجينات الوراثية وعلم سموم الكيمياء الجنائية وباقي التخصصات النادرة، إضافة إلى انعقاد عدد من ورش العمل.

اقرأ أيضا