الاتحاد

الإمارات

مستشفى المفرق يسجل نقلة نوعية في مجال الكراسي المتحركة

مستشفى المفرق يطور خدمات عيادة تقييم الكراسي المتحركة ( من المصدر)

مستشفى المفرق يطور خدمات عيادة تقييم الكراسي المتحركة ( من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

تقدم عيادة تقييم الكراسي في مستشفى المفرق أحد منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، خدمات شاملة لتقييم الكراسي المتحركة بمختلف أنواعها لجميع الفئات العمرية للمرضى وحالاتهم المختلفة، واستقبلت 249 مريضاً منهم 155 طفلاً و 94 شخصا بالغا من ذوي الاحتياجات الخاصة يعانون من إعاقات معقدة العام الماضي.
وأفاد الدكتور عبدالقادر المصعبي، نائب المدير الطبي في مستشفى المفرق، : «وضعت شركة «صحة» خططاً استراتيجية للارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة إلى أعلى المستويات العالمية في الجودة الطبية وخدمة المتعاملين، ومنها توفير خدمة متميزة لرعاية مرضى الصدمات بمختلف التخصصات الطبية بدءاً من أطباء جراحة الصدمات مروراً بالخدمات العلاجية المختلفة التي قد يحتاجونها من ضمن هذه الخدمات ومنها توفير عيادة متكاملة متخصصة في تقييم الكراسي المتحركة لتكون خدمات العلاج الوظيفي فعالة وبالجودة المطلوبة». وقال محمود أمين مشرف قسم العلاج الوظيفي في مستشفى المفرق: «تقدم عيادة الكراسي المتحركة خدماتها لكل من المرضى المنومين والمرضى المراجعين الذين يتم تحويلهم بإعاقات معقدة ممن هم في حاجة لحلول الكراسي المتحركة المتخصصة، والتي تشمل الكراسي المقولبة والكراسي المصممة حسب الطلب».
ونوه إلى أهمية وجود خدمة متكاملة لتقييم الكراسي المتحركة في مستشفى المفرق، مضيفاً : «يعد مستشفى المفرق مركزاً رائداً لجراحة الصدمات في المنطقة، ومن هذا المنطلق كان من الضروري توفير عيادة متخصصة لتقييم الكراسي المتحركة لضمان حصول المرضى المدخلين بإصابات متعددة أو اضطرابات عصبية على تقييم متخصص لمعدات الكراسي المتحركة فور استقرارهم الطبي بعد الجراحة»، وتابع: «توفير كرسي ملائم للمريض يعزز من نتائج البرنامج العلاجي لإعادة التأهيل المبكر لهؤلاء المرضى وتقصير مدة إقامتهم في المستشفى».
وتماشياً مع رؤية شركة «صحة» في أن تكون الرائدة في تقديم الرعاية الصحية المتميزة والمتكاملة بأعلى معايير الجودة والسلامة الدولية، بادر مستشفى المفرق على مدى العامين الماضيين بتطوير برنامج التنقل بالكراسي المتحركة الكهربائية لأي مريض يتم تحويله للحصول على كرسي متحرك، وذلك من خلال تقييم شامل وفحص كامل لأي مشكلة سواء كانت ضعف في الإدراك والذاكرة، أو فقدان البصر، أو فقدان السمع، واستبعاد أي تاريخ من الاضطرابات النفسية التي قد تضعف قدرة المريض على قيادة الكرسي المتحرك الكهربائي، وذلك لضمان سلامة مرضانا.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: التواصل الحضاري بين الشعوب يقوي علاقات الصداقة والتعاون