الاتحاد

خليجي 21

أحمد عيد: السعودية تؤيد قلباً وقالباً

الكرة السعودية تسعى للنهوض من كبوتها عبر البوابة الخليجية (أرشيفية)

الكرة السعودية تسعى للنهوض من كبوتها عبر البوابة الخليجية (أرشيفية)

المنامة (الاتحاد) - «من المنطقي والطبيعي تأييد اتحاد خليجي لكرة القدم»، بهذه الكلمات بدأ أحمد عيد رئيس الاتحاد السعودي، مؤكداً أنه مع تكوين الاتحاد الخليجي قلباً وقالباً، لأنه مع إي تجمع يخدم مسيرة دورات الخليج، وأن الاتحاد المقترح سوف ينعكس إيجاباً على مسيرة اللعبة في الخليج، خاصة أن جميع الاتحادات تطمح للمزيد من النجاحات لتعزيز الإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية.
وقال رئيس الاتحاد السعودي: «تكوين اتحاد خليجي حق مشروع، حيث نتطلع أن يتحول حلم الخليجين إلى حقيقة، وأن ترى هذه الفكرة الحيوية النور قريباً».
وأشار عيد إلى أن الاهتمام بكرة القدم الخليجية يختلف عن بقية الألعاب، حيث ينبغي علينا جميعاً العمل على تكوين اتحاد خليجي، بما أوتينا من قوة لتحقيق طموحنا المطلوب، وأنه لا توجد أي عراقيل تحد من تنفيذ الفكرة، في ظل تبادل الخبرات والأفكار والمصالح المشتركة بين الدول الخليجية، لتطوير كرة القدم، ودفع عجلتها إلى الأمام.
ونوه عيد إلى أن دول الخليج تمثل 85% من منظومة غرب آسيا الكروية، تسعى جميعاً لتحقيق النجاحات المطلوبة خلال الفترة المقبلة، التي تستحوذ على قدر كبير من الأهمية وتقدير المسؤولية.
وعن أبرز إيجابيات وسلبيات الاتحاد الخليجي، أكد رئيس الاتحاد السعودي أن أبرز الإيجابيات تتمثل في تبادل الخبرات بين الاتحاد الخليجية المختلفة، والاستفادة من الإمكانات التي حبا بها الله منطقنا.
وقال عيد: «يجب علينا تسخير الإمكانات الموجودة كافة، لتطوير الكرة الخليجية، مع تبادل الخبرات على صعيد المدربين والحكام، وأن اللاعب الذي لا يجد فرصة اللعب في السعودية بإمكانه الظهور في إي دولة أخرى، ما يكون له المردود الإيجابي على كرتنا الخليجية، وفي الوقت نفسه استبعد أي سلبية من تكوين اتحاد، في ظل تطابق الرؤى والأهداف والتنظيم من جميع رؤساء الاتحادات الخليجية.
وعلى الصعيد العملي، هل هناك بارقة أمل لتكوين الاتحاد؟! قال إن التفاؤل سيكون حاضراً في «خليجي البحرين»، رغم أن الفكرة تحتاج إلى دراسة متأنية من رؤساء الاتحادات، آملاً آن نحقق ما نتطلع إليه جميعاً في المؤتمر العام لرؤساء الاتحادات الخليجية والعراق واليمن من أجل الوصول إلى صيغة متكاملة تحقق أهدافنا جميعاً في تطوير دورات الخليج والتي تسير بخطوات ثابتة إلى الأمام.
واختتم رئيس الاتحاد السعودي حديثه عندما أكد أن آمالاً عريضة تنتظر الاتحاد الخليجي في حالة تكوينه، يقوم بالإشراف على دورات الخليج ، بدلاً من اللجنة التنظيمية التابعة لمجلس التعاون الخليجي.

اقرأ أيضا