الإمارات

الاتحاد

محمد بن راشد يستقبل المشاركين في مؤتمر الاقتصاد الأخضر العالمي

محمد بن راشد لدى استقباله الوزراء و ممثلي الدول والمشاركين في المؤتمر بحضور حمدان بن محمد وراشد أحمد بن فهد (وام)

محمد بن راشد لدى استقباله الوزراء و ممثلي الدول والمشاركين في المؤتمر بحضور حمدان بن محمد وراشد أحمد بن فهد (وام)

دبي (وام) ـ التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بعد ظهر أمس، عدداً من الوزراء وممثلي الدول والمنظمات الدولية المشاركين في المؤتمر العالمي الأول للشراكة من أجل الاقتصاد الأخضر المنعقد في فندق كونراد في دبي.
ورحب سموه، بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، بالضيوف، متمنياً لهم طيب الإقامة في ربوع دولة الإمارات، والنجاح لمؤتمرهم، وتحقيق الأهداف التي من أجلها اجتمعوا لأول مرة.
إلى ذلك، أعرب الوزراء والمسؤولون الدوليون المشاركون في المؤتمر الذي تنظمه وزارة البيئة والمياه بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة ومنظمة العمل الدولية ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، ومعهد الأمم المتحدة للبحوث والتطوير، عن تقديرهم لمبادرة دولة الإمارات، في تنظيم هذا المنتدى الذي يبحث تطبيق أفضل الممارسات للنهوض باقتصاد أخضر وتبادل الخبرات والإمكانات بين الدول وتوظيفها من أجل التوصل إلى وضع سياسات تساعد في فهم فوائد الاقتصاد الأخضر الاقتصادية والاجتماعية والبيئية على مستوى دولي.
وأشاد أعضاء المؤتمر بتجربة دولة الإمارات عموماً ودبي خاصة، في مجال تطبيق وممارسة العمل على تعميم ثقافة المباني الخضراء حاضراً ومستقبلاً لما فيه الحفاظ على الصحة العامة وحماية البيئة والتقليل من التلوث خاصة في المدن والتجمعات الصناعية.
حضر اللقاء معالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، ومعالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه، ومعالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة، وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة بدبي.
وكانت أعمال المؤتمر العالمي الأول للشراكة من أجل الاقتصاد الأخضر ، قد بدأت في دبي أمس تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء ، حاكم دبي، وبحضور أكثر من 600 شخصية دولية وإقليمية ووطنية واسعة.
واستعرض معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد، وزير البيئة والمياه في كلمته التي افتتح بها المؤتمر، جهود الدولة في مجال البيئة والتنمية المستدامة على الصعيدين الوطني والعالمي، مؤكداً أن تبني نهج الاقتصاد الأخضر كمسار من مسارات التنمية المستدامة عبر “استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء” جاء في إطار رؤية الإمارات 2021 التي تستند إلى برنامج العمل الوطني لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله، ودولة الإمارات تعمل من أجل تطبيقها ، واستثمار مجموعة الحلول والخيارات التي تبنتها في السنوات السابقة وتعزيزها والبناء عليها، وفي مقدمتها الطاقة المتجددة والبديلة، والأبنية الخضراء، والنقل المستدام، والإنتاج الأنظف، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد وترشيد استهلاكها.
من جانبه قال آخيم اشتاينر، مسـاعـد الأميـن العام للأمم المتحدة والمدير التنفيـذي لـ “برنامج الأمم المتحدة للبيئة”، إنّ التحرّك نحو الاقتصاد الأخضر بات حاجة ملحّة لكافة الدول الساعية لتحقيق التنمية المستدامة.
أما غاي رايدر، مدير عام “منظمة العمل الدولية”، فقد أكد أن دعم الجهود الرامية إلى خلق فرص عمل خضراء هو جزء لا يتجزأ من أهداف “المؤتمر العالمي الأوّل للشراكة من أجل الاقتصاد الأخضر”، مؤكداً ضرورة الارتقاء بالكفاءات البشرية. وتأتي استضافة الإمارات لـ “المؤتمر العالمي الأوّل للشراكة من أجل الاقتصاد الأخضر” في إطار التزامها بتجسيد أهداف “رؤية الإمارات2021” ودعم الجهود الدولية الرامية إلى دفع عجلة التحوّل نحو اقتصاد أخضر قادر على تحقيق التنمية المستدامة والقضاء على الفقر. وباعتبارها أول دولة عربية تتبنّى نهج “الاقتصاد الأخضر”، تتطلع الإمارات إلى مساعدة 30 دولة في التحوّل إلى الاقتصاد الأخضر وخلق بيئة مستدامة بحلول العام 2020.
وشهد اليوم الأول من المؤتمر استعراض أبرز التجارب الدولية في مجال الاقتصاد الأخضر استجابةً لإعلان “ريو+20”.
كما شهد أيضاً استعراض بعض تجارب دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال التنمية الخضراء، وتناول المؤتمر في جلسته الأولى مجموعة من القضايا المهمة، وفي مقدمتها الوظائف الخضراء، والسياسات المالية والاستثمارات، وكيفية تطبيق السياسات الصناعية الخضراء.
وعرضت الجلسة الثانية من اليوم الأول نتائج مقررات إعلان “ ريو +20” التي اعتمدتها الهيئات الحكومية ووكالات الأمم المتحدة.حيث عرض “”جيلبرت هونجبو” نائب المدير العام لشؤون السياسات، منظمة العمل الدولية و”هاورد بامسي” المدير العام لمعهد النمو العالمي الأخضر نيابة عن مبادرة أفضل ممارسات النمو الأخضر،محور الحاجة والفوائد المترتبة على اعتماد مسارات الاقتصاد الأخضر.
كما عرض معالي وزير التنمية المستدامة والطاقة والعلوم والتكنولوجيا لدولة سانت لوسيا “جايمس فيلتشر”، ومعالي وزير المياه والشؤون البيئية لجنوب افريقيا “إددنا موليوا”، و”خييا جوانج” مدير مركز بحوث السياسات للبيئة والاقتصاد الصيني ، محور تعدد نهج الاقتصاد الأخضر، واختتم الجلسة الثانية معالي “بالسزار كامبويا” وزير البيئة الأندونيسي بعرض الدراسات الناتجة من “المتنافسين” في سياق الانتقال إلى الأمام. وتطرقت الجلسة الثالثة والأخيرة إلى أفضل ممارسات دولة الإمارات في مجال التحول نحو الاقتصاد الأخضر في مختلف القطاعات الاقتصادية بالدولة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الخطط الاستراتيجية للحكومة والمؤسسات الاتحادية والمحلية.



«البيئة» توقع مذكرة تفاهم مع برنامج الأمم المتحدة
على هامش المؤتمر وقّعت وزارة البيئة والمياه مذكرة التفاهم مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة حيث اتفق الطرفان على التعاون في مجالات تغيّر المناخ، وإدارة النظم البيئية، والحوكمة البيئية، والمواد الضارة والنفايات الخطرة وكفاءة الموارد.
كما تستعرض المذكرة أجندة ما بعد 2015 وإكسبو2020 بالإضافة إلى مجالات أخرى كالتعليم البيئي والرياضي والاتصال والتوعية.

اقرأ أيضا

تكريم الفائزين بـ«جائزة محمد بن راشد».. الإمارات تحتفي برواد التسامح