الاتحاد

خليجي 21

هل من المنطق تكوين اتحاد من أجل بطولة واحدة؟

قطر تواصل سباق المنافسة للتأهل إلى كأس العالم (أرشيفية)

قطر تواصل سباق المنافسة للتأهل إلى كأس العالم (أرشيفية)

المنامة (الاتحاد) - طرح الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري، في بداية حديثه عن المطالب التي تتكرر في دورة خليجية بتشكيل اتحاد خليجي لكرة القدم يكون مسؤولاً عن إدارة المسابقات الخليجية التي لا توجد لها مرجعية حقيقية، سؤالاً: هل من المنطق تكوين اتحاد من أجل بطولة واحدة فقط؟، وقال إن إنشاء اتحاد خليجي لكرة القدم، يجب إعادة النظر فيه بشكل كبير، من منطلق أن الاتحاد المقترح سيكون بكل المقاييس شكلياً أكثر منه عملياً، ولا استبعد أن يكون هذا الاتحاد الخليجي اسماً فقط.
وأضاف «أن اللجنة التنظيمية بدول مجلس التعاون تقوم بدورها على أكمل وجه، وتجد التقدير على هذا المجهود الكبير الذي تبذله، في تقديم الخطط العامة التي تنهض باللعبة، والعمل على انتشارها، ووضع برامج المسابقات الودية والإشراف على البطولات.
العلاقات الأخوية
وقال الشيخ حمد آل ثاني إن اللجنة التنظيمية تسعى بقوة لتحقيق الأهداف المنشودة في المجالات الرياضية، وتوطيد العلاقات الأخوية بين الاتحادات الخليجية بهدف الارتقاء بمستوى الكرة الخليجية وتوفير جميع عوامل النجاح لها، من أجل الوصول إلى منصات التتويج في المحافل القارية والدولية، والإشراف على تنظيم المسابقات والبطولات وعقد المؤتمرات، وأن المرحلة المقبلة تتطلب مكتباً تنفيذياً لإدارة دورات الخليج، وأن دور هذا المكتب سيكون فعالاً بعكس ما سوف يحدث في حالة تكوين اتحاد خليجي.
وأضاف أن إنشاء مكتب تنفيذي لدورات الخليج سوف يفعل القرارات الصادرة من المؤتمر العام لرؤساء الاتحادات الخليجية، من أجل تحقيق أهدافه المرسومة، في كيفية تطوير كرة القدم الخليجية، حتى ترسم منتخباتنا الخليجية المختلفة صورة طيبة عن الكرة الخليجية في المحافل كافة.
وضع الاستراتيجيات
وقال رئيس الاتحاد القطري إن تأييدي للمكتب التنفيذي لم يأت من فراغ، بسبب أن الأمناء بمجلس التعاون يجتمعون كل 4 أشهر مرة واحدة في وضع الاستراتيجيات العامة لتطوير الرياضة بدول مجلس التعاون، حيث إن الوقت حان لتكوين هذا المكتب لتفعيل القرارات وتنفيذها على أرض الواقع.
وأشار الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني إلى أن المؤتمر العام لرؤساء الاتحاد الخليجية هو المرجع ويقوم بدور الاتحاد، وقال يجب علينا حسم إي جدل من حيث تكوين اتحاد خليجي من عدمه، من أجل الوصول إلى صيغة تخدم مسيرة الكرة الخليجية وفق رؤى واضحة المعالم، وأن عدم تأييدي الاتحاد ينبع من قناعة كاملة.

البوسعيدي: عُمان تطالب بمكتب تنفيذي دائم
المنامة (الاتحاد) - طالب خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الاتحاد العُماني لكرة القدم بتكوين مكتب تنفيذي دائم لدورات الخليج، وبالتالي يرى أنه لا توجد جدوى حقيقية من إنشاء اتحاد خليجي لكرة القدم، وقال «اختلف مع الأصوات التي تنادي بتكوين اتحاد خليجي، خاصة سبق أن تقدمت بورقة عمل في أكثر من دورة خليجية كان آخرها النسخة الـ 20 والتي أقيمت باليمن لتكوين مكتب تنفيذي خاص بدورات الخليج يدير شؤونها ويعمل على تطوير مسابقاتها لتحقيق طموحاتنا المشروعة، وأن الاتحاد العُماني قدم الورقة عن قناعة كاملة، ولكن فكرة المكتب التنفيذي لم تر النور حتى الآن.
وقال: الكل يريد أن يكون مقر الاتحاد الخليجي بدولته في حالة تكوينه، بسبب أننا نهتم دائما بالشكليات والمظهر ونتجاهل الأساسيات، والتي تؤدي إلى قتل مثل هذه الأفكار في مهدها.
وأشار رئيس الاتحاد العُماني إلى أنه لا توجد إي إيجابيات من فكرة الاتحاد تنعكس على تطوير كرة القدم الخليجية، وأن الفكرة كلها سلبيات، فلا يستقيم تكوين اتحاد خليجي لكرة القدم، من أجل تنظيم دورة الخليج، والتي تقام كل عامين مرة واحدة.
وتساءل خالد البوسعيدي: ما هي الأهداف التي يحققها الاتحاد الخليجي؟، مؤكداً أنه في ظل الروزنامة الدولية والعربية والخليجية من الصعوبة تكوين اتحاد خليجي، خاصة أن هناك قناعة من بعض الدول على استمرار الوضع على ما هو عليه.
وأضاف: يوجد اتحاد لغرب آسيا واللجنة التنظيمية التي تشرف على المسابقات وبرامج كرة القدم الخليجية وتدير النشاط الكروي بصفة عامة في منطقتنا، حيث ينبغي علينا العمل جميعاً من أجل تطوير دورات الخليج حتى تكون لها قيمة فنية.
وقال: من أبرز الأفكار التي يجب مناقشتها خلال المرحلة المقبلة مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، كيفية وضع مكان متميز لبطل الخليج، على سبيل المثال إتاحة الفرصة له للمشاركة في مرحلة متقدمة في التصفيات الآسيوية.
العيسي: غياب «الهم العام» يجعل الفكرة صعبة
المنامة (الاتحاد) - أكد أحمد صالح العيسي رئيس الاتحاد اليمني لكرة القدم، تأييده الكامل لتكوين اتحاد خليجي، مشيراً في الوقت نفسه إلى صعوبة تحقيق هذا الحلم، بسبب كثرة الخلافات بين القيادات الرياضية بدول مجلس التعاون التي تطل برأسها في كل اجتماع، لحسم أي مسألة رياضية تخص كرة القدم الخليجية.
وقال العيسي: «على الرغم من هذه الخلافات بين المسؤولين في الاتحادات الخليجية، يبقى باب الحلم مفتوحاً، خاصة أن كرة القدم الخليجية، في أمس الحاجة إلى أدوات تطوير، من ضمنها تكوين اتحاد خليجي، على غرار الاتحاد العربي».
وأضاف رئيس الاتحاد اليمني أن عدم شعور بعض قياداتنا الرياضية بـ «الهم العام» يحول دون تحقيق مثل هذه المشاريع الحيوية التي من شأنها المساهمة في تطوير كرتنا الخليجية.
وقال العيسي: «إن تسخير الإمكانات البشرية والمادية للدول الخليجية وتطابق الرؤى من العوامل المهمة التي تلعب دوراً كبيراً في تطوير منتخباتنا الخليجية، ونتطلع أن يصل الجميع إلى مؤسسة واحدة ومستغلة تدير شؤون دورات الخليج بعيداً عن كثرة المسميات، آملاً أن نتعامل مع هذه المسائل بعقلانية دون عواطف تدفع فاتورتها الكرة الخليجية».
وعن أبرز العراقيل التي تقف حجر عثرة على طريق تكوين الاتحاد، قال رئيس الاتحاد اليمني: «يجب أن نكون جميعاً على هدف واحد، وأن الخلافات تظهر في أي انتخابات عربية أو قارية أو دولية والأمثلة كثيرة، ولا تحتاج إلى أدلة».
وأشار العيسي إلى أن المجموعة الخليجية يجب أن تكون على قلب واحد مع تطابق في الرؤى والأهداف إذا أردنا الوصول إلى صيغ مثالية في كل المسائل التي تهم رياضتنا الخليجية بصفة عامة، وكرة القدم على وجه الخصوص، من أجل الوصول إلى رؤى واحدة، حتى يكون رئيس كل اتحاد سنداً لأخيه، ما دام الجميع في مركب واحد، بهدف الوصول إلى العوامل المساعدة لتطوير الكرة الخليجية.

اقرأ أيضا