رأي الناس

الاتحاد

رسائل

دعم العلماء.. و «الفكرة البيضاء»

الخطأ وارد في حياة الإنسان ووجود أصحاب التخصص يساهم في مساعدة الآخرين في وجود حلول واقعية، تساعد في تطوير الذات، وتحقيق الرفاهية، وبمعنى أعمق للحرية. وهنا تتحكم الإرادة في توجيه الناس وتتحدى المستحيل. في نهاية المطاف وجود علماء الدين، والعلماء عامة ودعمهم هو حل للأزمات في حياة الإنسان.
ومن هنا اتفق مع ما ذهب اليه الاستاذ علي أبو الريش في زاويته اليومية «مرافئ» بضرورة مطاردة الفكرة بفكرة، ومقاومة العدوانية بأفكار تبني مجتمعاً متحاباً، متجانساً، متسقاً، منسقاً، متوافقاً، مطوقاً بالحب ما بين أفراد المجتمع.
وبأن «الإرهاب لا علاقة له بدين أو عقيدة، وإنما هو تهشم في ذات الأفراد وتورم وتضخم وتأزم في نفوسهم نتيجة لعقد نفسية خاصة بطفولة وتنشئة اجتماعية وتربية أسرية، من هنا يجب أن تنطلق الفكرة البيضاء، السلاح الأبيض الناعم الذي يضع الإنسان في أي موقع وأي موقف أمام مسؤولياته وأن يحارب الإرهابي بكشف مخططاته ورفع الغطاء عن كلمة حق يراد بها باطل، وأن تلاحق المجموعات العدوانية ليس أمنياً وإنما فكرياً بحيث تحشد النخب والمتخصصون لمواجهة فكرة تحتاج إلى دراية نفسية وعلمية وأن تسدد الضربات لكل من يخل بالأفكار الجميلة ومن يحاول الالتواء على الحقائق وأن تكون الثقة عالية بالقدرات المجتمعية لدحر قوى الشر وكل من في نفسه غرض أو مرض.. وعندما يكون المجتمع جاهزاً بكل فئاته وشرائحه لمواجهة الغث والرث والعبث يكون الوطن في أمن وسلام ووئام وانسجام».

خ. البلوشي


شكراً لرجال المرور والدوريات

دائما ما يكون التطور عنوان الالتزام والتقيد بالنظم والقوانين، والعالم يشهد بان دولتنا أصبحت مثالا للرقي والاستقرار والأمان، ومن واجبنا أن نسهم في المحافظة على مكتسبات دولتنا الحبيبة.
ومما لا شك فيه فإن وسائل المواصلات وتنوع ورقي مستوى الطرق في دولتنا أسهما بشكل واضح في إظهار جانب من مقومات النجاح لإماراتنا الحبيبة. وهنا لا بد أن نشيد بالدور الذي أسهمت به بلدية أبوظبي ومجلس التخطيط، ولأننا على موعد مع أسبوع المرور فلا بد لنا أن نثني ونشيد بجهود كافة منتسبي رجال المرور والدوريات على ما يقدمونه لنا من خدمات متنوعة من أجل المحافظة على سلامتنا وسلامة كل مستخدمي الطرق، وبفضل التوجيه الدائم فقد أصبح رجل المرور بمثابة الموجه والمرشد والناصح. وبالمقابل فإن مسؤوليتنا يجب أن لا تقل عن دور رجال المرور، فالرقابة الذاتية للنفس وإرشاد المقربين والقيادة بالفن والذوق والأخلاق هي أقل ما يجب أن نقدمه لدولتنا ونعكس به صورة مشرقة عن شعبنا وكل من يقيم على أرضنا، ولم لا تكون رسالتنا « الكل مسؤول عن سلامة نفسه والآخرين».
ومن باب الإنصاف فإننا نشكر كذلك رجال شركة «ساعد» على جهودهم، وكذلك رجال وموظفي «مواقف».

أبو أحمد الحوسني


المسلسلات الكورية
عندما أتابع مسلسلاً كورياً ألحظ حرصه على إبراز الجوانب الإيجابية في حياتهم، وليس فقط الجوانب السلبية القاتمة في المجتمعات، كما هي الحال مع الأعمال التلفزيونية العربية والتركية، والتي يدور معظمها حول الظلم والخيانة والجنس والمخدرات والقتل والجريمة. في البداية كنت أعتقد أن المسلسلات الكورية للمراهقين، ولكنني في السادسة والعشرين من عمري، واستمتع بمتابعتها. فالمسلسلات الكورية تعكس التقاليد الكورية بشكل ممتاز، واهم هذه التقاليد احترام كبار السن بدرجة لافتة، والإخلاص في العلم والعمل، ودقة المواعيد إضافة للتراث فيما يتعلق بالأكل واللبس والاحتفالات المختلفة، ولا شك أن الاطلاع على هذه الثقافات أمر جيد. كما أن هناك نقطة مهمة بنظري، وهي أن الدراما الكورية تخلو من المشاهد الفاضحة والإسفاف والتي نجدها بكثرة في مثيلاتها العربية والأجنبية التي اعتدنا عليها، وعليه فلا مانع لديّ من اتجاه الأبناء لمتابعتها واكتساب ثقافة ولغة جديدة- هي في رأيي- ستكون السائدة في هذا القرن.
مشاهدة

اقرأ أيضا