أخيرة

الاتحاد

اكتشاف نوع جديد من الفيروسات العملاقة

باريس (أ ف ب) - كشفت دراسة حديثة أن نوعاً جديداً من الفيروسات العملاقة يعرف بـ«بايثوفايرس» صمد بعد أكثر من 30 ألف سنة من التجلد، في طبقة من الجليد الدائم في سيبيريا معاصرة لفترة انقراض إنسان نياندرتال في أوروبا، الذي انقرض قبل نحو 24,000 سنة مضت.
وهذا الفيروس القديم جدا، الذي يصيب الكائنات الأحادية الخلايا لكنه لا يضر بالبشر أو بالحيوانات، يرفع عدد الفيروسات العملاقة المعروفة حتى اليوم إلى ثلاثة، حسبما قال القائمون على هذه الأبحاث المنشورة في مجلة «بروسيدينجز أوف ذي ناشونل أكاديمي أوف ساينسز». وقد عثر عليه في الأرض دائمة التجمد بشمال شرق سيبيريا، وهو مختلف جداً عن الفيروسين السابقين.
ومن السهل رؤية الفيروسات العملاقة التي يتخطى قطرها 0,5 جزء من مليون متر بواسطة مجهر بصري بسيط. وهذه الفيروسات العملاقة التي تصيب الكائنات الأحادية الخلايا تضم عدداً كبيراً من الجينات، مقارنة بالفيروسات الشائعة، مثل فيروس الإنفلونزا أو الإيدز.
وقد بين هذا الاكتشاف أن فرضية إعادة ظهور الفيروسات التي يتم القضاء عليها، مثل فيروس الجدري الذي يتكاثر بطريقة مشابهة لتكاثر بايثوفايرس، في الأرض الدائمة التجلد لم تعد ضربا من الخيال. وأكد أن معرفة العلماء بالتنوع الحيوي المجهري لا تزال جد محدودة عند استكشاف بيئات جديدة. وقد عثر على هذا الفيروس العملاق الجديد في منطقة تشوكوتكا الغنية بالنفط والغاز الطبيعي والفحم والذهب والتجستن.
وضمت هذه الأبحاث فرقاً فرنسية من مرسيليا وجرينوبل وفريقاً روسياً من أكاديمية العلوم الروسية.

اقرأ أيضا