الاتحاد

خليجي 21

مشروع خصخصة الأندية السعودية يرى النور قريباً

الرياض (ا ف ب) - كشف الأمير نواف بن فيصل بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب في المملكة العربية السعودية، أن فريق العمل المكلف بوضع لائحة مشروع خصخصة الأندية الرياضية في طور وضع اللمسات الأخيرة للمشروع الذي سوف يبصر النور قريباً، وتوقع الأمير نواف أن يحدث هذا المشروع نقلة نوعية في مسيرة الرياضة السعودية، وأعلن عن اتفاقية مع الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» للاسترشاد بالشركات المتخصصة في بناء المنشآت الرياضية على المستوى العالمي، بالاستفادة منها في إنشاء الملاعب والمنشآت الرياضية بالمملكة على أعلى المعايير والجودة العالمية.
وقال الأمير نواف لدى افتتاحه أمس منتدى الاستثمار الرياضي الثالث: «إن هذا المنتدى يكتسب أهمية بالغة باعتباره يتناول الاستثمار الرياضي الذي يشكل أحد المرتكزات الأساسية التي ننشدها لصناعة رياضة سعودية حديثة ذات ملاءة مالية قوية، وانطلاقا من هذه الأهمية فإننا نعلق آمالاً عريضة في أن ينبثق عن نقاشاته وحواراته العديد من التوصيات، واضحة الرؤى، محددة الأهداف تسهم في زيادة الوعي المجتمعي بأهمية الاستثمار الرياضي».
وأضاف “إن هذا المنتدى يقام في مرحلة مفصلية من عمر الرياضة السعودية، الذي تتأهب فيه لواحد من أهم مشروعاتها التطويرية، وهو مشروع خصخصة الأندية الرياضية، الذي يشكل العمود الفقري لاستمرار وتطور العمل الاحترافي في المملكة، سواء على الصعيد الرياضي الفني، أو الإداري، وقبل كل هذا الاستثماري، والذي من المقرر أن ينتهي فريق العمل المكلف بدراسته من وضع اللمسات الأخيرة عليه في غضون شهرين من الآن، ونتوقع منه أن يحدث نقلة نوعية كبيرة في مسيرة الرياضة السعودية، وخصوصاً الأندية الرياضية».
ومن أبرز خطوات استراتيجية التطوير أيضاً، استكمال البنية التحتية من خلال التوسع في المنشآت الرياضية، بما يواكب التوسع العمراني والازدياد السكاني الذي تشهده جميع مناطق ومحافظات المملكة، مع إعادة تهيئة المنشآت الرياضية القائمة، وتحسينها بما يحقق متطلبات واحتياجات الرياضة الحديثة، وتكون عامل جذب لرؤوس الأموال الاستثمارية.
وكذلك إحداث تغيير وتطوير في اللوائح والأنظمة وسن القوانين التي تؤسس لمناخ استثماري ناجح يضمن حقوق المستثمر والمستفيد من الاستثمار، ويحافظ على أهداف ورسالة المؤسسة الرياضية.
بدوره، طالب جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الجهات الحكومية بالاستمرار في دعم الرياضة ولعبة كرة القدم، مشيراً إلى أن كرة القدم ليست رياضة فقط، وإنما لعبة تقدم ثقافة وتعليما، بالإضافة لكون كرة القدم تتعلق بالصحة، مما يستدعي من الحكومات تفهم هذا الجانب، واصفاً علاقة «الفيفا» بالمملكة بالعلاقة الطويلة والعريقة، حيث بدأت في السبعينيات من القرن الماضي عندما كان يشغل منصب المدير الفني في «الفيفا» إبان رئاسة الأمير فيصل بن فهد، مؤكداً أن المملكة ما تزال تلعب دوراً قيادياً وريادياً في المنطقة والعالم».
وقال بلاتر إن 300 مليون شخص يهتمون بكرة القدم، وهو ما يمثل سكان الولايات المتحدة، فإذا أضيف للرقم 3 مرات في كل أسرة، وبالتالي فإن هناك 900 مليون نسمة على المستوى العالمي يشاهدون كرة القدم، وبالتالي فإن الاستثمار يمثل فرصة كبيرة للمستثمرين، مؤكداً أن نصف سكان العالم يشاهد كأس العالم حالياً.
وذكر بلاتر أن بداية «الفيفا» في مجال الاستثمار كانت صعبة للغاية، حيث طلبت القنوات قبل 38 عاماً من «الفيفا» تسديد الرسوم المالية، وهو أمر صعب نظراً لعدم وجود موارد مالية.

اقرأ أيضا