الاتحاد

الاقتصادي

سوق أبوظبي تواصل الصعود المتدرج وسط هدوء في أحجام التعاملات

مستثمرون يتابعون شاشات التداول في سوق أبوظبي

مستثمرون يتابعون شاشات التداول في سوق أبوظبي

واصلت سوق أبوظبي للأوراق المالية ارتفاعاتها المتدرجة خلال جلسة تعاملاتها أمس لتغلق على ارتفاع بنسبة 0.2% بعد إضافة 5.68 نقطة إلى مؤشرها الذي أغلق عند المستوى 2781.18 نقطة، مع استمرار الضعف في أحجام التداولات.
وبلغت قيمة تداولات سوق أبوظبي خلال جلسة الأمس نحو 174.2 مليون درهم، توزعت على 75.9 مليون سهم تم تنفيذها من خلال 2.065 ألف صفقة.
وتواصل سوق أبوظبي تحركها على وقع المضاربين الذين يسيطرون على حركة السوق منذ فترة طويلة في ظل غياب الاستثمارات المؤسسية. وبلغ صافي الاستثمار الفردي في سوق أبوظبي خلال جلسة الأمس نحو 5.971 مليون درهم كمحصلة شراء، حيث استحوذ الأفراد على أكثر من ثلثي التداولات بمشتريات قيمتها 136.6 مليون درهم، مقابل مبيعات بقيمة 130.6 مليون درهم.
من جانب آخر، جاء صعود الأمس في وقت تجتذب فيه السوق سيولة أجنبية تستهدف التجميع وبناء مراكز سعرية جديدة على مستويات منخفضة خاصة بعد اختراق المؤشر مستوى 2750 نقطة الذي بات يشكل مستوى دعم قياسي للسوق.
وبلغ صافي الاستثمار الأجنبي في سوق أبوظبي أمس نحو 5.439 مليون درهم كمحصلة شراء، كما بلغ صافي الاستثمار العربي نحو 1.492 مليون درهم كمحصلة شراء أيضاً، في حين بلغ صافي الاستثمار المحلي نحو 6.932 مليون درهم كمحصلة بيع، بحسب البيانات الإحصائية الصادرة عن سوق أبوظبي.
واستفادت سوق أبوظبي خلال جلسة تعاملاتها أمس من ارتفاع عدد من الأسهم القيادية التي ساهمت في دفع اتجاه المؤشر صعوداً، حيث سجل سهم مؤسسة الإمارات للاتصالات “اتصالات” ارتفاعاً بنسبة 0.45% ليغلق عند سعر 11.15 درهم، كما ارتفع سهم بنك الخليج الأول بنسبة 0.29% إلى سعر 17 درهم، وسهم بنك الاتحاد الوطني ليغلق عند سعر 3.13 درهم وبنسبة 0.64%.
كما ارتفع سهم شركة آبار للاستثمار البترولي بنسبة 4.56% ليغلق عند سعر 2.52 درهم، واستفاد سهم آبار من الأنباء التي أكدت الشركة خلالها تقدمها بعرض للاستحواذ على 70% من رأسمال شركة أرابتك من خلال شراء سندات قابلة للتحويل إلى أسهم.
في المقابل، شهد سهم بنك أبوظبي الوطني تراجعاً بنسبة 0.4% ليغلق عند سعر 12.4 درهم، كما تراجع سهم مصرف أبوظبي الإسلامي ليغلق عند سعر 2.89 درهم وبنسبة تراجع بلغت 0.69%. وتراجع سهم الدار العقارية بنسبة 1.35% ليغلق عند سعر 5.134 درهم، في وقت سجل فيه سهم صروح العقارية استقراراً عند مستوياته السابقة. ويأتي التباين والهدوء النسبي في أداء الأسهم المحلية خلال الفترة الراهنة جراء سيطرة الترقب على قرارات المتعاملين.
وأشار مراقبون إلى أن العامل المؤثر حالياً يتمثل في نتائج أعمال الشركات لعام 2009، التي ستبدأ بالصدور تباعاً عن الشركات خلال الشهر الجاري، مما يساهم في دفع بعض المستثمرين للاهتمام بالدخول في نقاط مضاربة على عدد من الأسهم، كإجراء استباقي لنتائج إيجابية.
وعلى الصعيد القطاعي، أظهرت القطاعات المدرجة في سوق أبوظبي خلال جلسة تداولات الأمس تبايناً في أدائها بين ارتفاع لثلاثة قطاعات وتراجع لستة قطاعات أخرى. وجاء على رأس القطاعات الصاعدة قطاع الصناعة بنسبة ارتفاع بلغت 3.08% ليغلق عند المستوى 2375.87 نقطة، تلاه قطاع الطاقة الذي ارتفع بنسبة 2.22% ليغلق عند المستوى 186.01 نقطة، تلاه قطاع الاتصالات بنسبة ارتفاع بلغت 0.45% ليغلق عند المستوى 2282.21 نقطة.
في المقابل، جاء على رأس القطاعات المتراجعة قطاع الصحة بنسبة انخفاض بلغت 1.65% ليغلق عند المستوى 1182.34 نقطة، تلاه قطاع البناء بنسبة انخفاض بلغت 1.04% ليغلق عند المستوى 2522.95 نقطة، تلاه قطاع العقارات بنسبة تراجع بلغت 0.71% ليغلق عند المستوى 570.49 نقطة.
كما تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.15% ليغلق عند المستوى 1499.91 نقطة، تلاه قطاع قطاع البنوك بنسبة تراجع بلغت 0.05% ليغلق عند المستوى 3843.31 نقطة، في حين سجل قطاع التأمين أقل تراجع بنسبة 0.01% ليغلق عند المستوى 3005.96 نقطة

اقرأ أيضا

"موديز" ترفع تصنيف الاقتصاد المصري وتشيد بالإصلاحات