الاتحاد

الرياضي

من يتحمل مسؤولية تعطيل عمل لجنة المنتخبات؟

دبي (الاتحاد)

العمل الإداري لا يقل أهمية عن الفني، إذا ما تعلق الأمر، بإدارة دفة سفينة الكرة الإماراتية، وإعداد الأجواء المناسبة، لتسهيل مهمة أي منتخب، لا تعني زيادة مكافآت الفوز، والموافقة على إقامة مقرات المعسكرات، أينما رأى الجهاز الفني، وإنما هي تتعلق بالخبرة في إدارة ملف المنتخبات، والسعي لتوزيع أدوار الكفاءات والكوادر ذات العلاقة المباشرة مع ذلك المنتخب، والتدخل كلما دعت الحاجة لتوجيه البوصلة في الاتجاه الصحيح، والوجود بشكل مستمر ودائم حول المنتخب. لكن ما حدث على مدار الأشهر التسعة الماضية، من قبل الاتحاد، كان ينبئ بوصولنا إلى مرحلة لا تحمد عقباها، خصوصاً مع المنتخب الوطني الأول، ناهيك عن توقف العمل تقريباً مع بقية المنتخبات وغياب استراتيجية واضحة لتأهيلها، وضمان تواصل الأجيال بينها.
أبرز ما يمكن رصده، هو تعطيل لجنة المنتخبات، بصورة أدت لغياب أي عمل حقيقي تبذله اللجنة، بعدما قام ابن غليطة، بإعادة تشكيل اللجنة فور توليه المسؤولية، ليترأسها بنفسه، ويعد بالكثير والكثير من الوعود، التي لم ينفذ منها إلا أقل القليل، أبرزها، جمع الصلاحيات كافة في يد شخص واحد بعينه، كما غابت روح العمل الجماعي، ليس فقط عن لجنة المنتخبات التي تعطلت، وأصبح أغلب أعضائها خارج نطاق العمل الحقيقي، ولكن انسحب الأمر في أغلب لجان الاتحاد، حيث لا يزال العمل يدار في الاتحاد بشكل فردي، ما قتل كل فرصة لإقامة مشروع يمكن أن يوصف بأنه نتاج عمل جماعي.

اقرأ أيضا

16 دولة تشارك في «انفيوجن» للكيك بوكسينج