الاتحاد

الإمارات

رؤساء المجالس التشريعية الخليجية يشيدون بمبادرة "عام التسامح" بالإمارات

أمل القبيسي ورؤساء المجالس التشريعية خلال الاجتماع (وام)

أمل القبيسي ورؤساء المجالس التشريعية خلال الاجتماع (وام)

جدة (وام)

أشاد رؤساء المجالس التشريعية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بمبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» بتسمية عام 2019 عاما للتسامح في الإمارات، كما عبر رؤساء المجالس التشريعية عن تقديرهم للأهداف الإنسانية لمبادرة دولة الإمارات بشأن توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية في أبوظبي.
جاء ذلك خلال أعمال الاجتماع الدوري الثاني عشر الذي عقد أمس في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، بمشاركة معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي على رأس وفد من المجلس ضم سالم عبيد الشامسي وسعيد صالح الرميثي ومحمد علي الكتبي أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، وجاسم يوسف الزعابي الأمين العام المساعد لقطاع الخدمات المساندة بالمجلس.
وفي كلمة لها خلال الاجتماع رحبت معالي أمل القبيسي نيابة عن دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعبا وباسم المجلس الوطني الاتحادي، باستضافة الاجتماع الدوري الثالث عشر لرؤساء مجالس الشورى والنواب الوطني والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وأشادت معالي أمل القبيسي بدور المملكة العربية السعودية الشقيقة في قيادة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، والتصدي لمؤامرة إيرانية استهدفت أمن واستقرار دول مجلس التعاون انطلاقا من بلد شقيق تربطنا به أقوى وأوثق العلاقات التاريخية والمصيرية. وأشار الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن ابراهيم آل الشيخ رئيس مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية إلى معاناة الأشقاء في اليمن من عبث الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران.
وقال: «لاتزال دولنا قائمة بواجبها الأخوي والإنساني في دعم الشرعية، وإعادة الأمل للشعب اليمني الشقيق، وتعزيز الأمن والاستقرار والازدهار في الأراضي اليمنية، من خلال التحالف العربي لدعم الشرعية، ومن خلال برامج إغاثية ومساعدات إنسانية».
وأضاف: «لاتزال دولنا الخليجية تواجه تحديات ومخاطر، وتود النيل منها دول ومنظمات إرهابية، تستهدف أمنها واستقرارها واقتصادها ومقدراتها وشبابها، إذ لايزال الإرهاب يهدد أمننا الخليجي المشترك، وعلى رأسه النظام الإيراني، بسياساته العدائية في رعاية الإرهاب، ودعم الميليشيات الإرهابية، والتدخل في الشؤون الداخلية للدول، مما يتطلب منا الوقوف صفاً واحداً في مواجهة وكشف المخططات الإرهابية الإيرانية وفضحها، والعمل مع أشقائنا وأصدقائنا في كافة دول العالم لحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، والإصرار على تحقيق الضمانات الكاملة والكافية تجاه برنامج إيران النووي، وبرنامجها لتطوير الصواريخ الباليستية، كما أن المملكة تجدد التأكيد على إدانة النظام الإيراني باحتلاله الجزر الإماراتية «طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى» وحق دولة الإمارات العربية المتحدة الثابت فيها» .
وأصدر رؤساء المجالس التشريعية بيان استنكار بشأن إعلان الإدارة الأميركية بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان المحتلة، فيما استعرض السفير حمد بن راشد المري الأمين العام المساعد للشؤون التشريعية والقانونية بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية موجزا لمسيرة العمل الخليجي المشترك .

اقرأ أيضا

لجنة مؤقتة تناقش سياسة «شؤون الوطني الاتحادي»