الاتحاد

الاقتصادي

«الهيئة العامة للطيران المدني» تستضيف قمة ومعرض «إيكاو» للأمن الإلكتروني

دبي (الاتحاد)

تستضيف الهيئة العامة للطيران المدني قمة ومعرض منظمة الطيران المدني الدولي «إيكاو» للأمن الإلكتروني من 4 إلى 6 أبريل 2017، بفندق «ويستن» بمدينة الحبتور في دبي، ويشارك في المؤتمر أكثر من 80 دولة وأكثر من 500 مشارك مسجل، وتهدف القمة إلى تأسيس ركائز عمل جماعي للرد على الهجمات الإلكترونية المتزايدة التي تؤثر على نظام الطيران المدني.
ولا تقتصر القمة على توفير منصة للتعاون وتبادل المعرفة في مجال الأمن الإلكتروني والطيران، إنما ستشهد التوقيع على «إعلان دبي بشأن الأمن الإلكتروني في الطيران المدني». وتعود مرجعية هذا الإعلان إلى قرار الجمعية العمومية للمنظمة الدولية للطيران المدني «إيكاو» A39-19، في التصدي لتهديدات الأمن الإلكتروني في الطيران المدني، وأهمية حماية أنظمة البنية التحتية الحيوية للطيران المدني والبيانات ضد التهديدات، وهدف إعلان دبي هو التأكيد على الالتزام بتطوير نظام الطيران المدني القوي والفعال والمستدام.
وسيناقش الحدث مخاطر الأمن الإلكتروني الحالية والمستقبلية، وقال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني إن «نطاق وحجم صناعة الطيران يدفع جميع الشركاء لمواصلة العمل معاً لحماية هذه الصناعة، فتهديدات الأمن الإلكتروني تتجاوز الحدود الجغرافية والمادية لأي بلد، والتعاون الدولي هو المفتاح والوسيلة الوحيدة للمضي إلى الأمام».
وقال الدكتور أولومويا بينارد أليو رئيس مجلس منظمة الطيران المدني الدولي: «نلاحظ كل يوم تقريباً، كيف تظهر أنظمة وتقنيات رقمية جديدة ومعقدة، ومدى تأثيرها على شبكتنا، وعلاقاتها مع العملاء والشركاء، وحتى على طريقة المختصين في مجال النقل الجوي في الاتصال والتعاون بعضهم مع بعض. والحل يكمن في الاستجابة لتلك التأثيرات السلبية من خلال توفير التدريب والقدرات اللازمة للمستجيبين الأوائل لحالات الطوارئ في قطاع الطيران، الطيارين ومراقبي الحركة الجوية، التي تمكنهم من إدراك وقوع الهجمات الإلكترونية والتدخل الفعال في حال فشل الأنظمة».
وسيتم تخصيص اليوم الأول لعقد ورش عمل تمنح المشاركين الفرصة للتفاعل مع المتخصصين في هذا القطاع لاكتساب المعرفة في قضايا الأمن الإلكتروني. أما في اليومين الثاني والثالث، فستركز القمة على المجالات الرئيسة، والتي تشمل التهديدات والمخاطر الإلكترونية القائمة والمستجدة، الاستجابة للتهديدات وفرض الامتثال، نظم الإدارة، وكذلك تبادل المعلومات لبناء بيئة طيران متكاملة عصية على الاختراق، وسيحضر هذا الحدث ممثلو الدول وقادة صناعة الطيران الدولي، وكذلك الشركاء والخبراء في مجال الأمن الإلكتروني.
وقال سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني إن «استباق تهديدات الأمن الإلكتروني لأكثر وسائل النقل أمناً، مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجهات الحكومية، وشركات الطيران، المطارات والشركات المصنعة».
وقال إسماعيل البلوشي، المدير العام المساعد لقطاع شؤون سلامة الطيران: «إن سلامة وأمن الطيران عناصر مهمة لا تنفك عن قطاع الطيران، واعتماد نهج للتعاون، وإجراء اختبارات على النظم الحالية والجديدة، فضلاً عن أن تحديد الأهداف ما هو إلا لتعزيز صمود نظام الطيران ضد الهجمات».

اقرأ أيضا